إضراب شامل يشل مصانع المياة المعدنية في صنعاء ومصادر مأرب برس تؤكد : إضراب شامل مرتقب لمصانع أخرى
تاريخ النشر: 2nd, July 2024 GMT
افادت مصادر محلية في صنعاء الثلاثاء 2 يوليو/تموز 2024م بأن مصانع المياة المعدنية قررت اليوم وقف انتاجها وذلك رداً على فرض المليشيات الحوثية جباية جديدة باهضة دعماً لمجهودها الارهابي.
وذكرت المصادر لـ (مأرب برس) بأن المليشيات الحوثية الارهابية اتخذت خلال الفترة الأخيرة اجراءات تعسفية ضد مصانع المياه المعدنية في مناطق سيطرتها وذلك من خلال إقرارها لضرائب ورسوم خيالية ومضاعفه لا تستند إلى اي مسوغ قانوني وهو ما دفعها اليوم لاتخاذ قرار الاضراب الشامل وايقاف انتاجها.
المصادر ذاتها قالت بان هناك مصانع اخرى في طريقها إلى اعلان الاضراب الشامل خلال الأيام القليلة القادمة وهي مصانع المشروبات الغازية والعصائر الواقعة في مناطق سيطرة المليشيات على خلفية المضايقات التصعيدية من قبل مصلحة الجمارك والضرائب التابعة للجماعة الحوثية الارهابية في صنعاء والتي كان اخرها احتجاز عشرات القواطر المحملة بالمواد الخام الخاصة بتشغيل تلك المصانع في المنافذ الجمركية بذريعة تهربها من دفع الضرائب والجبايات الخيالية التي فرضتها سلطات الانقلاب الحوثية بصورة قسرية٠
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
حالة من القلق في واشنطن إزاء الهجمات الحوثية على ناقلات نفط سعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رامي جبر مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هناك حالة من القلق داخل الولايات المتحدة عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمّل إيران مسؤولية الهجمات في منشور عبر منصة «تروث سوشيال»، مؤكداً أن الولايات المتحدة نفذت العام الماضي عملية ضد الحوثيين بسبب تهديدهم للملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وأن الجماعة، بحسب تعبير ترامب، التزمت بالتصرف بمسؤولية منذ انتهاء تلك العملية ولم تستهدف أي سفن حتى عادت الآن إلى تنفيذ هجمات جديدة.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ ترامب شدد على أن هذا التصعيد «لن يمر بسهولة»، معلناً أن إيران والحوثيين سيواجهون عقاباً عسكرياً بسبب هذا الاستهداف، باعتبار أن طهران تدعم جماعة الحوثيين، كما دعا الحوثيين في ختام منشوره إلى العودة إلى التصرف بمسؤولية وبمهنية كما كان الحال بعد انتهاء العملية الأمريكية ضدهم العام الماضي.
وأوضح رامي جبر أن القلق داخل الولايات المتحدة يرتبط أيضاً بالتداعيات الاقتصادية، إذ يمثل البحر الأحمر ومضيق باب المندب المنفذ البديل لصادرات النفط القادمة من الخليج، ولا سيما من السعودية، خلال فترة إغلاق مضيق هرمز، وهو ما أسهم سابقاً في الحد من ارتفاع أسعار النفط.
وأشار إلى أن التهديدات الحالية في البحر الأحمر أعادت المخاوف من نقص حاد في إمدادات النفط العالمية، الأمر الذي قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، لافتاً إلى أن أسعار النفط تجاوزت حاجز 90 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى تسجله منذ عودة التوتر والهجمات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران في مطلع الشهر الجاري.