القوات الروسية تعثر على وثائق تؤكد مواصلة نظام كييف العمل على امتلاك أسلحة الدمار الشامل
تاريخ النشر: 25th, June 2024 GMT
موسكو-سانا
أعلن رئيس قوات الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية في القوات المسلحة الروسية الجنرال إيغور كيريلوف اليوم أنه خلال العملية العسكرية الخاصة تم الحصول على وثائق من جهاز الأمن الأوكراني تؤكد اهتمام نظام كييف بمواصلة العمل على أسلحة الدمار الشامل.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن كيريلوف قوله للصحفيين: “إنه خلال العملية العسكرية الخاصة تم الحصول على وثائق من قسم التحقيق الرئيسي لجهاز الأمن الأوكراني تؤكد اهتمام نظام كييف بمواصلة العمل على أسلحة الدمار الشامل”، مؤكداً أن الدول الغربية تواصل استيراد المواد الكيميائية الإشعاعية إلى أوكرانيا للتخلص منها ولكن يمكن استخدامها لصنع “قنبلة قذرة”.
وقال كيريلوف: وفقاً للمعلومات العملية المتاحة يظهر أن توريد الكيميائية الإشعاعية إلى أراضي أوكرانيا بهدف التخلص منها مستمر، ما يحول البلاد إلى مكب للوقود النووي المستهلك والنفايات الناتجة عن إنتاج المواد الكيميائية الخطرة.
وأعلن كيريلوف في أيار الماضي أن أوكرانيا تخطط لتوسيع استخدام المواد السامة في منطقة العمليات الخاصة، وقال خلال مؤتمر صحفي: إن خطط الاستخدام على نطاق واسع للمواد السامة تتجلى في طلبات أوكرانيا لتزويدها بالترياق والأقنعة الواقية من الغازات وغيرها من معدات الحماية الشخصية بكميات مفرطة بشكل واضح.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT