سيتي ووك”.. الوجهة المثلى في موسم جدة 2024
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
انطلقت مساء الجمعة، فعاليات منطقة (سيتي ووك)؛ إحدى أبرز وجهات موسم جدة 2024، وسط أجواء حماسية وترحيب واسع من الزوار.
ويهدف الحدث إلى تقديم تجربة استثنائية تلائم جميع أفراد العائلة، من خلال مجموعة متنوعة من المناطق الترفيهية المبتكرة، التي تدمج بين الثقافات المختلفة والمغامرات المثيرة.
وتفتح (سيتي ووك) أبوابها للزوار من 28 يونيو حتى 17 أغسطس على مساحة شاسعة تبلغ 280 ألف متر مربع، وتضم 8 مناطق فرعية مبتكرة؛ اثنتان منها تُضافان لأول مرة هذا العام، هما “مصر” و”الصين”.
وتوفر (سيتي ووك) تجربةً استثنائيةً للترفيه والتفاعل تناسب جميع أفراد العائلة، حيث تضم أكثر من 80 مطعماً ومقهى، و60 متجراً للتسوق، و30 لعبةً حركيةً، وثلاث مسرحيات عربية، و 6 تجارب تفاعلية، وما يزيد على 30 لعبة مهارات وأركيد.
وتتميز (سيتي ووك) بمزيجٍ فريدٍ من التجارب المتنوعة، بدءاً من منطقة “Wonder Wall” التي تقدم أصنافاً متنوعة من الطعام المُبتكر، محاطة بتصاميم إبداعية للمطاعم، التي تطل على نافورة ساحرة، في حين تتيح “بلدة الصين” (China Town) للزوار رحلة ساحرة على ظهر التنين، مع إمكانية التجول بين المباني المزينة بتصاميم صينية تقليدية، والمشاركة في فعاليات ترفيهية.
ولعشاق الرعب، تقدم (سيتي ووك) تجربتين مرعبتين تفاعليتين في”قرية الرعب” (Horror Village)، مع مغامرات مرعبة في متاهات وبيوت رعب بتقنيات حديثة، بينما تأخذ “The Other Dimension” الزوار في جولة عبر عوالم الرعب العلمي في تجربة غامضة ومثيرة.
اقرأ أيضاًUncategorized“موسم جدة 2024” يعلن انطلاق فعالياته لهذا الموسم في الواجهة البحرية.. الخميس المقبل
وتُقدِّم “Bubbly Land” ألعاباً مائيةً تناسب جميع الأعمار، حيث تملأ الفقاعات الضخمة الهواء، مما يخلق جواً من المرح، بينما تُقدم”ليالي القاهرة” (Cairo Nights) أجواءً مصرية أصيلة، مع تذوق الأطعمة التقليدية.
وتُعد “مدينة متروبوليتان” (Metropolitan Town) مدينة مستوحاة من العوالم الكرتونية، بألوانها الزاهية وتصاميمها الفريدة، وجهةً مثاليةً للعائلات والأطفال.
فيما توفر منطقة (Joyplex) تجربة فريدة للأطفال وعائلاتهم، تشمل مغامرات تفاعلية مما ينمّي قدرات الأطفال ويزيد من متعتهم.
وأخيراً، تُعد حديقة الـ (City Walk) وجهةً للاسترخاء بين الأنهار،حيث يُمكن للزوار الاستمتاع بجلسات ساحرة في أحضان الطبيعة.
وتضم (سيتي ووك) أيضًا منطقتي (مصر)؛ التي تُتيح للزوار رحلة عبر الزمن إلى عصور مصر القديمة، مع معالم أثرية وفعاليات ترفيهية، و(الصين) التي تُتيح لهم استكشاف ثقافة الصين العريقة،من خلال الأنشطة التفاعلية والعروض الترفيهية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية سیتی ووک التی ت
إقرأ أيضاً:
بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا
لم تعد المنافسة الصينية في سوق السيارات الأوروبية تقتصر على تقديم طرازات كهربائية منخفضة التكلفة، بل دخلت مرحلة جديدة تستهدف الفئة الأعلى ربحية في الصناعة، مع استعداد مجموعة من شركات التكنولوجيا الصينية لدخول سوق السيارات الفاخرة، في تحد مباشر لعلامات ألمانية عريقة مثل مرسيدس-بنز وبي إم دبليو وبورشه.
وبحسب صحيفة فايننشال تايمز، تقود شركة شاومي هذه الموجة الجديدة، بعدما أعلنت خططا لدخول السوق الأوروبية العام المقبل، واختارت ألمانيا، أكبر أسواق السيارات في القارة وأكثرها تنافسية، نقطة انطلاق لاستراتيجيتها، واضعة هدفا يتمثل في أن تصبح ضمن أكبر خمس علامات للسيارات الفاخرة في أوروبا بحلول عام 2030.
ولا تتحرك شاومي وحدها، إذ تستعد شركات مثل إكس بينغ (Xpeng)، ولي أوتو (Li Auto)، وآيتو (Aito) المدعومة من هواوي، لتوسيع حضورها الخارجي، مستفيدة من الخبرة التي اكتسبتها في أكبر سوق للسيارات الكهربائية في العالم.
من المنافسة السعرية إلى المنافسة التقنيةواعتمدت الشركات الصينية خلال السنوات الماضية على الأسعار المنخفضة لاختراق الأسواق الخارجية، لكن الموجة الجديدة تراهن على التكنولوجيا أكثر من السعر.
