فى ذكرى رحيل رجاء الجداوى.. أبرز محطات الفن والحب والرسالة الأخيرة
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الموافق ٥ يوليو، ذكرى رحيل الفنانة رجاء الجداوى، والتى أثرت الفن بمسيرة حافلة بالأعمال بين السينما والمسرح والتلفزيون.
البداية "عارضة أزياء"بدأت الفنانة رجاء الجداوى حياتها العملية كعارضة أزياء، وكانت تعشق الموضة وتتابع كل تفاصيل الملابس من المجلات، وظلت تعمل فى مجال الأزياء لفترة، حتى دخلت عالم الفن.
البداية مع الفن
بسبب إنتقال الطفلة رجاء الجداوى إلى منزل خالتها الفنانة تحيه كاريوكا، وذلك بعد انفصال والدها عن والدتها، كانت لتلك الفترة أثر كبير فى نشأة الفنانة رجاء الجداوى، وعشقت الفن من خالتها، وكان شغف الفن يراوضها منذ طفولتها، حتى تحقق وبدأت رحلتها الفنية بالسينما.
تزوجت فى ٦ أيام وإستمرت ٤٦ عام
تزوجت الفنانة رجاء الجداوى من حارس مرمى المنتخب حسن مختار، وجاء الزواج بالصدفة، وفاتحها زوجها فى رغبته من الزواج بها فى اليوم التالي مباشرةً.
وكشفت الفنانة رجاء الجداوى أنها وافقت بالعقل فقط، لأن والدتها كانت مريضة وطابتها بالزواج كثيراً، وتم الزواج فى ٦ أيام فقط.
وتابعت الجداوي فى لقاء تلفزيونى لها أن قصة الحب بدأت بعد الزواج، وأن الحياة بينهم دامت ٤٦ عام، وكان زوج يقدرها ويحترمها وأب رائع، وكانت كل تفاصيل الحياة الزوجية معا أفضل ما يكون.
أبرز أعمالها الفنية
قدمت الفنانة رجاء الجداوى رحلة فنية حافله بالأعمال بين السينما والمسرح والتلفزيون، وأبرز تلك الأعمال فيلم "إشاعة حب، معسكر البنات، المشهد الأخير، البيه البواب، حنفى الابهه، ليه خلتنى احبك، العاشقان، سهر الليالي"، وعلى مستوى الدراما قدمت مسلسل "الرجل الآخر، حلم العمر، أوان الورد، بعد الفراق، الفنار، هانم بنت باشا، شاهد اثبات، جوز ماما، إبن الارندلى"، وفى المسرح شاركت في "التعلب فات، الواد سيد الشغال، الزعيم، ادب الجواز".
الوفاه ورسالتها الأخيرة
رحلت الفنانة رجاء الجداوى بعد رحلة فنية طويلة، قدمت من خلالها العديد من الأعمال الهامة، وشاركت عمالقة نجوم الفن المصري.
تعرضت الفنانة رجاء الجداوى إلى الإصابة بفيروس كورونا، وإنتقلت لتلقي العلاج بمستشفى العزل بمدينة الإسماعيلية، إلا أنها رحلت عن عالمنا بعد أن تركت رسالة إلى جمهورها بالحفاظ على أنفسهم، وأن المرض لا يفرق بين غنى وفقير، وتمنت من الجميع الدعاء لها.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: رجاء الجداوي السينما المسرح الدراما فيلم فيروس كورونا
إقرأ أيضاً:
بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
أثارت استغاثة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تعرضها لمشكلات وخلافات مع أسرتها، في واقعة دفعت الجهات المعنية إلى التحرك لفحص البلاغات وكشف ملابسات القضية.
وبين تضامن واسع ومطالب بسرعة الوصول إلى الحقيقة، عادت القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الفتيات، والتعامل مع مثل هذه البلاغات بجدية، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وفقًا للقانون.
وعلقت مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي قالت، وفقًا لتصريحاتها، إنها استيقظت داخل مصحة بمحافظة القاهرة بين أشخاص لا تعرفهم، بعدما نُقلت إليها وهي فاقدة الوعي، بأمر من شقيقها، بسبب حبها لشاب ورفضه زواجها منه.
وقالت مها أبو بكر إن الواقعة، إذا ثبتت الاتهامات أمام القضاء، تتضمن اقتران عدة جنح وجنايات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، موضحة أن شقيق الفتاة قد يواجه هذه العقوبة، وكذلك والدتها إذا ثبت اشتراكها في الواقعة بالتحريض، إذ إن المحرض في الجرائم يعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي وفقًا للقانون.
وأضافت المحامية بالنقض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأشخاص الذين اصطحبوا الفتاة من منزلها إلى المصحة قد تطبق عليهم أيضًا العقوبات القانونية، كما أن إعطاء أي شخص عقارًا دون رضاه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا ثبت وجود مخالفات داخل المصحة التي احتُجزت بها الفتاة، فقد تتعرض للجزاءات القانونية التي قد تصل إلى الغلق.
وأوضحت أن احتجاز أي شخص داخل مصحة أو دار رعاية أو أي مكان آخر دون سند قانوني يُعد احتجازًا دون وجه حق، وهو فعل يعاقب عليه القانون.
ولفتت إلى أن إعطاء شخص أي عقار دون موافقته يمثل جناية، كما أن الاحتجاز القسري، أو الخطف بطريق التحايل، أو إجبار شخص على التنازل عن ميراثه، قد يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وقد تتعدد الاتهامات بحسب ظروف كل واقعة.
وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد، مؤكدة أنه إذا ترتب على الواقعة وفاة المجني عليها، فقد تواجه القضية اتهامات أشد وفقًا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة.
وتابعت أن القضية لم تعد بيد أي فرد، وأنه حتى إذا تنازلت الفتاة عن المحضر، فلن يتوقف سير الدعوى، لأن الواقعة تُعد جناية، والجنايات لا يجوز فيها التنازل من جانب المجني عليه، موضحة أن للقاضي، وفقًا للمادة (17) من قانون العقوبات، سلطة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين وفقًا لظروف كل قضية.
اعترافات شقيق الفتاةولفتت إلى أن أفراد أسرة الفتاة سيواجهون العقوبة القانونية بسبب ما ارتكبوه، مؤكدة أن التنازل لن ينهي القضية، خاصة بعد اعترافات شقيق الفتاة التي أدلى بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.
وكشفت أن الأمر كان قد يختلف إذا اقتصرت الأقوال على الفتاة وحدها، إذ كان من الممكن أن تعدل عن أقوالها، إلا أن ما صدر من شقيقها من اعترافات عزز من وجود أركان الجريمة، وأصبح للقانون كلمته في هذه الواقعة.
وقالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف، صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إن الخلاف تصاعد؛ بعد تمسكها بإتمام زواجها من عماد، مؤكدة أن أسرتها أبلغتها بأنها لن تكتب لها قائمة منقولات؛ إذا أصرت على الزواج منه.
وأضافت أن والدتها قالت لها: «عايزة تتجوزيه؟؛ غوري بره البيت»، ثم طالبتها- بحسب روايتها- بالتوقيع على «تنازل عن نصيبها في الميراث»؛ بدعوى أن عماد «واخدك عشان يطمع فيكي».
وأضافت، أنها أوضحت أن نصيبها من الميراث كان عبارة عن “شقة واحدة فقط”، وأنها لم تحصل على غيرها، مشيرة إلى أن تلك الشقة كان لها مشترٍ، دفع جزءًا من ثمنها، وطلب مهلة لسداد المبلغ المتبقي.
وقالت إنها استخدمت الأموال التي حصلت عليها في شراء شقة أخرى بمنطقة شرق بني سويف، مؤكدة أنها عندما اتهمتها أسرتها بأنها اشترت الشقة لصالح عماد؛ ردت عليهم قائلة: «تعالوا هاخدكم من إيديكم وهوديكم الشقة اللي فاضية بتاعتي، أنا جايباها في شرق، وآدي عنوانها أهو بالتوكيل الرسمي اللي باسمي»، كما عرضت عليهم أيضًا الشقة التي كانت ستقيم فيها مع عماد بمنطقة غرب، والتي تضم الأثاث الذي اختارته بنفسها.
وأشارت هايدي إلى أن أسرتها وافقت بعد ذلك مبدئيًا على استكمال الإجراءات، فبدأت في جمع أغراضها؛ استعدادًا لمرحلة كتابة القائمة، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بوجود ابن عمها، حيث عادت المناقشات مرة أخرى.
وأكدت أنها كررت موقفها، قائلة: «أنا اللي هعيش»، موضحة أن الانفصال السابق لا ينتقص من قيمة الرجل، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لها هو أن يقدر زوجته، ويحميها، ويكون «سندها وضهرها».
وأضافت، مُخاطبة أسرتها: «ما تسألونيش لو أنا أخدت واحد تاني، الرتب والمناصب اللي أنتوا عايزينها، حد فيكم هيوقف لي لو أنا بابي اتقفل عليا وما تعرفوش عني حاجة».