حنين الدريب – نائب وزير المياه والبيئة: اليمن في صدارة الشعوب التي تكافح الأنظمة الاستعمارية فهد دهمش: بلادنا تواصل المشوار الجهادي في استهداف كيان الأعداء داجي محمد الوائلي: سقوط شبكة الجواسيس انتصار لثوابت الهوية الإيمانية

الثورة / عادل محمد

بعزيمة إيمانية تواصل بلادنا المشوار الجهادي والثبات على الموقف المساند لكفاح أبطال المقاومة في أرض الأنبياء.


«الثورة» التقت العديد من الشخصيات التي أكدت على أهمية حشد كل عوامل مواجهة الاحتلال الدموي الإرهابي، لينال العقاب على جرائم حرب الإبادة التي يرتكبها بحق الأشقاء في قطاع غزة وكامل فلسطين.. وهنا المحصلة:
البداية مع الأخ حنين الدريب- نائب وزير المياه والبيئة الذي تحدث قائلاً: يمن الإيمان يقف اليوم في صدارة الشعوب التي تكافح من أجل كسر هيمنة الأنظمة الاستعمارية وإعادة المكانة الحضارية للأمة العربية والإسلامية في العصر الحديث.
وتابع: ومن خلال دعم وإسناد كفاح أبطال المقاومة في قطاع غزة وكامل فلسطين، جدد اليمنيون العهد والانتماء لقيم التضامن والاخاء ولم الشمل الإسلامي وعدم السماح لأعداء الأمة بتنفيذ أجندة الانحلال القيمي وتفكيك روابط الأخوة الإسلامية.
وأكد الأخ حنين الدريب على أهمية تلاحم الصف الوطني والجبهة الداخلية والتكامل مع الأجهزة الأمنية من أجل الحفاظ على تماسك المجتمع.
حشود مليونية
الأخ فهد دهمش- مصلحة الضرائب- الوكيل المساعد للشؤون المالية والإدارية تحدث قائلاً: بحشود مليونية هادرة يجسد الشعب اليمني أنصع صور الوفاء والتلاحم مع قضية المقدسات الإسلامية والانتصار لكفاح أبطال المقاومة في أرض الأنبياء.
وتابع: جبهة اليمن وضمن محور المقاومة تواصل مشورها الجهادي في استهداف الكيان الصهيوني ومواصلة فرض الحصار البحري الشامل على الملاحة الصهيونية والسفن المرتبطة بالكيان الدموي والإرهابي، وبعون الله سبحانه وتعالى وتأييده سيظل يمن الإيمان والحكمة إلى جانب الأشقاء في الوطن الفلسطيني حتى تحقيق تطلعات الحرية والاستقلال واندحار الكيان الغاصب من كامل الأرض العربية.
وبارك الأخ فهد دهمش، الزخم الجماهيري والتوافد المتعاظم إلى مراكز التعبئة العامة في إطار الإعداد لمعركة الفتح المبين، وهذا الاستعداد الجهادي يؤكد على عزيمة وإصرار أبناء الشعب اليمني على التصدي لأطماع التوسع الاستعماري الذي يستهدف أقطار الأمة العربية والإسلامية.
ثوابت الهوية
من جانبه اعتبر الأخ داجي محمد الوائلي- نائب رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، الإنجاز الذي تحقق لكل أبناء الشعب والمتمثل بتفكيك شبكة الجواسيس والعملاء التي تعمل لمصلحة المخابرات الأمريكية والإسرائيلية، انتصاراً لثوابت الهوية الإيمانية في مواجهة الصهيونية العالمية بقيادة واشنطن وكيان العدو الغاصب التي تعمل منذ عقود على اختراق المجتمع اليمني وتذويب منظومة القيم والأخلاق التي تميز بها يمن الإيمان والحكمة.
وتابع: بعون الله سبحانه وتعالى وتأييده استطاع رجال الأمن إلقاء القبض على أخطر شبكة جواسيس في تاريخ اليمن المعاصر، حيث لفت بيان الأجهزة الأمنية إلى أنه وبعد «خروج السفارة الأمريكية من صنعاء مطلع العام 2015م استمر عناصر الشبكة التجسسية في تنفيذ ذات الأجندة التخريبية تحت غطاء منظمات دولية وأممية، رافعين شعار العمل الإنساني للتستر على حقيقة أنشطتهم التخريبية».
وأشار الأخ داجي محمد الوائلي إلى أنه اتضح للعالم أجمع الوجه البشع للإدارة الأمريكية التي تعمل ليل نهار على تنفيذ أجندة إجرامية بحق شعوب العالم واستغلال الهيئات الأممية والإنسانية من أجل تمرير مخططاتها التخريبية ونشر الأوبئة في المحاصيل الزراعية ونشر الفساد وتفكيك أواصر المجتمعات.
وأكد نائب رئيس الهيئة العامة للأراضي والمساحة والتخطيط العمراني، ثبات الموقف اليمني المساند والداعم لقضية المقدسات والانتصار لكفاح أبطال المقاومة في أرض الرباط المقدس، حتى تطهير الأرض العربية من التواجد الأمريكي والصهيوني.
سيادة الوطن
من جانبه اعتبر الأخ محمد سعد الأشرم –مدير عام فرع شركة النفط اليمنية بمحافظة إب ثبات الشعب اليمني في إسناد القضية المركزية للأمة موقفاً مشرفاً وراسخاً في ذاكرة التاريخ.
وقال: معركة «طوفان الأقصى» تمتلك كل عوامل الاستمرارية، كونها نابعة من مظلومية شعب تكالبت ضده قوى الاستعمار والهيمنة.
وبارك تصاعد عمليات القوات المسلحة اليمنية دفاعاً عن سيادة الوطن والشعب وإسناداً لأبطال الجهاد والمقاومة في قطاع غزة وكامل فلسطين.
وأضاف الأخ محمد سعد الأشرم: الشعب اليمني بعون الله سبحانه وتعالى يقف اليوم في طليعة الشعوب والأمم التي ترفض منطق التخاذل والانصياع لأطماع طواغيت العصر.
وتابع: شعبنا اليمني المؤمن الحكيم يمضي بكل عزيمة وإصرار في درب بناء أمة قوية عزيزة لا تهاب الأعداء.
لافتاً إلى أهمية التصدي لكل خطوات التقارب والتطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي وتصعيد الغضب الإسلامي والعالمي وحشد كل عوامل مواجهة كيان الاحتلال الدموي الغاصب، لينال العقاب الإلهي لما اقترفه من حرب إبادة جماعية بحق الأشقاء في فلسطين المحتلة.
المعادلة الإقليمية
بدوره أكد الأخ أحمد عزي الشعيبي –مدير عام مكتب ضرائب مديرية الميناء- محافظة الحديدة – حارس البحر الأحمر أنه بعون الله سبحانه وتعالى استطاعت بلادنا بعقول سواعد يمنية أن تمتلك قوة الردع التي ترغم الأعداء على احترام سيادة البلاد.
وأشار إلى أن الإسناد اليمني للأشقاء في قطاع غزة وكامل فلسطين هو العامل المحوري الذي جعل اليمن رقماً صعباً وحاسماً في المعادلة الإقليمية والدولية.
وتابع: الموقف اليمني المساند والداعم لكفاح أبطال الجهاد والمقاومة هو موقف نابع من عقيدة الإسلام ولن يتراجع يمن الإيمان والحكمة، عن إسناد أهلنا في أرض الرباط، مسرى الرسول الكريم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم حتى بزوغ فجر الحرية والاستقلال واندحار الكيان اليهودي الغاصب.
ونوه الأخ أحمد عزي الشعيبي بأهمية الاحتشاد المليوني في ساحات وميادين الانتصار لقضية المقدسات، مباركاً توافد الجماهير اليمنية إلى مراكز ومعسكرات التدريب والتأهيل استعداداً لمعركة تحرير المسجد الأقصى المبارك والقدس الشريف والله الموفق.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الله سبحانه وتعالى أبطال المقاومة فی الشعب الیمنی یمن الإیمان فی أرض