وتشير فايننشال تايمز إلى أن هذه الشركات تقدم نفسها بوصفها شركات تكنولوجيا تصنع سيارات، وليس شركات سيارات تطور بعض التقنيات، وهو ما يظهر في تركيزها على أنظمة القيادة الذاتية، والبرمجيات، والذكاء الاصطناعي، وتجربة الاستخدام الرقمية.
ولهذا السبب استعانت شاومي بمهندسين ومصممين سبق لهم العمل في بي إم دبليو وبورشه وتسلا، ضمن خطة لتطوير سيارات قادرة على منافسة العلامات الأوروبية في الفئة الفاخرة.
ويرى محللون أن المستهلك الصيني، وخاصة فئة الشباب، كان المختبر الأول لهذه الإستراتيجية، إذ نجحت هذه الشركات في بناء قاعدة جماهيرية واسعة داخل الصين قبل التوجه إلى الأسواق الخارجية.
إعلانولم يعد الوجود الصيني في أوروبا ظاهرة هامشية، فبحسب الصحيفة، استحوذت العلامات الصينية خلال النصف الأول من العام على نحو 9% من مبيعات السيارات الجديدة في أوروبا، و15% في المملكة المتحدة، بينما كانت سيارة واحدة من كل عشر سيارات بيعت في أوروبا خلال مايو/أيار صينية الصنع.
وتتوقع شركة "أليكس بارتنرز" الاستشارية ارتفاع هذه الحصة إلى نحو 16% داخل الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030، وهو مستوى يقترب من الحصة المجمعة للعلامات اليابانية والكورية.
أوروبا.. المعركة الأصعبورغم هذا التوسع، لا تزال الفئة الفاخرة تمثل أصعب اختبار أمام الشركات الصينية. فالعلامات الألمانية لا تبيع سيارات فحسب، بل تمتلك إرثا يمتد لعقود، وقاعدة عملاء ترتبط بالعلامة التجارية أكثر من ارتباطها بالمواصفات التقنية.
ولهذا يشكك بعض موزعي السيارات الأوروبيين في قدرة الوافدين الجدد على تغيير موازين هذه السوق، مشيرين إلى أن شركات يابانية وكورية حاولت لعقود اختراقها دون نجاح كبير.
وقال بوركهارد فيلر، رئيس اتحاد وكلاء السيارات الألمان، إن العلامات الألمانية راسخة بقوة في قطاع السيارات الفاخرة، متوقعا ألا تتمكن الشركات الصينية الجديدة من تكرار نجاحها المحلي داخل أوروبا.
هواوي تدخل من الباب الخلفيولا تقتصر المنافسة على شركات تصنيع السيارات. فبحسب فايننشال تايمز، تتحول هواوي تدريجيا إلى لاعب رئيسي في صناعة السيارات العالمية من خلال تطوير أنظمة التشغيل والرقائق الإلكترونية وتقنيات القيادة الذكية، بعد أن دفعتها العقوبات الأمريكية إلى تعزيز قدراتها في صناعة أشباه الموصلات.
وتتعاون الشركة حاليا مع ست علامات صينية، بينما تعد "آيتو" أكثرها تقدما في خطط التوسع الخارجي، مع استهداف أوروبا والشرق الأوسط خلال السنوات المقبلة.
ويرى محللون أن الموجة المقبلة لن تعتمد على خفض الأسعار كما حدث في السنوات الماضية، بل ستسعى إلى التموضع بين السيارات الصينية منخفضة الكلفة والعلامات الأوروبية الفاخرة، بما يحقق هوامش ربح أعلى.
لكن هذا التوجه لا يخلو من المخاطر، إذ يخشى بعض الخبراء انتقال حرب الأسعار التي يشهدها السوق الصيني إلى أوروبا، وهو ما قد يضغط على الشركات الألمانية حتى في الفئات الأعلى سعرا.
وقال تو لي، مؤسس شركة "ساينو أوتو إنسايتس"، إنه سيكون قلقا لو كان مسؤولا في مرسيدس أو بي إم دبليو أو بورشه، لأن المنافسة المقبلة لن تدور حول السعر فقط، بل حول التكنولوجيا أيضا.
تحديات ما بعد البيعورغم الزخم الذي تتمتع به الشركات الصينية، فإن نجاحها في أوروبا سيعتمد على عوامل تتجاوز جودة السيارات.
فالعديد من هذه الشركات يعتمد على البيع المباشر للمستهلكين عبر متاجره الخاصة، بدلا من شبكات الوكلاء التقليدية، وهو نموذج لم يحقق نجاحا كبيرا في أوروبا، واضطرت بعض الشركات الصينية إلى التخلي عنه لاحقا.
كما يثير خبراء تساؤلات حول قدرة هذه الشركات على توفير قطع الغيار، والدعم الفني، والتحديثات البرمجية على مدى سنوات طويلة، وهي عوامل تشكل جزءا أساسيا من تجربة امتلاك السيارات الفاخرة.
إعلانولا تبدو المنافسة المقبلة مجرد سباق على زيادة المبيعات، بل تمثل اختبارا لقدرة شركات التكنولوجيا الصينية على تحويل تفوقها في البرمجيات والذكاء الاصطناعي إلى مكانة راسخة داخل واحدة من أكثر الأسواق ولاء للعلامات التجارية في العالم.
فإذا نجحت شاومي ورفيقاتها في اختراق الفئة الفاخرة، فلن يكون ذلك مجرد توسع جديد للصناعة الصينية، بل بداية تحول في موازين المنافسة العالمية داخل قطاع السيارات، حيث تصبح التكنولوجيا، وليس التاريخ الصناعي وحده، العامل الحاسم في تحديد الفائزين.