في ختام مباريات ثالث مجموعات كوبا أمريكا.. الولايات المتحدة تخشى الخروج المبكر أمام الأوروغواي
تاريخ النشر: 30th, June 2024 GMT
البلاد- جدة
تخشى الولايات المتحدة الخروج مبكرًا من بطولة كأس أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أمريكا 2024)، التي تستضيفها على ملاعبها حاليًا.
ويلتقي منتخب الولايات المتحدة مع نظيره الأوروغوياني فجر الثلاثاء، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثالثة من مرحلة المجموعات للمسابقة القارية، التي تضم أيضًا منتخبي بوليفيا وبنما.
وتلقى المنتخب الأمريكي خسارة مباغتة1-2 أمام نظيره البنمي في الجولة الماضية، ليتجمد رصيده عند 3 نقاط في المركز الثاني، بفارق 3 نقاط خلف منتخب أوروغواي (المتصدر)، الذي بات على مشارف التأهل رسميًا لدور الـ 8، عقب فوزه في أول جولتين، محققًا العلامة الكاملة حتى الآن، بالإضافة لامتلاكه فارق أهداف رائع، عقب فوزه 3-1 على بنما في الجولة الأولى و5-0 على بوليفيا في الجولة الثانية.
في المقابل، يتواجد منتخب بنما في المركز الثالث بـ 3 نقاط، متأخرًا بفارق الأهداف عن نظيره الأمريكي، فيما يقبع منتخب بوليفيا في قاع الترتيب دون نقاط.
وربما تتساوى منتخبات أوروغواي والولايات المتحدة وبنما في رصيد 6 نقاط، حال فوز المنتخب الأمريكي على فريق المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، وانتصار بنما على بوليفيا في المباراة التي تقام بينهما بنفس الجولة في التوقيت ذاته.
وفي تلك الحالة، سوف تتساوى المنتخبات الثلاثة في رصيد 6 نقاط، ليصبح تحديد المنتخبين صاحبي المركزين الأول والثاني، المتأهلين للأدوار الإقصائية في البطولة، مرهونًا بفارق الأهداف الذي يمتلكه كل منهم، وفقًا للائحة المسابقة.
وكانت عودة كريغ بيرهالتر كمدير فني لمنتخب الولايات المتحدة مليئة بالتناقضات من مباراة لأخرى، حيث يواجه فريقه الآن معركة شاقة على أمل الوصول إلى دور الـ 8 في البطولة.
وخلال العام الحالي، لم يخسر منتخب أمريكا، الذي يغيب عنه نجمه تيموثي وياه بسبب الإيقاف، مباراتين متتاليتين، ولديه فارق أهداف (1+) وهو ما منحه المركز الثاني، مقابل فارق أهداف (1-) لبنما، لكن المنتخب الأمريكي ربما يحتاج للفوز على الأوروغواي بأكثر من هدف واحد، بالنظر إلى أن البوليفيين خسروا مواجهاتهم الـ 4 الأخيرة في جميع المسابقات بفارق هدفين على الأقل.
وحافظ منتخب أمريكا على سجله خاليًا من الهزائم في مواجهاته الأربع الأخيرة مع أوروغواي بجميع البطولات، وتعادل المنتخبان دون أهداف وديًا في آخر لقاء جرى بينهما عام 2022 في كانساس سيتي.
في المقابل، كشر منتخب أوروغواي عن أنيابه مبكرًا؛ ليبرهن عن سعيه الأكيد للمنافسة على لقب البطولة، التي يتقاسم الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها مع منتخب الأرجنتين برصيد 15 لقبًا لكل منهما.
لا يتصدر منتخب أوروغواي الترتيب فحسب، بل لديه فارق أهداف وصل إلى (7+)، وهو ما يزيد بـ 6 أهداف عن منتخب أمريكا، لتصبح الفرصة الوحيدة لخروجه تتمثل في خسارته بعدد كبير من الأهداف أمام أصحاب الأرض، وفوز بنما على بوليفيا.
الفوز في الجولة الثالثة سيضمن لأوروغواي تصدر مجموعتها في كوبا أمريكا للمرة الأولى منذ عام 2019، وستكون أيضا المرة الأولى التي تنهي فيها دور المجموعات في هذه البطولة بالعلامة الكاملة.
وخلال 7 لقاءات جرت بين المنتخبين، حققت الولايات المتحدة فوزين، مقابل انتصار وحيد لأوروغواي في نسخة كوبا أمريكا عام 1993، فيما خيم التعادل على 4 لقاءات.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: كوبا أمريكا الولایات المتحدة کوبا أمریکا فارق أهداف فی الجولة
إقرأ أيضاً:
كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
رفعت شركة "لوكهيد مارتن" الأمريكية توقعاتها للإيرادات والأرباح خلال 2026، مستفيدة من الطلب المتزايد على الصواريخ والمقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي، في وقت تمضي فيه الولايات المتحدة نحو إقرار موازنة عسكرية قياسية وإعادة مسمى "وزارة الحرب" إلى المؤسسة الدفاعية.
وبحسب "رويترز"، تتوقع أكبر شركة للصناعات الدفاعية في العالم تسجيل إيرادات تتراوح بين 79.75 مليار دولار و81.75 مليار دولار خلال العام الجاري، مقارنة بتقديراتها السابقة التي تراوحت بين 77.5 مليار دولار و80 مليار دولار.
