يونيو 26, 2024آخر تحديث: يونيو 26, 2024

المستقلة/ متابعة/- أصدر مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد في العاصمة الأردنية عمان، قراراً يقضي بالحجز التحفظي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لأحد محال الصرافة، في إطار الجهود الرامية لمكافحة الفساد وتعزيز النزاهة في القطاع المالي.

ويشمل قرار المدعي العام الحجز على النقد، المركبات، الأسهم، السندات، والعقارات.

يمتد الحجز إلى الحسابات الشخصية والمشتركة، وحسابات في أي ائتلاف، بالإضافة إلى الصناديق الحديدية والشركات التابعة والأوراق المالية. كما يتضمن القرار الحجز على الحسابات لدى شركات الوساطة المالية.

هذا الإجراء يأتي في إطار جهود الهيئة لتعقب وتتبع الأموال غير المشروعة ومنع استخدامها في أنشطة غير قانونية. يشمل الحجز التحفظي جميع الأصول المالية والتجارية المرتبطة بمحل الصرافة، سواء كانت بحوزة الأفراد المعنيين أو ضمن مؤسساتهم التجارية.

وأكدت الهيئة أنها ستواصل متابعة القضية عن كثب، لضمان تطبيق العدالة ومحاسبة المتورطين في أي أعمال فساد. كما دعت الجهات ذات العلاقة للتعاون الكامل مع التحقيقات الجارية، لتسريع الإجراءات والوصول إلى النتائج المرجوة.

في هذا السياق، تعكف الهيئة على تعزيز آليات الرقابة والإشراف على القطاعات المالية والتجارية، لضمان نزاهتها وشفافيتها. يأتي هذا القرار كجزء من سلسلة إجراءات تهدف إلى تحسين البيئة الاستثمارية والاقتصادية في البلاد، من خلال تعزيز الثقة في النظام المالي ومكافحة كافة أشكال الفساد.

مرتبط

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)

أكد وسيط المملكة حسن طارق، أن المؤسسة واصلت خلال سنة 2025 تعزيز دورها في مجال تسوية النزاعات الإدارية، من خلال إصدار 1653 قرارا بالتسوية همت عددا من القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية.

وأوضح حسن طارق خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم خلاصات التقرير السنوي المرفوع إلى الملك محمد السادس برسم سنة 2025، والتي احتضنها مقر مؤسسة وسيط المملكة، أن مخرجات معالجة الملفات خلال السنة الماضية أسفرت عن إصدار 1653 قرارا بالتسوية موزعة على 28 قطاعا.

وتصدر قطاع الاقتصاد والمالية قائمة القطاعات من حيث عدد قرارات التسوية، بما مجموعه 407 قرارات، يليه قطاع الداخلية بـ244 قرارا ثم قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بـ177 قرارا، فيما سجل القطاع التعاضدي 137 قرارا، وحلت الجماعات الترابية والمؤسسات التابعة لها في المرتبة الخامسة بـ125 قرارا.

وسجل تقرير مؤسسة وسيط المملكة أن ضعف تجاوب بعض الإدارات مع تدخلات المؤسسة ما يزال من بين أبرز الإشكالات التي تعيق فعالية الوساطة.

 

كلمات دلالية الادارة حسن طارق ندوة الصحافية

مقالات مشابهة

  • بعد إغلاق البنيات العشوائية.. جلال بنحيون أمام اختبار جديد لضمان احترام القانون في التعليم الأولي بالنواصر
  • ترامب: تعويض أضرار السفن المستهدفة من الأموال الإيرانية المجمدة
  • ما هو آخر موعد لسحب كراسة شروط شقق تعاونيات الإسكان بأكتوبر؟
  • المصريين الأحرار: كلمة الرئيس تؤكد أن بناء الجمهورية الجديدة يقوم على العلم ومواجهة الفساد
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • قطر تدعو لضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر