اعتراف رسمي بأحقية منتخب البرازيل في ركلة جزاء أمام كولومبيا بكوبا أمريكا
تاريخ النشر: 4th, July 2024 GMT
الولايات المتحدة – أكد اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم “الكونيمبول” أحقية منتخب البرازيل في ركلة جزاء خلال مباراة كولومبيا ضمن منافسات بطولة كوبا أمريكا 2024.
وانتهت مباراة البرازيل ضد كولومبيا التي جمعت بين المنتخبين ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة كوبا أمريكا 2024، بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منهما.
وشهدت المباراة مطالبة منتخب البرازيل بالحصول على ركلة جزاء، بعد تدخل دانييل مونيوز لاعب كولومبيا على فينيسيوس جونيور لاعب السامبا في منطقة الجزاء.
وحسب ما ذكره اتحاد أمريكا الجنوبية في مقطع فيديو نشره عبر حساباته الرسمية، أن نظام الحكم الفيديو VAR، يقوم على تحليل اللقطة من خلال الزوايا المختلفة، إلا أنه أخفق في هذه الحالة، حيث لمس بالفعل المدافع الكرة قبل أن يعترض طريق المهاجم بشكل متهور.
وتوقف اللقاء لمدة دقيقتين، استمع خلالهما حكم المباراة لزملائه في غرفة تقنية الفيديو، من أجل معرفة رأيهم في اللقطة، إلا أنهم أكدوا أن الظهير الكولومبي لمس الكرة، لذلك أوصى الحكم الرئيسي بعدم احتساب ركلة جزاء.
ويلتقي المنتخب البرازيلي مع نظيره أوروغواي التي تجمع بين المنتخبين ضمن منافسات دور ربع النهائي لبطولة كوبا أمريكا 2024، في السابع من يوليو الجاري.
ويغيب فينيسيوس جونيورعن مباراة البرازيل المرتقبة وسيشاهد المباراة من المدرجات للإيقاف بسبب تراكم الإنذارات، حيث حصل على إنذارين أمام باراغواي وكولومبيا.
المصدر: “وسائل إعلام”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: رکلة جزاء
إقرأ أيضاً:
اعتذار أنشيلوتي يربك حسابات منتخب إيطاليا.. وجوارديولا وبيرلو في الصورة
يواصل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تحركاته، من أجل اختيار المدير الفني الجديد لقيادة المنتخب الأول خلال المرحلة المقبلة، بعدما تقلصت قائمة المرشحين عقب تعثر المفاوضات مع كارلو أنشيلوتي، المدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل.
وجاءت تحركات الاتحاد الإيطالي بعد انتهاء مشوار جينارو جاتوزو مع المنتخب، عقب فشل الأتزوري في حجز بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، وهو ما دفع المسؤولين، وعلى رأسهم باولو مالديني، إلى تكثيف البحث عن مدرب قادر على قيادة مشروع جديد وإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى.
ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، دخل الاتحاد الإيطالي في مفاوضات واتصالات مع عدد من المدربين أصحاب الأسماء الكبيرة، يأتي في مقدمتهم الإسباني بيب جوارديولا، الذي من المنتظر أن يحدد موقفه النهائي من العرض خلال الأيام المقبلة.
ويمثل الجانب المالي تحديًا كبيرًا أمام إتمام الصفقة، إذ سيحتاج جوارديولا إلى الموافقة على راتب أقل من الذي كان يحصل عليه خلال فترته مع مانشستر سيتي، حيث كان يتقاضى ما يقارب 23 مليون يورو سنويًا.
وفي حال عدم نجاح المفاوضات مع جوارديولا، يبرز اسم أندريا بيرلو ضمن قائمة البدائل المطروحة بقوة، خاصة مع وجود دعم من باولو مالديني، الذي يرى أن نجم ميلان السابق يمتلك القدرة على قيادة مشروع إعادة بناء المنتخب الإيطالي.
لكن خيار بيرلو لا يحظى بتأييد كامل داخل الاتحاد، بسبب بعض التحفظات المتعلقة بخبراته التدريبية ونتائجه منذ دخوله مجال التدريب.
على الجانب الآخر، يدعم جيوفاني مالاجو، رئيس الاتحاد الإيطالي، فكرة إعادة روبرتو مانشيني لتولي قيادة المنتخب مرة أخرى، إلا أن هذا الاقتراح يواجه اعتراضات من بعض المسؤولين بسبب الطريقة التي رحل بها المدرب عن منصبه عام 2023 من أجل تدريب المنتخب السعودي.
كما يحظى اسم أنطونيو كونتي باهتمام عدد من أندية الدوري الإيطالي التي ترى أنه قادر على تقديم إضافة قوية للمنتخب، رغم أن المدرب السابق لنابولي لا يحتل المركز الأول في قائمة تفضيلات باولو مالديني.
ولا يزال ملف المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا مفتوحًا أمام عدة احتمالات، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد هوية المدرب القادم للأتزوري خلال الفترة المقبلة.
اقرأ أيضًا:
تحت أنظار فليك.. حمزة عبد الكريم في مهمة خاصة مع برشلونة أمام أوروبا الكتالوني
عودة بعد 13 عامًا.. ريال مدريد يواجه ألكوركون في أول مباراة ودية تحت قيادة جوزيه مورينيو
بتهمة التشكيك في الذمة المالية للمجلس.. الزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد إعلامي شهير