إقرأ أيضاً:

نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء

 

الحقيقة أن صنعاء أحرص من أيّة عاصمةٍ عربيةٍ أخرى على تجنب المواجهة مع أيّة دولةٍ في المنطقة، إلا أن الشقيّة الكبرى لم تترك لها خيارًا آخر؛ فبعد 12 عامًا من العدوان والحصار المستمر من قبل النظام السعودي على الشعب اليمني لا يزال هذا النظام المجرم مُصرًّا على استمرار هذا العدوان والحصار.

هذا النظام السعودي المتصهين لا يؤمن بالسلام ولا بالإسلام ولا بالعروبة ولا بحق الجوار، ولا يدرك معاناة أكثر من ثلاثين مليون عربي مسلم في اليمن جراء حصاره وعدوانه المستمر عليهم، لا يدرك أنه قتل عشرات الآلاف منهم دون وجه حق خلال السنوات الماضية، ودمر ممتلكاتهم العامة والخاصة بنصف مليون غارة، وقطع أرزاقهم وحرمهم من ثرواتهم النفطية والغازية، وعزلهم عن المنطقة والعالم خلال 12 عامًا.

هذا الطغيان والإجرام الذي ارتكبه النظام السعودي في اليمن لا نظير له تقريبًا، أربع سنوات من الهدنة وخفض التصعيد والنظام السعودي يراوغ ويماطل ويتهرب من تنفيذ الاتفاق الذي توصل إليه مع اليمن برعاية أممية وعمانية.

لا شك أن هذا النظام الأرعن لا يزال يراهن على الأمريكيين والصهاينة، وينتظر القضاء على محور الجهاد والمقاومة، ويتحين الفرصة المناسبة للانقضاض على صنعاء، وهذا ما تدركه بوضوح كافة القبائل اليمنية والقيادة الثورية والسياسية وقواتنا المسلحة، والآن أمام النظام السعودي فرصة أخيرة لتجنب هزيمة تاريخية مدوية، وذلك من خلال إثبات حسن نواياه تجاه اليمن، والاستجابة الكاملة لمطالب الشعب اليمني المحقة والعادلة، والمبادرة فورًا إلى رفع الحصار، وإعادة الأعمار، وتعويض الأضرار التي ألحقها باليمن أرضًا وإنسانًا.

ويبدو أن ذنوب هذا النظام المجرم بحق الشعب اليمني وبقية شعوب الأمة والمنطقة، قد سلبت بصره وبصيرته، وأفقدته وعيه وتوازنه، وصار يتصرف كالذي يتخبطه الشيطان من المس، وأن الله سبحانه وتعالى قد أذن بزواله من المنطقة، لذلك لم يستفد من الدروس السابقة التي تلقاها في اليمن خلال السنوات الماضية، ولم يتعلم من هزيمة الأمريكيين والصهاينة في البحر الأحمر، ولم يستوعب هزيمة كيان العدو الصهيوني والنظام الأمريكي أمام الشعب الإيراني، ولا يشاهد الحشود المليونية التي تخرج كل يوم في الساحات والميادين اليمنية، ولا يقرأ رسائل القيادة والقبائل والقوات المسلحة.

وأجزم أن مستوى التدريب والتأهيل الثقافي والعسكري الذي تلقاه الشعب اليمني خلال السنوات الماضية، يمكنه من تحرير الجزيرة العربية من كافة الأنظمة العميلة التي تأمرت على الأمة، وجلبت الأمريكيين والصهاينة إلى المنطقة، وأذاقت شعوبها لباس الجوع والخوف خلال العقود الماضية.

فإذا بدأت المواجهة -وهي قد بدأت فعلاً- وارتكب النظام السعودي أيّ حماقة جديدة في اليمن؛ فلن يكتفي الشعب اليمني بمطالبه المعلنة، ولن يخرج من المعركة قبل إزالة النظام السعودي من الخارطة؛ فالشعب اليمني قد حمل على عاتقه منذ العدوان الصهيوأمريكي على غزة، الدفاع عن الأمة والمنطقة، وقيادة الفتوحات الإسلامية القادمة.

هذه الفتوحات العظيمة لم تحدث سابقًا إلا بعد فتح مكة، ولن تحدث لاحقًا إلا بعد فتح مكة والمدينة، وإسقاط الأوثان الصهيوأمريكية في الجزيرة العربية، وسقوط النظام السعودي المجرم لن يكون كسقوط غيره من الأنظمة العميلة، بل سيكون سقوطًا لكافة المؤامرات والمخططات والمشاريع الأمريكيين والصهاينة ضد الأمة، وهذا ما أخذته القيادة والقبائل والقوات المسلحة اليمنية على عاتقها خلال المواجهة القادمة مع الأسرة الملعونة، {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ}، (هود: 102).

*أمين عام مجلس الشورى

 

مقالات مشابهة

  • وزير النفط اليمني: جاهزون لاستئناف التصدير ووضعنا خطة أمنية لمواجهة تهديدات الحوثيين
  • خطيب الجامع الأزهر: يحذر من الخطابات السلبية التي تهدد استقرار الأسرة
  • نائب رئيس دولة فلسطين يطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال
  • يمن العطاء الجهادي سيظل منارة الشموخ والتحدي والانتصار
  • نصر الله والفتح يقتربان جدًا من صنعاء
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • من الحصار إلى الردع… حين يصنع الإيمان معادلات القوة
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن