محاكمة غريبة.. فتاة تقاضي صديقها والسبب حفل موسيقي
تاريخ النشر: 22nd, June 2024 GMT
اقامت امرأة دعوى قضائية ضد صديقها لعدم اصطحابها إلى المطار، ما تسبب بفقدانها رحلة لحضور حفلة موسيقية. وأصدرت محكمة في نيوزيلندا حكمها بشأن قضية "غريبة وطريفة"، تتعلق بامرأة وصديقها "وكلبان".
وقالت المرأة لمحكمة المنازعات في نيوزيلندا، إنها كانت على علاقة بالرجل لمدة 6 سنوات ونصف، حتى نشأ خلافاً بينهما.
وأضافت: "كنت قد رتبت للذهاب إلى حفل موسيقي مع بعض الأصدقاء، ووافق صديقي لاصطحابي إلى المطار، والبقاء في منزلي لرعاية كلابي أثناء غيابي".
وقالت إنها أبرمت "عقدا شفهيا" مع صديقي، يقضي باصطحابها إلى المطار والاعتناء بكلبيها.
وبحسب الدعوى، راسلت المرأة صديقها في اليوم السابق للسفر، لكنه لم يستجب، ونتيجة لذلك خسرت المرأة رحلتها.
ووفق ما ذكرت صحيفة "الغارديان"، فإن المدعية دفعت ثمن تذاكر رحلة بالعبّارة لها ولصديقها، لقضاء عطلة أخرى مع أبنائها، وقالت في الدعوى إنه يجب تعويضها عن تكلفة تذكرته.
لكن المحكمة قالت إنه "لكي يكون الاتفاق قابلا للتنفيذ، يجب أن تكون هناك نية لإنشاء علاقة ملزمة قانونا".
ورفضت القاضية دعوى السيدة، قائلة إن "الوعد لا يرقى إلى مستوى العقد. إنه يشكل جزءا من اتفاقيات العلاقات الأسرية والمنزلية اليومية، التي لا يمكن البت فيها في محكمة المنازعات".
المصدر
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.
وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.
وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.
وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.
واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.