جهاز تنظيم مرفق الكهرباء: ارتفاع درجات الحرارة يحتاج لترشيد استهلاك الطاقة
تاريخ النشر: 27th, June 2024 GMT
قال الدكتور حافظ سلماوي، رئيس جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك الأسبق، إن ما نشهده الآن من ارتفاع درجات الحرارة نتيجة التغيرات المناخية في العالم كله، لافتًا إلى أن دول العالم كانت تهدف إلى تنظيم مسببات الحرارة، حتى لا تزيد عن ما قبل الثورة الصناعة بدرجتين، ولكن مع متابعة الخطط من المتوقع عدم تحقيق هذه الأهداف.
وأضاف «سلماوي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا الوكيل، ببرنامج «الأخبار»، المذاع على فضائية «DMC»، أن ارتفاع درجات الحرارة يحتاج إلى تعاون عالمي، لافتًا إلى أن «COP 27» أنشأ صندوق تعويضات لخسائر التغيرات المناخية من أجل الدول النامية، التي تتعرض لخسائر بسبب التغيرات المناخية.
وأشار إلى أن الآلية المهمة للخفض من درجات الحرارة هي ترشيد استهلاك الطاقة، منوهًا إلى أن ترشيد الاستهلاك يشمل جانبين أولهما السلوكي، وهو كيفية التعامل مع الطاقة وهذا يحتاج نوع من التدريب وأن يكون نمط حياة، والجزء الثاني هو الاستثمار في الطاقة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحرارة الكهرباء الطاقة ارتفاع درجات الحرارة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.