بالفيديو .. لاعبة كرة سلة صينية تخطف الأنظار بسبب طولها الفارع
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
أبرزت لاعبة كرة السلة الصينية انتباه الجماهير بفضل طولها الاستثنائي الذي يبلغ مترين وعشرين سنتيمترًا، مما ساعدها على تفوقها على منافسيها في حدث دولي، وبدأت تمتلك شهرة مقارنة بالنجم السابق للمنتخب الصيني، ياو مينغ.
وفقًا للاتحاد الدولي لكرة السلة (فيبا)، يصل طول جانغ زييو إلى مترين وعشرين سنتيمترًا، ولكن وسائل الإعلام الصينية أشارت إلى أنها تبلغ طولًا يصل إلى 2.
ساهمت قامتها المذهلة في تحقيق فوزين سهلين للمنتخب الصيني المضيف في بطولة آسيا للسيدات تحت 18 سنة، التي أقيمت في مدينة شنجن هذا الأسبوع. انتشرت مقاطع الفيديو لها على مواقع التواصل الاجتماعي حول العالم.
في المباراة ضد إندونيسيا يوم الاثنين، سجلت جانغ 19 نقطة في غضون 13 دقيقة بعد أن دخلت كبديلة، ساهمت في فوز فريق بلادها بنتيجة 109-50.
أظهرت مقاطع الفيديو قدرتها على التفوق بسهولة على منافساتها، حيث صعب على لاعبات إندونيسيا الوصول إلى منطقة الصدر لجانغ.
ثم حققت الصين فوزًا آخرًا على نيوزيلندا بنتيجة 90-68، حيث كانت جانغ الأفضل في التسجيل برصيد 36 نقطة وقامت بالتقاط 13 كرة مرتدة.
وشبهها مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي بنجم دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) سابقا، ياو مينع، البالغ طوله 2.29 م ويُعد أفضل لاعب كرة سلة صيني في التاريخ.
ومن شروط المشاركة في الدوري الأميركي للسيدات أن تبلغ اللاعبة الأجنبية 20 عاما على الأقل، فيما بدأ النقاد يتكهنون حول انضمامها المحتمل إلى الدوري الأقوى في العالم (دبليو إن بي إيه).
Zhang Ziyu is ???????????? ????
17-year-old center (2,20cm/7'3'') registered 19 points and 7 rebounds on a perfect shooting (9/9) in her FIBA debut ????????#U18AsiaCup pic.twitter.com/10XKaDESYL
— FIBA (@FIBA) June 24, 2024
الحرة
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.