ضابط أمريكي سابق يجمع للكونغرس أدلة على جرائم القوات الأوكرانية
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
قال العسكري الأمريكي المتقاعد سكوت بينيت، إنه توجه إلى بيلغورود لتسجيل قصف القوات الأوكرانية للمدنيين هناك، وذكر أنه سيقدم لاحقا هذه الأدلة خلال جلسة للكونغرس الأمريكي.
وأشار الضابط الأمريكي المتقاعد، في حديث لمراسل نوفوستي، إلى أنه أمضى عدة أيام في بيلغورود، بما في ذلك يوم 22 يونيو، عندما سمع صوت صفارات الإنذار كل عشرين دقيقة في المدينة معلنة عمل منظومات الدفاع الجوي.
وأضاف بينيت، الذي عمل أيضا في وزارة الخارجية الأمريكية خلال رئاسة جورج بوش الابن: "والآن أريد التحدث إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي، وتزويدهم بجميع الصور ومقاطع الفيديو التي تثبت جرائم الحرب التي ارتكبتها السلطات الأوكرانية. أريد أن أعرض عليهم كيف تقصف القوات الأوكرانية المدارس ورياض الأطفال والمناطق السكنية. أنا ضابط ومسؤوليتي المباشرة هي إيصال الحقيقة للناس".
زار بينيت روسيا لأول مرة، في نوفمبر 2023 لتصوير فيلم وثائقي عن دونباس وذلك برفقة صحفيين روس.
وشملت زيارته دونيتسك وسوليدار وغورلوفكا وماريوبول ومدنا أخرى. وذكر أن الدافع لزيارته، هو الرغبة في تفنيد "الكذب التام من جانب الحكومة الأمريكية بشأن ما يحدث في المنطقة".
وقال: "أدركت أن الولايات المتحدة، من خلال تزويد أوكرانيا بالأسلحة، تشارك بشكل أساسي في جرائم حرب ضد المدنيين، لكن المواطنين في بلادي لا يعرفون حقيقة ما يحدث بالفعل، وجميع وسائل الإعلام الرسمية الأمريكية تكذب صراحة".
وتواصل قوات كييف استهداف المناطق الحدودية جنوب غربي روسيا بالمسيرات والصواريخ بشكل شبه يومي، ما يؤكد حسب ما أعلن الرئيس فلاديمير بوتين ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، وإبعاد قوات كييف عن المناطق الروسية بمدى الصواريخ التي تحاول بها ضرب روسيا.
المصدر: نوفوستي
المصدر
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الأمريكي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكونغرس الأمريكي دونباس فلاديمير بوتين بيلغورود
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.