السومرية نيوز-محليات

ينتظر قرابة 15% من الملاكات التعليمية والتدريسية في العراق، قضاء العطلة الصيفية بالتدريب على التعداد السكاني، استعدادا لتنفيذ التعداد العام للسكان في 20 نوفمبر المقبل. وقال الناطق باسم وزارة التخطيط عبد الزهرة الهنداوي، إن "التعداد العام للسكان المؤمل إجراؤه في الـ 20 من تشرين الثاني المقبل، سيشمل توجيه 70 سؤالا متنوعا تتعلق بخصائص حياة الفرد ضمن قطاعات: الصحة والتعليم والعمل والسكن والخدمات، منبها إلى أن التعداد يهدف إلى رسم خارطة طريق تشمل بيانات ومؤشرات سليمة، لإنجاح الخطط التنموية في البلاد"، بحسب صحيفة الصباح الرسمية.



وأوضح أن "الوزارة ستقوم بتدريب 120 ألف موظف من الملاكات التدريسية والتعليمية، استنادا إلى قرار مجلس الوزراء، بواقع مرحلتين، إذ حددت المرحلة الأولى بمدة تمتد إلى شهرين، ابتداء من نهاية تموز الجاري ولغاية نهاية أيلول المقبل، وتشمل تدريب وتهيئة 40 ألف موظف، للتعرف على آلية الإحصاء وعمليات الحصر والترقيم، بينما ستشمل المرحلة الثانية تدريب 80 ألف موظف، وستبدأ من بداية تشرين الأول ولغاية تشرين الثاني، لإكمال الاستعدادات لإنجاح التعداد العام للسكان".

وبين الهنداوي أن "الوزارة أنهت المرحلة الأولى من التعداد التجريبي الذي أجرته مؤخرا، بعد أن دخلت الفرق الجوالة إلى البيوت لاستقاء المعلومات من المواطنين لملئها وتناقلها بغية تحويلها إلى مركز البيانات، بعد أن شهدت انسيابية عالية من الناحية الفنية، إذ أتم العدادون والباحثون إجراءات ملء الاستمارة الإلكترونية بجهاز "التابلت" بسلاسة".

ويبلغ عدد المعلمين والمدرسين في العراق اكثر من 900 الف معلم ومدرس، مايعني ان تدريب 120 الف منهم هو تفريغ قرابة 15% منهم للتدريب واجراء التعداد وعدم "الاستمتاع" بالعطلة الصيفية، حيث يستمر التدريب والعمل من نهاية تموز ولغاية اجراء التعداد في 20 نوفمبر.

المصدر

المصدر: السومرية العراقية

إقرأ أيضاً:

ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات

صحار- عبدالله المانعي

ضنك - ثويني اليحيائي

المضيبي ـ علي الحبسي

اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.

ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.

وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.

وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.

من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.

وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.

واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.

وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.

وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.

وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.

وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.

وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.

مقالات مشابهة

  • ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
  • مرصد دولي : ثلثا سكان غزة قد يواجهون الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • تقرير أممي: ثلثا أهالي غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • رويترز: أكثر من ثلثي سكان غزة قد يواجهون جوعًا حادًا بحلول نهاية العام
  • فتح القنصلية الفرنسية في بنغازي قبل نهاية العام
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
  • الارتفاع مستمر.. أسعار النفط تصل إلى 101 دولار للبرميل
  • رسميًا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش حتى نهاية الموسم المقبل
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