كيف كانت ردة فعل جورجينا على غضب رونالدو العارم ضد جورجيا؟
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
لم يكن يوم الأربعاء يومًا مثاليًا لقائد المنتخب البرتغالي ونادي النصر السعودي كريستيانو رونالدو، حيث عانى من خشونة لاعبي جورجيا وقرار مدربه روبيرتو مارتينيز بتبديله، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات كأس أمم أوروبا.
حقق المنتخب الجورجي أكبر انتصار في تاريخه بفضل هدفي خفيتشا كفارتسخيليا (في الدقيقة الثانية) وجورج ميكوتادزه (من ركلة جزاء في الدقيقة 57).
انتشرت لقطات واسعة تكشف عن غضب رونالدو خلال المباراة، خاصة بعد تلقيه بطاقة صفراء في الدقيقة 28 وتعرضه لمخاشنات دون تدخل الحكم. لم يقتصر احتجاجه على حكم الساحة فقط، بل شمل أيضًا مراقب المباراة ورجال الخطوط لعدم اتخاذهم إجراءات ضد خشونة الجورجيين.
ازداد الموقف سوءًا بالنسبة لرونالدو عندما قرر المدرب مارتينيز تبديله، مما دفعه إلى التعبير عن غضبه بركل إحدى قوارير المياه أمام مقاعد البدلاء. كان رونالدو يسعى لتحقيق رقم قياسي جديد كأكبر لاعب يسجل في البطولة الأوروبية، ولكن هذا التبديل حرمه من تحقيق ذلك.
وفي المدرجات، ظهرت زوجة رونالدو، جورجينا رودريغز، بصحبة أحد أبنائهما، دون أن تُبدي أي رد فعل تجاه غضب رونالدو. استمرت في متابعة المباراة وسط صمت مطبق من الجماهير البرتغالية، التي شعرت بالصدمة من الخسارة المفاجئة أمام المنتخب الجورجي الجديد على الساحة القارية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رونالدو البرتغال جورجيا جورجينا غضب رونالدو منتخب البرتغال يورو 2024 كأس أمم أوروبا غضب رونالدو
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته