جدة – البلاد

احتفلت شركة كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا FZE ، التابعة الإقليمية لشركة كاسيو للكمبيوتر المحدودة، بالتعاون مع شركة محمود صالح أبار وشركاه التجارية، الموزع الحصري لمنتجات كاسيو في المملكة العربية السعودية، بالذكرى الخمسين لعمل كاسيو في مجال الساعات.

وتهدف هذه الفعاليات بالسوق السعودي وتعزيز شبكة التوزيع، مما يضمن إتاحة أحدث الابتكارات في تكنولوجيا الساعات بجميع أنحاء المنطقة.

وقال السيد تاكاشي سيميا، المدير العام لشركة كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا: “إن الاحتفال بمرور 50 عامًا على عمل كاسيو في مجال الساعات هو شهادة على الالتزام بالابتكار والجودة والتميز ، وأن هذه الفعاليات في جدة والرياض هي احتفال بالرحلة والشراكات القوية.

من جهته قال السيد محمود الجبشة، المدير العام الأول لشركة كاسيو الشرق الأوسط وأفريقيا ، إن الاحتفال بمرور 50 عامًا على عمل كاسيو في مجال الساعات هو لحظة فخر لنا جميعًا ، وتكريم للروح الابتكارية والمرونة على مر العقود.

بدوره أكد السيد أيمن كامل توفيق، مدير كاسيو بشركة ابار، على أهمية هذه المناسبة قائلاً: “إن هذه الذكرى الخمسين علامة فارقة مهمة لكاسيو وشهادة على شراكتنا الدائمة الممتدة إلى عقود ، وأثمرت بحمدالله عن تحقيق انجازات انعكست ايجابا على تطوير وتعزيز أعمال منتجات كاسيو الإليكترونية التي تتمتع بالإصالة ، والتطلع إلى مستقبل مليء بالابتكار والتعاون.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

إقرأ أيضاً:

الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو

يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم ​تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.

ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر ‌محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.

وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع

وانضمت وزارة ​الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من ​أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.

وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل ⁠العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).

الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR

— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026

وقال ​المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل ​في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".

وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن ​تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.

مقالات مشابهة

  • معاهدة لوزان: مئوية الانكسار الكردي وصناعة الشرطي التركي في الشرق الأوسط
  • الذهب يرتفع مع ترقب تطورات الشرق الأوسط
  • تقلبات أسعار النفط وفقا للواقع السياسي في الشرق الأوسط
  • تراجع أسعار النفط العالمية و«برنت» يستقر دون 100 دولار للبرميل
  • الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"