زوجة إمام عاشور للنيابة: تعرضت لمعاكسة لفظية من شباب مجهولين
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
نواف السالم
كشفت زوجة لاعب كرة القدم بالنادي الأهلي المصري. منتخب مصر ، امام عاشور فى تحقيقات النيابة العامة حول واقعة اقتحام زوجها لمول شهير والتعدي على فرد أمن إنها تعرضت لمعاكسة لفظية من شباب مجهولين لم تعرفهم داخل المول عقب الانتهاء من مشاهدة فيلم داخل السينما.
وأكدت شقيقتي زوجة امام عاشور، امام جهات التحقيق، ما جاء على لسان شقيقتيها، فيما يتعلق بذات الواقعة، مشيرتين أن شقيقتهما اتصلت بعد ذلك بزوجها وأخبرته بما تعرضت له من مضايقات على لسان شباب مجهولين
وجاء ذلك بعد أن استمعت النيابة العامة لأقوال أحد أفراد الأمن الذي تقدم ببلاغ يتهم فيه إمام عاشور بالتعدي عليه بالضرب المبرح والسب والقذف.
من جانبه طالب دفاع فرد الأمن المجني عليه، المحامي عبد الله مصطفى، بـ 5 ملايين جنيه تعويضا بعد الاعتداء على موكله أثناء تأدية عمله.
واتهم محامي فرد الأمن المعتدى عليه، عاشور وآخرين في القضية رقم 2684 لعام 2024 جنح أول زايد بالجيزة، كما اكد على أن موكله تعرض للضرب المبرح والاعتداء على حقوق الجسد في أثناء تأدية عمله، إضافة إلى مجموعة من السباب واستعراض القوة تجاه موكله
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النادى الاهلى تحرش
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.