الهيئة العامة للترفيه تعيد ثنائيات النجوم للشاشة من جديد
تاريخ النشر: 5th, July 2024 GMT
يستعد المستشار تركي آل الشيخ والهيئة العامة للترفيه لبدء مرحلة جديدة لعودة التطور والاختلاف للسينما العربية من جديد، وذلك بعودة الثنائيات للشاشة الصغيرة مرة أخرى سواء باجتماع نجوم معا مرة أخرى أو ثنائيات جديدة.
حيث من المقرر العمل على أكثر من فيلم الفترة المقبلة ومن أبرز النجوم المشاركين في هذه الأفلام.
أحمد عز وكريم عبدالعزيز:
يجتمع الثنائي المفضل عند الجمهور العربي من جديد بعد عدة نجاحات قدموها سويا، من خلال فيلم جديد برعاية هيئة الترفيه لكن لم يتم الكشف تفاصيله حتي الآن، وقد رحب الثنائي بالعودة للعمل معا بعد نجاحهم في فيلم كبيرة والجن الذي عرض في عام 2021.
عمرو دياب ونانسي عجرم:
وفي دعم الأختلاف قررت هيئة الترفيه جمع الثنائي عمرو دياب ونانسي عجرم في عمل سينمائي غنائي، حيث يعود الهضبة مرة أخرى للتمثيل بعد فيلم " آيس كريم في جليم".
ونانسي عجرم في أول تجربة سينمائية لها والتي صرحت عن سعادتها بذلك وأنها سوف تمثيل بنفس لهجتها اللهجة اللبنانية.
ويذكر أن كتب تركي آل الشيخ منشورًا عبر فيه عن سعادته البالغة بإقناعه للفنانة نانسي عجرم بالتمثيل، ووصفها بأنها فنانة عالمية، قائلًا: "أنا سعيد جدًا بإقناعي للفنانة القديرة نانسي عجرم التي أراها فنانة عالمية وليست عربية فقط، وإقناعها بالتمثيل لأول مرة في تاريخها خلال عشرون عامًا، مع نجم كبير وعالمي أيضًا عمرو دياب".
وتابع تركي آل الشيخ: "متفائل جدًا بالفيلم، وأتمنى أن نعيد ذكريات شادية وعبد الحليم وفريد الأطرش وصباح بروح العصر الجديد، عمرو دياب ونانسي عجرم ايقونتي نجاح وفي هذه السنة، لدينا مفاجأة مهمة مع المصمم العالمي إيلي صعب ونانسي عجرم".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عمرو دياب نانسى عجرم أحمد عز كريم عبدالعزيز تعليق تركي آل الشيخ
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية