ناخبو البلديات يتجاوزون 100 ألف وسط إقبال ضعيف
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
أظهرت بيانات المفوضية الوطنية العليا للانتخابات أن عدد المسجلين في الانتخابات البلدية شهد إقبالا ضعيفا بإجمالي بلغ نحو 106 آلاف ناخب.
وفي حين بلغ إجمالي الناخبين من الرجال أكثر من 81 ألفا، قدر إجمالي الناخبات بنحو 25 ألفا.
وفي مصراتة بلغ عدد الناخبين نحو 16 ألفا، وفي قصر بن غشير نحو 9000، وفي السبيعة قرابة 6000، في حين سجلت الزنتان قرابة 2400 ناخب.
وسجلت كاباو نحو 3500 ناخب، وسجلت سوق الخميس نحو 3700 ناخب، بينما سجلت سيدي السائح قرابة 5000 ناخب.
وفي الجبل الأخضر، سجلت بلدية الأبرق 2300 ناخب، وسجلت بلدية القبة 2500 ناخب.
وفي البطنان، سجلت بلدية امساعد 575 ناخبا، وسجلت بلدية البردي 480 ناخبا.
أما الحرابة فقد سجلت أكثر من 2000 ناخب، في حين سجلت الرياينة قرابة 2000 ناخب.
وسجلت بلدية وادي عتبة قرابة 3000 ناخب، بينما سجلت بلدية زمزم 633 ناخبا، وسجلت الشويرف 1177 ناخبا، في حين تم تسجيل 1891 ناخبا في البوانيس.
المصدر: المفوضية الوطنية العليا للانتخابات
الانتخابات البلديةالمفوضية الوطنية العليا للانتخاباترئيسي Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الانتخابات البلدية المفوضية الوطنية العليا للانتخابات رئيسي
إقرأ أيضاً:
بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
الضفة الغربية - صفا
أكدت بلدية بيت فوريك شرق نابلس، أن اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال، اليوم الخميس، أسفرت عن استشهاد شابين واحتجاز جثمانيهما، خلال هجوم تخلله إشعال حرائق واسعة في الأراضي الزراعية الواقعة في سهل بيت فوريك-بيت دجن.
وأكدت البلدية في بيان صحفي، أن الاعتداءات أسفرت أيضًا عن إصابة عدد من المواطنين بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى إصابة شابين آخرين ما زالا يتلقيان العلاج في المستشفيات، ووصفت إصابة أحدهما بالخطيرة.
وأضافت أن كاميرات المراقبة وثقت إقدام مستوطنين على إشعال النيران في الأراضي الزراعية قرابة الساعة العاشرة والنصف صباحًا، ما أدى إلى اندلاع حريق واسع أتى على مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة، وفق ما وثقته الكاميرات وإفادات المواطنين.
وأشارت إلى أن الأهالي سارعوا إلى إخماد الحريق والدفاع عن أراضيهم، إلا أنهم فوجئوا بعشرات المستوطنين يمنعونهم من الوصول إلى مواقع النيران تحت تهديد السلاح، وبحماية من قوات الاحتلال، بحسب إفادات الشهود.
وأوضحت أن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي صوب المزارعين وطواقم الإطفاء التي حاولت الوصول إلى موقع الحريق، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام، والاستمرار في إشعال النيران في مواقع جديدة كلما تمكن الأهالي من السيطرة على جزء من الحريق، ما أدى إلى اتساع رقعة الحرائق واستمرارها.
وقالت البلدية إن هذه الاعتداءات تأتي امتدادًا لسلسلة من الهجمات المتكررة التي تستهدف منطقة السهل، وينفذها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، وأسفرت خلال الأسابيع الماضية عن إصابة أكثر من ستة مزارعين في المنطقة، إضافة إلى إصابة شابين في المنطقة الشرقية، وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات والمركبات.
ولفتت إلى أن بلدة بيت فوريك لا تزال تعاني إغلاقًا مشددًا، واقتحامات ومداهمات متواصلة، إلى جانب اعتداءات متكررة من المستوطنين، الأمر الذي يزيد معاناة المواطنين ويهدد أمنهم وسلامتهم ومصدر رزقهم.
وحملت بلدية بيت فوريك سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وتداعياتها، مطالبة الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لتوفير الحماية للمدنيين، ووقف الاعتداءات المتكررة على المواطنين وأراضيهم وممتلكاتهم، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق أحكام القانون الدولي.