رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني يؤكد أهمية الربط الشبكي بين المنافذ الحدودية، والمضي في استكمال نظام الأتمتة للكمارك
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
شبكة انباء العراق ..
ترأس رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، اجتماعاً لمتابعة تطبيق الربط الشبكي بين المنافذ الحدودية، واستكمال تنفيذ نظام أتمتة الكمارك (الأسيكودا).
وجرت، خلال الاجتماع، مناقشة عدة مواضيع منها الإيجاز الخاص بتنفيذ المرحلة الثانية لنظام الأسيكودا، والمرحلة الأولى من نظام إدارة المنافذ الحدودية وإكمال الربط الشبكي، بالإضافة إلى نظام مراقبة الشاحنات وأوزانها على الطرق دون توقفها.
وأكد سيادته أهمية هذا الملف في مختلف النواحي الاقتصادية والإدارية والرقابية والتكنولوجية، وانعكاساته على تعظيم إيرادات الخزينة غير النفطية، وتفعيل القطاعات وتبسيط الإجراءات، التي تمثل كلها جزءاً أساسياً من أولويات الإصلاح الاقتصادي التي وردت ضمن البرنامج الحكومي.
وشهد الاجتماع إقرار شهر أيلول المقبل موعداً لإيقاف التعامل بالنظام الورقي والعمل بالنظام الإلكتروني في الكمارك، فضلاً عن توجيه السيد رئيس مجلس الوزراء بعقد ورشة عمل لمتابعة وصياغة مشروع قانون الكمارك، وكذلك متابعة الرّبط بين البنك المركزي العراقي والمصارف الأهلية، ودعم نظام الربط الشبكي وإدارة المنافذ الحدودية.
كما أقرّ الاجتماع تعزيز عمل الهيأة العامة للكمارك بالخبرات عبر مختصّين وفنيين من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في مجال الحاسبات والحكومة الإلكترونية.
user
المصدر
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات المنافذ الحدودیة الربط الشبکی
إقرأ أيضاً:
داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في العلاقات الدولية، شاهو القره داغي، إن زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى طهران، بعد أيام قليلة من زيارته إلى واشنطن، تأتي في ظل ظروف إقليمية بالغة التعقيد، مشيرًا إلى أن بغداد مطالبة بإرسال رسائل واضحة تؤكد استقلال قرارها وسيادتها الوطنية.
وأضاف القره داغي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن التصريحات التي صدرت مؤخرًا عن مستشار المرشد الإيراني علي أكبر ولايتي، والتي انتقد فيها زيارة رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، كان يجب أن تقابل بموقف عراقي رسمي وحازم، مؤكدًا أن كرامة العراق وقراراته الخارجية لا ينبغي أن تكون محل وصاية من أي طرف.
وأوضح، أن العراق يسعى إلى الاستفادة من الاتفاقيات الاقتصادية التي أبرمها مع الولايات المتحدة، إلا أن تنفيذ هذه الاتفاقيات يتطلب توفير بيئة آمنة ومستقرة، وهو ما يستدعي معالجة ملف السلاح خارج إطار الدولة، وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة التي قد تهدد مصالح العراق وعلاقاته الخارجية.
وأشار القره داغي إلى أن إيران مطالبة بإدراك المتغيرات التي تشهدها المنطقة واحترام خصوصية القرار العراقي، مؤكدًا أن استمرار التعامل مع العراق باعتباره ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية قد يعرقل الاستثمارات والمشروعات الاقتصادية، ويحول دون تحقيق الانفتاح العراقي على محيطه الإقليمي والدولي.