شؤون الأسرى ونادي الأسير: على المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 26th, June 2024 GMT
القدس المحتلة-سانا
دعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين ونادي الأسير المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية حيث تتصاعد جرائم الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير مسبوق منذ بدء حرب الإبادة الجماعية بحق قطاع غزة المنكوب.
وقالت الهيئة والنادي في بيان مشترك لهما اليوم بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب: إن العدوان على قطاع غزة أدى إلى تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية حيث اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 9400 فلسطيني منها إلى جانب اعتقال الآلاف من أهالي قطاع غزة والمئات من فلسطيني الأراضي المحتلة عام 1948 حتى وصل عدد الشهداء تحت التعذيب في معتقلاته إلى نحو 60 بينهم 40 أسيراً من القطاع.
ولفت البيان إلى أن جرائم الاحتلال تبدأ منذ لحظة الاعتقال الأولى عبر طريقة الاعتقال الوحشية والضرب المبرح وتعمد تركهم دون علاج في المعتقلات تزامناً مع عمليات التّعذيب النفسي والجسدي الممنهج.
وأكد البيان أن قوات الاحتلال صعدت عمليات هدم منازل ومنشآت للفلسطينيين في الضفة الغربية وتخريب ممتلكاتهم والاستيلاء على أراضيهم، مشدداً على أن جميع عمليات التّعذيب والتّنكيل والجرائم المروّعة بحقّ الفلسطينيين في الضفة هي جرائم ممنهجة نفّذها الاحتلال على مدار عقود طويلة وأصبحت تشكل حالياً أحد أوجه الإبادة المستمرة بحقّ الشعب الفلسطيني في غزة.
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: فی الضفة
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: معظم الإصابات في الضفة ناتجة عن إطلاق نار مباشر من مسافات قريبة
قال أحمد جبريل مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني، إن غالبية الإصابات التي تتعامل معها طواقم الإسعاف في الضفة الغربية تنتج عن إطلاق نار مباشر من مسافات قريبة، موضحًا أن الحادث الأخير شهد إطلاق الرصاص على فلسطينيين من «مسافة صفر» أثناء محاولتهم الدفاع عن منازلهم وأراضيهم خلال هجمات نفذها مستوطنون.
وأوضح جبريل، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن المستوطنين يحملون أسلحة ويستخدمونها خلال الاعتداءات، مشيرًا إلى أن الضحايا سقطوا جراء إطلاق نار مباشر، وأن طبيعة الإصابات التي تصل إلى المستشفيات تؤكد تصاعد وتيرة استخدام الرصاص الحي في الهجمات التي تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأضاف مدير إسعاف الهلال الأحمر الفلسطيني أن الاعتداءات لا تقتصر على فئة عمرية أو شريحة بعينها، مؤكدًا أن النساء والأطفال وكبار السن يتعرضون أيضًا للاعتداءات، خاصة في مناطق مسافر يطا والأغوار، حيث تشمل الهجمات الضرب ورش غاز الفلفل وإطلاق النار، ما يؤدي إلى وقوع إصابات بين مختلف الفئات، بمن فيهم أطفال ونساء ومسنون.
https://www.youtube.com/shorts/KOJMUa0xE-c