ورفعت "لوكهيد مارتن" توقعاتها لربحية السهم إلى ما بين 29.95 دولار و30.65 دولار، مقابل نطاق سابق تراوح بين 29.35 دولار و30.25 دولار. وسجلت الشركة خلال الربع الثاني أرباحاً بلغت 7.94 دولار للسهم، مقارنة بـ1.46 دولار للسهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
الصواريخ تقود النمووجاء قطاع الصواريخ وأنظمة التحكم في النيران في مقدمة محركات النمو، بعد ارتفاع إيراداته بنحو 20% خلال الربع الثاني، لتصل إلى 4.1 مليار دولار، مدفوعة بزيادة إنتاج صواريخ "باتريوت باك-3" وتسريع إنتاج منظومة "ثاد" لاعتراض الصواريخ.
التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفط - موقع 24تتجه أزمة الملاحة البحرية في المنطقة نحو مزيد من التصعيد، مع تزامن التراجع الحاد في حركة السفن عبر مضيق هرمز مع هجوم جديد استهدف ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر قرب مضيق باب المندب، في مؤشر على اتساع رقعة التهديد، لتشمل أهم الممرات الملاحية في العالم في آنٍ واحد.
وارتفعت إيرادات قطاع الطيران لدى "لوكهيد مارتن" بنسبة 9%، بدعم من زيادة إنتاج ومبيعات مقاتلات "إف-35"، التي تمثل أكبر برنامج تسليح في تاريخ وزارة الدفاع الأمريكية، مع تقديرات تتجاوز تريليوني دولار لتكاليف شراء المقاتلات وتشغيلها وصيانتها على مدى عمر البرنامج.
وفي انعكاس مباشر لحجم الطلب العسكري، قفزت قيمة الطلبيات المتراكمة لدى الشركة إلى 230.4 مليار دولار بنهاية الربع الثاني، مقارنة بـ166.5 مليار دولار قبل عام، بزيادة تقترب من 38%.
من "الدفاع" إلى "الحرب"ولا تنفصل القفزة في أعمال "لوكهيد مارتن" عن التحول الأوسع في السياسة العسكرية الأمريكية، بعدم إقرار مجلس النواب إعادة تسمية وزارة الدفاع باسم "وزارة الحرب"، ضمن مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2027.
ووفق صحيفة "ذا هيل"، وافق أعضاء المجلس على تغيير المسمى خلال التصويت على مشروع قانون السياسة الدفاعية السنوي، الذي مر بفارق ضئيل بلغ 216 صوتاً مقابل 212، رغم أن هذه التشريعات كانت تحظى عادة بتأييد واسع من الحزبين.
وقاد وزير الدفاع بيت هيغسيث الدعوات إلى استعادة الاسم التاريخي للوزارة، معتبراً أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تريد تعزيز ثقافة "المحاربين" وليس الاكتفاء بمفهوم الدفاع.
وكانت المؤسسة العسكرية الأمريكية تحمل اسم "وزارة الحرب" قبل توقيع الرئيس الأسبق هاري ترومان قانون الأمن القومي عام 1947، الذي أعاد هيكلة الجيش الأمريكي وأنشأ الصيغة الحديثة للمؤسسة الدفاعية.
وسبق لترامب أن وقع أمراً تنفيذياً في سبتمبر(أيلول) يدعم العودة إلى الاسم القديم، فيما وجّه هيغسيث باستخدام المسمى الجديد على الموقع الرسمي للوزارة وحساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي واللافتات التابعة لها.
موازنة عسكرية تتجاوز تريليون دولاروجاء تغيير المسمى ضمن مشروع قانون يطلب تخصيص 1.15 تريليون دولار للأمن القومي والإنفاق العسكري خلال السنة المالية 2027، في إحدى أضخم الموازنات الدفاعية في التاريخ الأمريكي.
بالأرقام| كيف يعيد تقليص الدعم الأمريكي رسم اقتصاد الإغاثة الدولي؟ - موقع 24تواجه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واحدة من أكبر أزماتها التمويلية منذ تأسيسها، إذ تضغط عواصم غربية ومسؤولون أمميون على إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمنعها من قطع علاقتها بالمفوضية. وتكشف مصادر دبلوماسية وإنسانية لوكالة "رويترز" أن واشنطن – التي تعد تاريخياً أكبر ...
ويشمل المشروع تمويل تطوير أنظمة الدفاع وشراء الأسلحة والمعدات العسكرية، إلى جانب زيادة رواتب أفراد القوات المسلحة بنسب تتراوح بين 5% و7%، وزيادة أعداد القوات العاملة، وإنشاء ثكنات ومساكن لأسر العسكريين.
ويمثل الرقم زيادة كبيرة مقارنة بنحو 900 مليار دولار خُصصت للدفاع خلال السنة المالية 2026.
وأثار المشروع انقساماً حاداً داخل الكونغرس، إذ اعترض معظم الديمقراطيين على ضخامة الإنفاق العسكري في ظل تقليص مخصصات بعض البرامج الاجتماعية، منتقدين استمرار العمليات العسكرية ضد إيران، التي قدّرها "البنتاغون" بقرابة 37.5 مليار دولار حتى الآن. في المقابل، رأى الجمهوريون أن الموازنة ضرورية لدعم القوات المسلحة وتمويل أنظمة الدفاع وتعزيز جاهزية الجيش.
رسمياً.. أمريكا تعتمد مسمى وزارة الحرب وتقرّ موازنة عسكرية قياسيةhttps://t.co/k2X6uGON8G pic.twitter.com/U4OYNM3t3r
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026ووفق وسائل إعلام عالمية أقر مجلس النواب إطاراً منفصلاً للموازنة بقيمة 95 مليار دولار، يُخصص معظمه لتمويل الحرب ضد إيران، بينها 73 مليار دولار للقوات المسلحة ووكالات الاستخبارات.
وبحسب خبراء، فإن هذه التطورات "تشكل ملامح مرحلة جديدة في السياسة الأمريكية، تمتزج فيها زيادة الإنفاق الدفاعي، وإعادة صياغة الخطاب العسكري".