افتتاح فعاليات "ملتقى الكفاءات التقنية" بجامعة جازان
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
دشّن الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان اليوم، "ملتقى الكفاءات التقنية 2025" الذي تنظمه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع جامعة جازان، بحضور معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، ورئيس جامعة جازان الدكتور محمد بن حسن أبو راسين، ووكيلة الوزارة لقدرات ووظائف المستقبل صفاء الراشد، وذلك بمقر كلية الهندسة وعلوم الحاسب.
وتجوّل سموه في أرجاء المعرض المصاحب للملتقى، الذي يقام على مدى يومين، بمشاركة (26) جهة حكومية وخاصة؛ ويهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز التوطين في الوظائف التقنية ودعم نمو الاقتصاد الرقمي في المنطقة، إلى جانب تمكين أبناء وبنات جازان من الإسهام الفعّال في مسيرة التحول نحو اقتصاد رقمي مزدهر ورفع نسبة التوطين وزيادة مشاركة المرأة في سوق العمل التقني، تحقيقًا لأهداف رؤية المملكة 2030.
ورعى سموه خلال التدشين مذكرتي تفاهم, الأولى بين جامعة جازان ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية "كاكست" لتعزيز البحث والابتكار في مجال البيئة والاستدامة، والثانية بين جامعة جازان وشركة "أتوم كامب" لإنشاء مركز جازان لتقنيات المستقبل.
وفي ختام التدشين، كرم سمو أمير منطقة جازان الجهات المشاركة في الملتقى.
وزارة الاتصالاتجامعة جازانملتقى الكفاءات التقنية
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الاتصالات جامعة جازان ملتقى الكفاءات التقنية جامعة جازان
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.