الإطفاء: حظر إستيراد وتداول منظمات أسطوانات الغاز المسال وتمديداتها الغير مطابقة لمواصفات “ناقلات النفط”
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
إتفق رئيس قوة الإطفاء العام بالتكليف اللواء خالد عبدالله فهد صباح اليوم الثلاثاء مع نائب الرئيس التنفيذي لعمليات الأسطول في شركة ناقلات النفط الكويتية الكابتن يوسف الصقر ، على حظر إستيراد وتداول منظمات أسطوانات الغاز البترولي المسال وتمديداتها الغير مطابقة لمواصفات شركة ناقلات النفط الكويتية بالتنسيق مع الإدارة العامة للجمارك بالإضافة إلى القيام بعمل توعية إعلامية مشتركة لمخاطر إستخدام ملحقات الغاز المقلدة لحماية الأرواح والممتلكات وتحقيق الأمن المجتمعي.
حضر الزيارة عدد من قيادات قوة الإطفاء العام وعدد من المسؤولين في شركة الناقلات الكويتية.
المصدر قوة الإطفاء الوسومأسطوانات الغاز قوة الإطفاء ناقلات النفط الكويتية
المصدر
المصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: أسطوانات الغاز قوة الإطفاء ناقلات النفط الكويتية ناقلات النفط قوة الإطفاء
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.