استعد اليوم نجوم مسرحية “ملك والشاطر”، لعرض أولى ليالي العمل بداخل المملكة العربية السعودية في الرياض على خشبة مسرح بكر الشدي، للنجم أحمد عز والفنانة يسرا، والتى تجمعها معه لأول مرة بعد مرور 22 عامًا من مشاركتهما في مسلسل «ملك روحي».

 

ونشرت الإعلامية بوسي شلبي عدة مقاطع فيديوهات، من خلف كواليس أول عروض مسرحية ملك والشاطر، حيث أوضحت توتر أبطال المسرحية، قبل دخولهم على الجمهور بدقائق، وسجلت لحظة قرائتهم للفاتحة قبل دخولهم العرض الأول.


وكشفت الصفحة الرسمية للعرض عن إعلان نفاد التذاكر قبل بدء انطلاق عرضها، تحت شعار "كامل العدد"، وذلك يدل على نجاح العمل قبل عرضه.

 

تفاصيل مسرحية "ملك والشاطر"


مسرحية" ملك والشاطر" تضم نخبة من ألمع نجوم الفن فهي بطولة كلًا من النجم عز، في المسرحية عدد كبير من النجوم وهم، يسرا، شيماء سيف، سيد رجب، مصطفى غريب، وهى من إنتاج آلاء الغزالي، وتأليف وإخراج محمد المحمدي.

 

تدور أحداث مسرحية “ملك والشاطر” قصة الشاطر حسن، الذي يؤدي دوره الفنان أحمد عز، ويسعى للحصول على «السعسع الأسود» الذي طلبته الملكة مهرا ليتزوج من شقيقتها، ويشفيها من اللعنة التي أصابتها منذ سنوات طويلة.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: عروض مسرحية أحمد عز شيماء سيف سورة الفاتحة الإعلامية بوسي شلبي مملكة العربية السعودية تفاصيل مسرحية ملك والشاطر ملك والشاطر تحت شعار كامل العدد داخل المملكة العربية السعودية مسرحية ملك والشاطر مصطفى غريب ملک والشاطر

إقرأ أيضاً:

إقبال جماهيري كبير على مسرحية الربان ضمن فعاليات مهرجان الدوحة

في الدورة 37 من مهرجان الدوحة المسرحي، ووسط إقبال جماهيري كبير، أسدل الستار على أحد أكثر العروض إثارةً للجدل والانبهار مسرحية "الربّان"، التي اجتاحت الخشبة بلغة درامية غير تقليدية، وبأداء بصري وفكري صادم خرج عن النسق السائد، لا من حيث الشكل فقط، بل من حيث الجوهر كذلك.

 العرض، الذي كتبه الدكتور خالد الجابر وأخرجه علي ميرزا محمود، لم يكتفِ بكسر الجدار الرابع، بل حطّمه تمامًا، وحوّل الخشبة إلى بحرٍ متلاطم، دفع بالمتفرج إلى قلب العاصفة، لا كمتلقٍ سلبي، بل كراكبٍ على متن سفينة تائهة لا يملك ترف الانسحاب أو الاستسلام.

في حديثٍ أعقب العرض، أوضح الكاتب الدكتور خالد الجابر أن مسرحية "الربّان" ليست مجرد نص درامي، بل رؤية فلسفية مغلّفة بمأساة، عن مصير الجماعة في غياب القائد، مشيرًا إلى ان الإشكالية الكبرى في كتابة هذا العمل كانت تلاحقه كظل، لا تكفّ عن طرح تساؤلاتها المقلقة، من يقرر مصير الجماعة حين يسقط القائد؟ هل القوة وحدها تكفي؟ أم تُجدي الثورة؟ أم أن الحكمة وحدها من تنقذ السفينة؟ أم أن الانقسام مصير لا مفر منه؟

المسرحية لا تمنح إجابات جاهزة، بل تضع المتفرج أمام مرآة مضطربة، تعكس بحركتها الفوضوية ذات العواصف التي تضرب الخشبة. كل شخصية في العمل تجسد توجهًا أيديولوجيًا معينًا، لا كتنويع درامي فحسب، بل كمحاولة لتجسيد الصراع الداخلي في المجتمعات حين يفقد التوازن.
 
