الفنانة السورية كندة علوش تكشف تفاصيل إصابتها بمرض السرطان
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
مصر – كشفت الفنانة السورية الشهيرة كندة علوش تفاصيل اكتشاف إصابتها بمرض بالسرطان، وردة فعل زوجها الممثل المصري عمرو يوسف على ذلك.
وفي لقاء مع الإعلامية منى الشاذلي، أوضحت كندة علوش قائلة: “أنا رضعت كريم ابني لمدة 9 شهور، رغم أني كان نفسي أكمل، وحسيت إن فيه مشكلة عندي، وقررت أوقف، وعملت “تشيك أب” (فحوصات)، وقالولي التهاب، وبعد فترة حسيت إن عندي أعراض مش بتروح”.
وأكملت: “بعد نحو 4 أشهر، عمرو قالي روحي اعملي فحص اتأكدي، وروحت للدكتورة قالتلي أنا عايزة آخد “خزعة” (عينة)… هي وشها بقا لونه أصفر ووشها خايف، وأخدت العينة لمعمل التحاليل”.
وأضافت كندة: “المختبر أخبرني بوجود أكثر من ورم خبيث، لكني تمالكت نفسي ولم أنهَر، وعمرو كان خايف أكتر مني وقلقان، وطلع عندي كتلة متشعبة من السرطان”، لافتة إلى أن جدها وخالها توفيا بأمراض خبيثة.
وبينت الفنانة السورية أنها خضعت للعلاج سريعا وساندها زوجها، مضيفة: “أنا عمري ما قولت ليه يارب.. وحسيت إن ربنا بيوصلي رسالة إني أهتم بنفسي وبصحتي وبوالدتي”.
المصدر: “المصري اليوم”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة