رئيس «الشيوخ» يهنئ السيسي بذكرى 30 يونيو: حدث فارق في حياة الشعب المصري
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
بعث المستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ، ببرقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لثورة 30 يونيو.
وجاء نص البرقية كالتالي:
فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسيرئيس الجمهورية.. تحية تقدير وإعزاز لفخامتكم.. وبعد، يشرفني بالأصالة عن نفسى وبالإنابة عن أعضاء مجلس الشيوخ، أن أرفع إلى فخامتكم أسمى آيات التهاني والتبريكات، بالذكرى الحادية عشرة لثورة الثلاثين من يونية لعام 2013، التي مثلت حدثًا فارقًا في حياة الشعب المصري بل والمنطقة العربية والعالم بأسره، لما مثلته من نقطة فاصلة في مواجهة قوى الظلام والتطرف والإرهاب، فكشفت حقيقتها ودحرت خطرها وأنهت وجودها.
وتابع: وأنتهز هذه المناسبة الوطنية، لأدعو الله عز وجل أن يديم على فخامتكم موفور الصحة والعافية، وأن يحفظكم ويحفظ مصر وشعبها الأبي، وأن يعيد علينا هذه المناسبة بالخير والأمان تحت قيادتكم الحكيمة، وكل عام وفخامتكم بألف خير وسعادة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: 30 يونيو الرئيس السيسي مجلس الشيوخ عبدالوهاب عبدالرازق
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.