تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق


تحرص ربات البيوت على حفظ الاطعمة في الثلاجة، حتى يظل صالحا لأكبر وقت ممكن، ولكن قد يحدث بعض الأخطاء البسيطة التي تفسد الطعام وتجعله غير صالح للاستخدام الآدمي، ولتجنب ذلك نستعرض في التقرير، بمناسبة اليوم العالمي للتبريد نصائح لحفظ الطعام في الثلاجة، وفقا لما ذكره موقع " safefood".

نصائح هامة ومفيدة لحفظ الأطعمة داخل الثلاجة:

ضبط درجة حرارة 5 درجات مئوية أو أقل
ينصح بضبط درجة حرارة الثلاجة على 5 درجات مئوية أو أقل مع إبقاء باب الثلاجة مغلقا، مما يساعد على رفع درجة الحرارة مع تجنب حفظ الطعام الساخن في الثلاجة، لأن ذلك يؤدي إلى رفع درجة الحرارة.

خفض كميات الأطعمة داخل الثلاجة

يجب تقليل تعبئة الثلاجة بالمأكولات حتي لا يؤدي ذلك إلى منع الهواء البارد من الوصول للطعام، وبالتالي قد لا يتم تبريد الأطعمة بشكل جيد. 

تخزين الأطعمة المتنوعة في الأماكن الصحيحة بالثلاجة
يجب تخزين الأطعمة الجاهزة للأكل مثل الجبن واللبن واللحوم المطبوخة وبقايا الطعام على الرفوف الوسطى والعلوية، مع وضع اللحوم والأسماك والدواجن النيئة في أوعية محكمة الغلق على الرف السفلي وذلك حتى لا تلامس بعضها البعض أو تتساقط على الأطعمة الأخرى.

وضع بقايا الطعام في الثلاجة لمدة ساعتين
ينصح بوضع بقايا الطعام الثلاجة خلال ساعتين من الطهي، مع تقسيمها إلى أجزاء أصغر ووضعها في مربع مسطح حتى يبرد بسرعة أكبر، أما بقايا الأرز المطبوخ يجب تبريدها ووضعها في الثلاجة خلال ساعة واحدة.

وأما الطيور مثل الديك الرومي يفضل تنظيفه حتى يبرد بسرعة ووضع بقايا الطعام في طبق نظيف ومغطى لمنع التلوث، ويفضل تناول أي بقايا طعام خلال ثلاثة أيام.

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حفظ الأطعمة واللحوم والدواجن اليوم العالمي داخل الثلاجة بقایا الطعام فی الثلاجة

إقرأ أيضاً:

اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الجمعة، بلدة سبسطية الفلسطينية في قائمة التراث العالمي، خلال اجتماع لجنة التراث العالمي في مدينة بوسان الكورية الجنوبية، وسط ترحيب فلسطيني واعتراض إسرائيلي على القرار ومبرراته التاريخية.

ورحب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى المنظمة السفير عادل عطية بالقرار، واعتبر أنه يمثل تأكيدا على ضرورة حماية المواقع التراثية المهددة أينما وجدت، مشيدا بما وصفه بالعمل المهني الذي أنجزته لجنة "إيكوموس" في تقييم الملف، مؤكدا أن الشعب الفلسطيني، ولا سيما سكان سبسطية، سيذكرون الدول التي دعمت القرار.

وقال عطية إن أهالي البلدة التي تقع شمال نابلس حافظوا على الموقع الأثري عبر أجيال متعاقبة رغم ما وصفها بمحاولات الاستيلاء عليه وفصل الفلسطينيين عن تراثهم، إضافة إلى محاولات طمس الأصل الكنعاني لسبسطية، مؤكدا أن البلدة تمثل شاهدا على تعاقب الحضارات والثقافات في فلسطين.

وأضاف أن دولة فلسطين ستتيح الوصول إلى الموقع للزوار وبعثات التنقيب الأثري، وعبّر عن تطلع بلاده إلى سلام قائم على حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين، بما يسمح بفتح الحدود وتمكين الزوار من الوصول إلى سبسطية وربطها بالمواقع الأثرية الأخرى في المنطقة، معتبرا أن إدراج البلدة على قائمة التراث العالمي سيسهم في توفير الحماية اللازمة للموقع وتعزيز الحوار بين الثقافات.

إسرائيل تعترض

وفي المقابل، أعلنت مندوبة إسرائيل لدى اليونسكو نينا بن عامي اعتراضها على إدراج سبسطية ضمن قائمة التراث العالمي وزعمت أن الطلب الفلسطيني تجاهل ما سمته الارتباط اليهودي التاريخي بالموقع.

وقالت إن سبسطية، أو ما سمتها مدينة "شمرون" في التقاليد اليهودية والمسيحية، تضم مواقع ذات أهمية دينية وتاريخية، من بينها المكان الذي يعتقد أنه يضم قبر يوحنا المعمدان، معتبرة أن أي نقاش بشأن البلدة يجب أن يتضمن الاعتراف بما وصفته بالحضور اليهودي القديم فيها.

إعلان

واتهمت المندوبة الإسرائيلية الجانب الفلسطيني بمحاولة إقصاء الرواية الإسرائيلية من خلال التركيز على حقبة تاريخية محددة، واعتبرت أن الارتباط الإسرائيلي واليهودي بالموقع "لن يختفي بقرار من اليونسكو"، واصفة الخطوة بأنها جزء من محاولات متكررة لتقويض شرعية إسرائيل.

وادعت أن الموقع تعرض لأعمال تخريب وبناء غير قانونية وتهريب لقطع أثرية، وأشارت إلى أن أجزاء من الموقع تقع ضمن مناطق تخضع للإشراف الإسرائيلي، وهو ما قالت إنه يستوجب استمرار الرقابة الإسرائيلية على أعمال الحماية والتنقيب، معربة عن اعتراضها أيضا على آلية اعتماد القرار خلال جلسة التصويت.

وعلى منصة "إكس"، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إنه لا يمكن لأي قرار سياسي أو تصويت أن يمحو التاريخ أو يغير ما سماها الحقائق، وتحدث عن إقرار اليونسكو خلال اجتماعها في بوسان "مدينة داود" (جنوب المسجد الأقصى) كموقع تراثي يهودي بدعم من دول بينها الولايات المتحدة والأرجنتين وغواتيمالا.

ومنذ سنوات، تتعرض سبسطية لحملة استيطانية شرسة تحاول إسرائيل من خلالها إعادة صياغة تاريخ المنطقة، واقتطاع ثلث مساحتها تحت ستار "الحفاظ على التراث اليهودي" المزعوم، في حين سعى الفلسطينيون من خلال مبادرات شعبية وتحركات رسمية إلى

ويأتي اعتماد القرارات الجديدة امتدادا لمواقف سابقة لليونسكو، إذ أقرت لجنة التراث العالمي، في دورتها السابعة والأربعين في يوليو/تموز 2025، أربعة قرارات بشأن مواقع التراث الفلسطيني، شددت على حماية المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، ورفض الإجراءات الإسرائيلية المخالفة لاتفاقيات المنظمة.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها.

مقالات مشابهة

  • اليونسكو تحسم الجدل.. سبسطية الفلسطينية على قائمة التراث العالمي
  • تحذير من خطأ يقصر العمر!!.. لا تخزن هذه الفواكه والخضراوات معا في الثلاجة!
  • اليوم.. طقس شديد الحرارة رطب نهار والعظمي بالقاهرة 37 درجة
  • موجة حر شديدة تضرب هذه الولايات اليوم وغدا
  • الأرصاد: انكسار الموجة شديدة الحرارة بدءًا من اليوم.. وتحسن أكبر في الطقس اعتبارًا من الأحد
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • العظمى في أسوان 45 درجة.. الأرصاد تكشف حالة الطقس اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 (بيان بالدرجات)
  • هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
  • أزمة غاز خانقة في غزة تدفع النازحين لـحرق الكرتون والبلاستيك لإعداد الطعام
  • محكمة الانقلاب الدستورية: بقايا الإنقاذ و”قضاة الدفاع الشعبي”..!