الاتحاد الأوروبي وصربيا يوقعان اتفاقية لتعزيز التعاون في مجال الهجرة وإدارة الحدود
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
وقَّع الاتحاد الأوروبي وصربيا اتفاقية لتعزيز التعاون العملي في إدارة الحدود من خلال الوكالة الأوروبية لحرس الحدود وخفر السواحل "فرونتكس".
شعبة المستوردين: 31 مليار دولار استثمارات دول الاتحاد الأوروبي بمصر ما قصة إقرار الاتحاد الأوروبي استخدام أرباح أصول روسيا المجمدة لدعم أوكرانياوذكرت المفوضية الأوروبية - في بيان صحفي، نشرته عبر موقعها الرسمي، اليوم الأربعاء أن "مفوضة الشئون الداخلية بالاتحاد الأوروبي إيلفا جوهانسون، وقعت الاتفاقية مع نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية الصربي إيفيكا داتشيتش، في بلجراد، بما سوف يسمح بزيادة التعاون بين فرونتكس وصربيا في مجالي مكافحة الهجرة غير الشرعية وتعزيز إدارة الحدود المشتركة".
وذكر البيان أن "تعزيز إدارة الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية هي أمر ضروري للحد من الوافدين غير النظاميين، مع الأخذ في الاعتبار أيضًا الطريقة المتطورة فيما يخص بعمل المهربين ومخاطر حيازة الأسلحة النارية وانتشار الجريمة المنظمة، كما ستسمح الاتفاقية لفرونتكس بتنفيذ عمليات مشتركة ونشر قوات حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية في أي مكان على أراضي صربيا، بما في ذلك حدودها مع الدول المجاورة غير الأعضاء في الاتحاد الأوروبي".
وأوضح البيان أن "فرونتكس، تقوم حاليًا بنشر أكثر من 480 ضابطًا في غرب البلقان، من خلال عمليات مشتركة على الحدود الخارجية للاتحاد مع ألبانيا ومقدونيا الشمالية والجبل الأسود؛ ويشمل ذلك 111 ضابطًا منتشرين بالفعل في صربيا في عملية مشتركة مستمرة، أُجريت بموجب اتفاق الوضع السابق مع صربيا، على الحدود مع المجر وبلغاريا".
وتابع أن "التعاون العملي المعزز الذي توفره الاتفاقية سيسهم في معالجة الهجرة غير الشرعية وتعزيز الأمن في المنطقة فيما سيتم الاتفاق على تفاصيل العمليات الفردية بشكل مباشر بين فرونتكس والسلطات الوطنية في صربيا في خطة تشغيلية تكميلية سيتم الكشف عنها في وقت لاحق".
الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 116 فردا وكياناقالت وكالة "تاس" الروسية إن الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على 116 فردا وكيانا روسيا، وقام بإدراج 61 شركة من روسيا والصين والإمارات وتركيا على الحزمة الـ14 من العقوبات.
كما تم فرض قيود متعلقة بتصدير التكنولوجيات مزدوجة الاستخدام.
وحظر الاتحاد الأوروبي الاستثمارات وتوفير السلع والتقنيات والخدمات لاستكمال مشاريع الغاز الطبيعي المسال مثل "أركتيك 2" و"مورمانسك" للغاز الطبيعي المسال.
وقالت وزيرة خارجية بلجيكا، إن دول الاتحاد الأوروبي توصلت إلى اتفاق بشأن استخدام أرباح الأصول الروسية المجمدة لصالح أوكرانيا.
من جانبه، أعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبي طور آلية تسمح بتجاوز حق النقض المجري على شراء الأسلحة لكييف باستخدام الدخل من الأصول الروسية المجمدة.
وقال بوريل في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" إن بودابست، التي رفضت في وقت سابق اقتراح استخدام الأصول الروسية، "لا ينبغي أن تشارك في اتخاذ القرار بشأن استخدامها"، مشيراً إلى أن آلية تجاوز الفيتو ستكون "معقدة مثل أي قرار قانوني، لكنها ناجحة".
كانت دول الاتحاد الأوروبي، وافقت الأسبوع الماضي على فرض دفعة "قوية ومهمة" من العقوبات على روسيا في محاولة لتضييق الخناق على مجهود الحرب الروسية ضد أوكرانيا، حسبما أعلنت بلجيكا التي تتولّى رئاسة الاتحاد.
وكتبت الرئاسة البلجيكية على منصة "إكس" أن "هذه الحزمة توفّر تدابير جديدة محددة الأهداف وتعزز تأثير العقوبات الحالية عن طريق سدّ الثغرات".
كانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت مؤخراً عن توسيع نطاق العقوبات بشكل كبير، مستهدفة أكثر من 300 كيان وفرد لتعطيل قدرات الإنتاج العسكري الروسي في خضم الصراع الدائر في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي صربيا مجال الهجرة حرس الحدود فرونتكس الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
“الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
روسيا – تتواصل أصداء قرار الاتحاد الروسي لألعاب القوى اللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية وسط مواقف متباينة من نجوم روسيا بين التفاؤل بإمكانية تحقيق انفراجة والتشكيك في فرص نجاح الطعن.
وذلك ضد قرار الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتمديد إيقاف الرياضيين الروس عن المشاركة في المنافسات الدولية.
وأعربت بطلة العالم والأولمبياد السابقة في الوثب العالي آنا تشيتشيروفا عن دعمها لتحرك الاتحاد الروسي، مؤكدة أنها تأمل في أن تنظر المحكمة إلى القضية من جوانبها كافة وأن تصدر قرارا عادلا يسمح للرياضيين الروس بالعودة إلى الساحة الدولية.
وقالت تشيتشيروفا إن قرار التوجه إلى محكمة التحكيم الرياضية جاء بعد استنفاد الخيارات الأخرى، مضيفة: “إذا قررت قيادة الاتحاد الروسي تقديم الاستئناف، فهذا يعني أنها رأت أن الخيارات الأخرى لم تعد موجودة. آمل أن تتم دراسة القضية بموضوعية واتخاذ قرار عادل يتيح لرياضيينا المشاركة مجددا في البطولات الدولية.”
وأضافت بطلة الوثب العالي الروسية أنها ليست خبيرة قانونية، لكنها تؤمن بوجود فرصة لتحقيق نتيجة إيجابية.
في المقابل، أبدى بطل العالم وأوروبا في سباق 110 أمتار حواجز سيرغي شوبينكوف تشاؤمه بشأن إمكانية تغيير قرار الاتحاد الدولي، معتبرا أن جميع الوسائل القانونية المتاحة جربت سابقا، ولا يرى حاليا آليات قادرة على تغيير موقف الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
وقال شوبينكوف إن قضية إيقاف الرياضيين الروس طال أمدها، مشيرا إلى أن الوضع يذكره بما حدث قبل أولمبياد ريو 2016، عندما حاول الرياضيون الروس الطعن في قرارات الاستبعاد أمام محكمة التحكيم الرياضية، لكن دون تحقيق نتيجة.
وأوضح أن التقاضي أمام CAS أصبح عملية طويلة ومكلفة، مؤكدا أنه فقد الأمل في العودة إلى المنافسات الدولية منذ سنوات، قبل أن يضيف: “إذا نجح هذا الاستئناف فسأكون مندهشا للغاية، لأنني أنظر إلى الأمر بتشاؤم.”
أما لاعب ألعاب القوى الروسي إيليا شورينيوف، فأكد أن الهدف الأساسي للرياضيين الروس هو الحصول على فرصة المشاركة مجددا، معربا عن أمله في انتهاء الأزمة.
وقال شورينيوف إن غياب الرياضيين الروس يؤثر على جاذبية البطولات الدولية، مضيفا: “من دون الروس تفقد المنافسات جزءا من إثارتها. أي لاعب روسي في ألعاب القوى سيعطيك الإجابة نفسها.”
وأشار إلى أن مواقف الرياضيين الأجانب قد تختلف، معتبرا أن غياب الروس قد يصب في مصلحة بعض المنافسين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تنتظر فيه ألعاب القوى الروسية قرار محكمة التحكيم الرياضية بشأن الطعن المقدم ضد استمرار الإيقاف
وأوضح الاتحاد الروسي، في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أنه استعان بفريق من المحامين الدوليين المتخصصين في القانون الرياضي وإجراءات محكمة التحكيم الرياضية للدفاع عن موقفه، مؤكدا أن الطعن قدم خلال المهلة القانونية المحددة في لوائح الاتحاد الدولي، بما يضمن استيفاء جميع المتطلبات الإجرائية.
المصدر: RT