سكالوني يدعو أوروبا للمشاركة في «كوبا أميركا»
تاريخ النشر: 9th, July 2024 GMT
واشنطن (د ب أ)
أخبار ذات صلة
يرغب ليونيل سكالوني، المدير الفني للأرجنتين، في رؤية المنتخبات الأوروبية الكبرى تشارك ببطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم «كوبا أميركا»، والعكس صحيح.
ويلتقي منتخب الأرجنتين مع نظيره الكندي مساء اليوم الثلاثاء، في الدور قبل النهائي لبطولة كوبا أميركا 2024، المقامة حالياً في الولايات المتحدة.
ويلتقي الفائز في تلك المباراة في النهائي مع الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى في المسابقة القارية بين كولومبيا وأوروجواي.
وسئل سكالوني «46 عاماً» في مؤتمر صحفي عقده قبل المباراة المرتقبة ضد كندا عن البطولة الأكثر صعوبة في الفوز بها، كوبا أميركا أم أمم أوروبا؟، ورد سكالوني «لا أعتقد أن هناك بطولة أصعب من الأخرى، هناك بعض المنتخبات الكبرى التي تأهلت لقبل نهائي كأس الأمم الأوروبية، وهي الفرق التي واجهناها في كأس العالم الماضية، وقد سارت الأمور بشكل جيد بالنسبة لنا، لكن هذا لا يعني أننا نستطيع الذهاب أمم أوروبا والفوز بها». واستدرك المدرب الأرجنتيني، الفائز بمونديال 2022 مع منتخب بلاده «ربما يمكننا الفوز بأمم أوروبا، أعتقد أن المستوى متكافئ للغاية، وأود أن تتم دعوة منتخب أوروبي يوماً ما إلى كوبا أميركا لمعرفة كيف سيكون اللعب في بطولتنا القارية والعكس أيضاً».
أضاف سكالوني «ولكن ذلك سيكون كأس العالم، أليس كذلك؟، لذا فالصعوبة هي نفسها في النهاية، لا أعتقد أن هناك فارقاً كبيراً حقاً، ،لكن هذه مجرد وجهات نظر».
ودائما ما يتم توجيه الدعوة لعدة منتخبات من خارج اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» للمشاركة في كوبا أميركا، حيث تواجد في النسخة الحالية ستة منتخبات من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» تتنافس على اللقب، كما سبق أن تم توجيه الدعوة في نسخ سابقة لمنتخبات من قارة آسيا للعب في كوبا أميركا مثل منتخبي قطر واليابان.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كوبا أميركا كأس أمم أوروبا الأرجنتين ليونيل سكالوني کوبا أمیرکا
إقرأ أيضاً:
الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: "أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار".
وشدد على "ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع".
وأكد السيسي أن "العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار".
وطالب "جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب".
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف أنصار الله الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.