أعلن اتحاد الإعلام الإلكتروني الكويتي عن دعمه الكامل لقرارات مجلس الوزراء، معربا عن رضاه وفخره بالنتائج التي تمخضت عن الاجتماع الذي عقد أمس الأول برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء. وأشاد رئيس مجلس إدارة اتحاد الإعلام الإلكتروني فيصل الصواغ بالدور الكبير الذي يقوم به مجلس الوزراء في دعم وتوجيه الإعلام، مؤكدا أهمية مراعاة المصلحة الوطنية للكويت في جميع الأخبار المنشورة، مشددا على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالدقة والمصداقية في نقل المعلومات.

وقال الصواغ: نؤيد توجيهات مجلس الوزراء باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في بث الشائعات والأخبار الكاذبة. وندعو وسائل الإعلام الإخبارية المحلية إلى الاستمرار في تعزيز صورة الإعلام الكويتي والالتزام بتوجيهات مجلس الوزراء. وعبر الصواغ عن أمله في الاهتمام بالمنظومة الإعلامية لتكون ذا رؤية وتخطيط لترسم خارطة طريق واضحة تدعم الأهداف الحكومية وتساهم في بناء كويت التنمية والمستقبل، وان تمكن مؤسسات المجتمع المدني بالمشاركة الفاعلة في دعم مشاريع الدولة لتحقيق تطلعات وآمال المواطنين في معرفة انجازات الدولة بشكل شفاف. وفي هذا السياق، ثمن الصواغ الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة بحماية الأمن الوطني والقومي الإعلامي، وان تعزيز هذا التعاون يسهم بشكل كبير في تحقيق الأمن والاستقرار، ويعزز من قدرة البلاد على مواجهة التحديات المختلفة. وفي الختام، قال فيصل الصواغ «ندعو الله عز وجل أن يحفظ الكويت وشعبها من كل سوء، وأن يديم على البلاد نعمة الأمن والاستقرار تحت قيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده الأمين، حفظهما الله ورعاهما».

المصدر

المصدر: جريدة الحقيقة

كلمات دلالية: مجلس الوزراء

إقرأ أيضاً:

بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية

البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يشارك فى مؤتمر دول أطراف معاهدة الصداقة والتعاون مع الآسيان
  • وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
  • رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • حماد والفريق صدام حفتر يدشنان المنطقة الصناعية بالمقرون
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • توجيهات رئاسية تشدد على وحدة القرار العسكري ورفع الجاهزية في حضرموت في ظل التهديدات الحوثية للملاحة البحرية
  • الأمين العام للأمم المتحدة يزور سوريا