محافظ الغربية يشهد الاحتفالية الكبرى للمولد الأحمدي بمشاركة وزير الأوقاف
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
شهد اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، مساء اليوم، فعاليات الاحتفالية الكبرى التي نظمها المجلس الأعلى للطرق الصوفية احتفالًا بمولد العارف بالله سيدي أحمد البدوي، وذلك بالسرداق المقام بمنطقة الصاري بمدينة طنطا، بحضور فضيلة الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور عبد الهادي القصبي رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وعضو مجلس الشيوخ، وفضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، والأستاذ الدكتور مجدي عاشور عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، وفضيلة الشيخ جابر البغدادي الداعية الإسلامي، والدكتور محمود عيسى نائب محافظ الغربية، واللواء أحمد أنور السكرتير العام للمحافظة، والعميد أركان حرب وائل فتحي المستشار العسكري للمحافظة، والمهندس علي عبد الستار السكرتير العام المساعد، وعدد من القيادات التنفيذية والأمنية، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وممثلي الطرق الصوفية، وحشود غفيرة من المواطنين والزائرين من مختلف محافظات الجمهورية والدول الإسلامية.
بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة حدادًا على روح العالم الجليل فضيلة الشيخ أحمد عمر هاشم، تقديرًا لعطائه العلمي والدعوي الكبير، ثم عزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية، أعقبه تلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، لتبدأ بعدها كلمات السادة العلماء والمشايخ المشاركين في الفعالية.
وفي كلمته، رحب اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية بضيوف المحافظة من العلماء ورجال الدين والقيادات الصوفية، مؤكدًا أن المولد الأحمدي حدث ديني وروحي عالمي يضع طنطا على خريطة السياحة الدينية في مصر والعالم العربي، مشيرًا إلى أن هذا الحدث الذي يتجدد كل عام يمثل رمزًا لوحدة المصريين على المحبة والتسامح والإخاء، ويُبرز الوجه المشرق لمصر في التعايش ونشر قيم الخير والسلام.
وأكد المحافظ أن المحافظة استعدت مبكرًا لهذه المناسبة المباركة بتكثيف جهود الأجهزة التنفيذية ورفع كفاءة المرافق والخدمات في محيط المسجد الأحمدي والمناطق المجاورة، إلى جانب تزيين شوارع المدينة واستقبال الزائرين بما يليق بمكانة طنطا وسمعة الغربية، مشددًا على أن راحة الزوار وسلامتهم تمثل أولوية قصوى، موجهًا الشكر للجهات الأمنية والتنفيذية على جهودهم في التنظيم وتأمين الاحتفالات.
وقال المحافظ في كلمته: «ما أروع أن نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن نتذكر على دربه أولياء الله الصالحين في مسيرتهم الحافلة بالعطاء والخير، وأن ننشر في المجتمع قيم المحبة والإخاء والتسامح التي دعا إليها الإسلام، وأن نشارك جميعًا في بناء وطننا بالعلم والعمل والأخلاق».
من جانبه، وجّه الدكتور عبد الهادي القصبي رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية الشكر لمحافظ الغربية على جهوده في الإعداد والتنظيم، مشيدًا بما لمسه من تعاون كبير من أجهزة المحافظة لضمان راحة الزائرين، مؤكدًا أن اجتماع الأحباب في رحاب السيد البدوي مناسبة تُجدد فيها القلوب العهد مع الله على العمل والإخلاص وخدمة الوطن.
كما اكد فضيلة الدكتور أسامة الأزهري عن سعادته بالمشاركة في هذه المناسبة العطرة،مشيرا الى أن الاحتفاء بأولياء الله الصالحين هو احتفاء بسيرتهم العطرة التي جسدت معاني الإيمان الصادق والعمل المخلص، مشيرًا إلى أن هؤلاء العلماء والعارفين بالله قدّموا نماذج مضيئة في العبادة والعلم وخدمة الناس، فكانوا دعاةً إلى الخير ومصدرًا لنشر المحبة والسلام في المجتمع.
وأضاف وزير الأوقاف أن أولياء الله الصالحين كانوا عنوانًا للتسامح والرحمة والاعتدال، ومثالًا يُحتذى في بناء الإنسان وخدمة الوطن، مؤكدًا أن استلهام سيرهم العطرة هو طريق لترسيخ القيم الإيمانية والأخلاقية التي يقوم عليها جوهر الدين الإسلامي الحنيف.
فيما أكد فضيلة الدكتور علي جمعة أن حضور هذا الجمع المبارك من العلماء والمواطنين والزائرين من داخل مصر وخارجها يبرهن على أن السيد أحمد البدوي لا يزال رمزًا حيًا للمحبة والكرم والعلم، داعيًا الجميع إلى استلهام سيرته في نشر الخير بين الناس.
كما تحدث الدكتور مجدي عاشور عن المعاني الإيمانية التي يحملها المولد الأحمدي، معتبرًا أنه مناسبة لترسيخ القيم الدينية والإنسانية في النفوس، فيما أشار الشيخ جابر البغدادي إلى أن هذا الجمع الطيب في رحاب السيد البدوي يعكس حب المصريين لأولياء الله، وشكر محافظ الغربية على ما يبذله من جهد لراحة الزائرين وإحياء هذا التراث العظيم.
واختتمت الاحتفالية بالابتهالات الدينية والمدائح النبوية التي صدحت في سماء طنطا، وسط أجواء روحانية مهيبة، تجسد مكانة العارف بالله سيدي أحمد البدوي كأحد أبرز رموز التصوف في العالم الإسلامي، وتؤكد أن محافظة الغربية ستظل دائمًا منارة للدين والعلم والتاريخ، ووجهة مضيئة على خريطة السياحة الدينية في مصر والعالم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظ الغربية مفتي الجمهورية وزير الأوقاف الطرق الصوفية مولد الأحمدي المجلس الأعلى للطرق الصوفیة محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.