الولايات المتحدة: تدمير 3 زوارق مسيرة بعد “تهديد وشيك” على السفن التجارية والتحالف بالبحر الاحمر
تاريخ النشر: 23rd, June 2024 GMT
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تدمير ثلاثة زوارق مسيرة تابعة للحوثيين في البحر الأحمر وذلك بعد أن شكلت “تهديدا وشيكا” للقوات الأمريكية وقوات التحالف والسفن التجارية في المنطقة.
وذكرت (سنتكوم) في بيان على صفحتها بموقع (اكس) أمس السبت ان “القوات الأمريكية نجحت خلال ال24 ساعة الماضية في تدمير ثلاث زوارق مسيرة تابعة للحوثيين في البحر الأحمر”.
وأضاف البيان ان “الحوثيين أطلقوا ثلاثة صواريخ باليستية مضادة للسفن من منطقة يسيطرون عليها في اليمن باتجاه خليج عدن ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أو أضرار جسيمة من قبل السفن الأمريكية أو التحالف أو السفن التجارية”.
وفي السياق نفسه نفت القيادة المركزية الأمريكية بشكل قاطع صحة “الادعاءات الأخيرة” حول الهجوم الذي شنته قوات الحوثيين على حاملة الطائرات (يو إس إس دوايت دي أيزنهاور).
وذكر البيان ان “القيادة المركزية الأمريكية ستواصل العمل مع الشركاء لمحاسبة الحوثيين وتقويض قدراتهم العسكرية”.
المصدر كونا الوسومالبحر الأحمر السفن التجارية الولايات المتحدة
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: البحر الأحمر السفن التجارية الولايات المتحدة السفن التجاریة
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.