قاد المخرج علي ميرزا محمود العمل برؤية بصرية مشحونة بالرمز والاضطراب، حيث لم يكن هدفه تجسيد سفينة تتأرجح وسط البحر وحسب، بل ترجمة ما يدور داخل الشخصيات إلى الخارج، ليصبح المشهد المسرحي امتدادًا لقلقها الداخلي. يقول المخرج: اعتمدنا في التصميم على الانكسارات، التكرار، والصوت المتداخل، بحيث يشعر المشاهد أن الشخصيات لا تغرق في البحر، بل في أعماق ذواتها.

اختار المؤلف الدكتور خالد الجابر والمخرج علي ميرزا محمود أن يُسدل الستار على الربّان بمشهد غرق السفينة، دون تفسير أو خاتمة واضحة، دون إعلان عن من نجا أو من ابتلعته الأمواج. لم يكن الغرق نهاية سردية بقدر ما كان نهاية مفتوحة، محمّلة بالرمز. غرق السفينة جسّد انهيار المجتمعات حين تفقد بوصلتها، حين يختفي العقل وتعلو أصوات الصراع.

قال الدكتور الجابر عن هذا المشهد: الغرق ليس خاتمة... بل سؤال. كم مرة يجب أن نغرق حتى نعيد التفكير؟..  وبهذا الختام، غادر الجمهور القاعة مثقلاً بالتساؤلات. لا تصفيق عفوي، لا ابتسامات خفيفة، بل لحظات صمت وتأمل كثيف، وكأن كل متفرج خرج يبحث عن موقعه داخل تلك السفينة الغارقة.
 
نال العرض إعجابًا واسعًا من النقاد، الذين وصفوه بأنه تجربة "عقلية-شعورية"، تتجاوز حدود المتعة البصرية لتوقظ الفكر والحس. رأى كثيرون في الربّان عودة للمسرح إلى وظيفته الأصيلة: أن يكون ساحة للتساؤل والمساءلة، لا مجرد وسيلة للهروب. وقد أثنوا على تماسك النص، وجرأة الرؤية الإخراجية التي لم تتردد في طرح مواقف معقدة، ومشاهد تهزّ المشاهد بدل أن تريحَه.

طباعة شارك مسرحية الربان مهرجان الدوحة الدورة ٣٧ من مهرجان الدوحة

مقالات مشابهة

  • انتصار تفتعل الأزمات في "الست لما" أمام يسرا وماجد المصري.. تفاصيل مثيرة عن فيلم الكوميديا المنتظر
  • "الوهم" يواصل العروض المسرحية المجانية لقصور الثقافة بالغربية
  • مسرحية يُغمى فيها على الجميع
  • "سترة" لفرقة سوهاج المسرحية.. عرض يجمع الكوميديا والدراما ويكشف تناقضات الواقع
  • إقبال جماهيري كبير على مسرحية الربان ضمن فعاليات مهرجان الدوحة
  • خالد جلال يعقد اجتماعا مع مخرجي عروض مواسم نجوم المسرح الجامعي
  • العرض المسرحى تاتانيا لفرقة احمد بهاء الدين المتخصص المسرحية على مسرح قصر ثقافة أسيوط
  • غياب هنا الزاهد عن العرض الخاص لفيلم «ريستارت» يثير التساؤلات.. ما السبب؟
  • "فيلم حلو قوي".. أحمد المالكي يشيد بـ "ري ستارت" لتامر حسني ويهنئ فريق العمل في العرض الخاص
  • العرض المسرحى استدعاء ولى أمر لفرقة مغاغة المسرحية على مسرح قصر ثقافة أسيوط