”الغذاء والدواء“: تراخيص المستأجرين شرط أساسي في مستودعات الأغذية
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
شددت الهيئة العامة للغذاء والدواء على مستودعات الأغذية الحاصلة على ترخيص ”تخزين لدى الغير“ ضرورة التحقق من حصول المستأجرين لديها على التراخيص اللازمة لمزاولة النشاط من الهيئة.
وأوضحت الهيئة أن هذا الإجراء يأتي في إطار سعيها الدؤوب لضمان سلامة الأغذية وتطبيق اللوائح والأنظمة ذات الصلة بتخزينها.
أخبار متعلقة تنفيذ 14 زيارة إشرافية بمنشآت التدريب الأهلية ورصد 71 مخالفةرصد وإزالة ورقابة للحد من المخلفات مجهولة المصدر بقرية العلياودعت جميع مستودعات الأغذية إلى ضرورة الالتزام بهذا التعميم والتحقق من تراخيص المستأجرين لديها، وذلك من خلال الاطلاع على رحلة العميل عبر الرابط الإلكتروني للهيئة.
كما شددت الهيئة على ضرورة وقف التعامل مع المستأجرين غير الحاصلين على التراخيص اللازمة بعد انتهاء الفترة المحددة، والإبلاغ عنهم من خلال التواصل على الرقم الموحد للهيئة «19999» أو عبر البريد الإلكتروني «[email protected]».
وأكدت الهيئة العامة للغذاء والدواء أنها ستواصل جهودها لضمان سلامة الأغذية وحماية صحة المستهلكين، وأنها لن تتهاون في تطبيق اللوائح والأنظمة على جميع المنشآت الغذائية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام الهيئة العامة للغذاء والدواء تراخيص سلامة الغذاء
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي يحذر من توقف المساعدات للاجئين الكونغوليين في بوروندي بسبب نقص التمويل
حذر برنامج الأغذية العالمي، من احتمالية توقف المساعدات الغذائية لأكثر من 130 ألف لاجئ في بوروندي، معظمهم فارون من الصراع بجمهورية الكونغو الديمقراطية، وذلك إذا لم يتم توفير تمويل عاجل.
وذكر برنامج الأغذية العالمي -في بيان، اليوم /الجمعة/ - أن العائلات التي عبرت الحدود بحثا عن الأمان والغذاء والمأوى تواجه الآن خطر فقدان المساعدات التي تعتمد عليها للبقاء على قيد الحياة.
وأوضح برنامج الأغذية أنه يحتاج بشكل عاجل إلى 35 مليون دولار لضمان استمرار الدعم الغذائي للاجئين حتى أغسطس 2027، مشيرا إلى أنه بدون موارد جديدة ستتوقف عمليات توزيع المواد الغذائية المنقذة للحياة تماما اعتبارا من أكتوبر المقبل.
وأجبر نقص التمويل برنامج الأغذية العالمي على تقليص الحصص الغذائية، مما أدى إلى تدهور صحة اللاجئين وتغذيتهم، وإذا توقفت المساعدات فسيكون التأثير فوريا وشديدا، إذ ستواجه العائلات التي تعيش أصلا على حصص غذائية مخفضة جوعا أشد وسوء تغذية متفاقما، ومع انعدام الدخل الثابت ومحدودية فرص العمل وعدم وجود ملجأ آخر قد يدفع العديد من اللاجئين إلى تبني استراتيجيات تكيف سلبية مع تزايد الضغط على المخيمات والمجتمعات المضيفة المحيطة بها.
بدوره .. قال مدير برنامج الأغذية العالمي في بوروندي، أردوينو مانجوني، إن "عائلات اللاجئين فرت من العنف إلى بوروندي بحثا عن الأمان والطعام، ولكن حتى شريان الحياة هذا بات الآن مهددا".
وأضاف "بالنسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون العودة إلى ديارهم بأمان، والذين لا يملكون سوى القليل من سبل إعالة أنفسهم، فإن مساعدات برنامج الأغذية العالمي الغذائية ليست خيارا، بل هي ما يبقي هذه العائلات على قيد الحياة".
وناشد مانجوني المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري، منوها بأن "التمويل في الوقت المناسب سيمكن برنامج الأغذية العالمي من ضمان استمرار وصول الغذاء، وحماية الفئات الأكثر ضعفا، والمساعدة في منع تفاقم الأزمة الإنسانية في منطقة تعاني أصلا من ضغوط هائلة".
يُشار إلى أنه مع تجدد العنف في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية أواخر عام 2025، اضطر أكثر من 100 ألف شخص على الفرار إلى بوروندي المجاورة، مما زاد من عدد اللاجئين الموجودين في البلاد، وضاعف عدد اللاجئين الذين يدعمهم برنامج الأغذية العالمي، ورغم عودة بعض اللاجئين طوعا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن استمرار النزاع وعدم الاستقرار الإقليمي يفاقمان الاحتياجات وقد يؤديان إلى مزيد من النزوح.