«المعاشات» تنظم ورشة افتراضية عن قوانينها وخدماتها
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أبوظبي: «الخليج»
تنظم الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية بالتعاون مع منصة ذا أوبزرفر «HR Observer» وهي منصة ناطقة باللغة الإنجليزية تستهدف مديري الموارد البشرية في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ورشة توعية عبر الإنترنت لموظفي الموارد البشرية في الجهات الحكومية والخاصة من أجل تعريفهم بقوانين المعاشات التي تطبقها الهيئة والخدمات الإلكترونية في الحادية عشرة من صباح يوم الأربعاء المقبل الموافق الثالث من شهر يوليو.
وتقام الورشة عبر الإنترنت تحت عنوان «تأمين سنواتك الذهبية- نظرة متعمقة على أنظمة التقاعد» وتقدمها من الهيئة شريفة البلوشي، مدير إدارة سعادة المتعاملين، وخلال الورشة سيتم تسليط الضوء على المنافع التأمينية التي تقدمها قوانين المعاشات التي تطبقها الهيئة، وأحكام التسجيل وشروط خضوع جهات العمل وشمول المؤمن عليهم بأحكام قوانين المعاشات، وشرح نسب الاشتراكات وقواعد سدادها، والممارسات التي قد ينتج عنها مبالغ مالية إضافية على أصحاب العمل والتوعية عنها، إضافة إلى التوعية عن إجراءات نهاية الخدمة للمواطنين، وحالات استحقاق المعاش، وتفاصيل مكافأة نهاية الخدمة، وغيرها من الشؤون التأمينية الأخرى.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية الإمارات
إقرأ أيضاً:
زعبية: من حق المواطن أن يشتكي ويطالب بمعرفة أسباب معاناته وتحديد المسؤولين عنها
قال الكاتب الصحفي بشير زعبية، إن النيابة العامة في تونس أمرت بالتحقيق في ظاهرة الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي، إثر تصاعد الاحتجاجات وحالة الاحتقان بين المواطنين بسبب ما تسبب فيه ذلك من أضرار نفسية ومادية جسيمة.
وتسأل “زعبية”، عبر حسابه علىموقع فيسبوك، “ألا تعد شكاوى الناس في ليبيا ومناشداتهم ومطالبهم المستمرة بلاغًا إلى النائب العام لفتح ملف تحقيق موسع وشفاف ومعلن مع المسؤولين في إدارة قطاع الكهرباء، وكل من له صلة بالتسبب في هذه المعاناة التي تحولت إلى نوع من التنكيل بالمواطن”.
وأضاف أن فتح التحقيق يمثل الحد الأدنى في التعامل مع هذا الوضع، كما يعد إجراءً استباقيًا أمام الاحتمالات الممكنة إذا ما استمر الوضع كما هو وربما للأسوأ، مع تزايد الضغط النفسي على المواطنين ألا تقول القاعدة العلمية إن الضغط يولد الانفجار”.
وأكد أن من حق المواطن أن يسأل، ويشتكي، ويطالب بمعرفة أسباب معاناته، وتحديد المسؤولين عنها، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بوضع حد لها، ومنع تكرارها.