شددت رئيسة "مهرجانات القبيات الدولية" سينتيا قرقفي حبيش على أن "نلتقي لاطلاق مهرجانات القبيات الدولية لصيف ٢٠٢٤  في ظل ظروف صعبة يتعرض لها جنوب لبنان الحبيب، ‎فتحية لاهل الجنوب الصامدين وللشهداء  الذين سقطوا  في لبنان وغزة، ‎وتحية من مهرجانات القبيات الدولية للمهرجانات الدولية في بعلبك وبيت الدين وصور الذين قرروا  هذه السنة تعليق نشاطاتهم بسبب الاوضاع"، واشارت الى اننا "نحن في عكار  وتحديدا في القبيات، قررنا ان نكمل المشوار مع وزارة السياحة،  ونعلن اليوم برنامج مهرجانات القبيات الدولية لصيف ٢٠٢٤ من قلب مار مخايل بيروت ومن مطعم lam الذي يمتلكه  شباب من شدرا - عكار".

  

وقالت :"اما البرنامج فهو على الشكل الاتي:

الخميس ٨ آب :   event (مجاني)        DJ مع Sunset  

الجمعة ٩ آب: الافتتاح الرسمي مع النجم  Melhem Zein

السبت ١٠ آب:   concert مميز مع العازف و والمؤلف الموسيقي    ManoukianGuy 

والختام نهار الاحد ١١ آب:  Hiking في مسار وادي حلسبان عند ال 9:30 صباحا.

ولفتت الى ان "النقليات من بيروت للقبيات مؤمنة  بسعر رمزي ولمن يرغب قضاء عطلة نهاية الاسبوع في ربوع القبيات عليه ان يحجز فندقا عبر  www.akkarmap.com "، مشيرة الى ان "هذه هي  السنة العاشرة لانطلاق المهرجانات وقد ساهمت بشكل كبير في انعاش القطاعين السياحي والاقتصادي في منطقتنا". 

‎ونوهت بـ"دور الاعلام في مواكبة هذا الحدث واظهار الصورة الجميلة لعكار الخضراء والتي اصبحت مقصودة على مدار السنة  لرواد الـHiking ، وهذا كان هدفنا الاساسي منذ البداية ان نصل الى السياحة المستدامة".

‎وختمت شاكرة "القوى الأمنية الساهرة على تأمين الاستقرار الامني"، مؤكدة "استمرار المشوار مهما كانت الظروف".

من جهته، قال وزير الإعلام زياد المكاري: "اين ما وضعت المرأة اللبنانية يدها فهي تُزهر مكانها وهي رمز التطور والازدهار، وكنت اتمنى ان اعلن اطلاق مهرجانات صور وبعلبك وجونية هذه السنة، وآمل ان  تكون السنة المقبلة  افضل، وتكفي صورة المغتربين في مطار بيروت على الرغم من الاعتداءات الاسرائيلية  جنوبا".

تابع: "يقال بان عكار محرومة ومنسية  ولا تدخل ضمن اهتمامات الدولة، والحقيقة ان مهرحانات القبيات الدولية في سنتها العاشرة وضعت عكار بقوة  على الخريطة اللبنانية"، وشدد على "اهمية الاعلام في نقل صورة الوطن طالبا من اللبنانيين التسويق لبلدهم على ابواب الصيف"،  شاكرا لحبيش ولجنة المهرجان "هذا الجهد الذي يفعلونه دائماً  والجمع  بين الفن والتراث والبيئة".

بدوره، قال وزير السياحة وليد نصار فقال: "صحيح اننا نمر بفترة صعبة تحمل مصاعب من حيث الرئاسة والصعيد الاقتصادي والاجتماعي ، انما وزير الاعلام ذكّر بالارقام، ونحن نتبع لغة الارقام، ففي الاشهر ال٦ من العام ٢٠٢٤ وصل الى لبنان مليونان وتسعمئة وسبعة وتسعون الف و750 وافد مقارنة مع سنة 2023 ثلاثة ملايين ومئة وخمسة وثمانون وهذا يعني بتراجع فقط واحد من الف قبل حرب غزة وبعدها، وهذا مؤشر ايجابي جدا جدا".

وشدد على أن "الانتشار اللبناني المحب لوطنه وعنيد مهما حصل فيه مشاكل يُصر على القدوم الى هذا الوطن من اجل رؤية اهله ومحبينه على الرغم من الظروف"، وقال:"تشير المؤشرات الى أن هذا الصيف واعد جداً، صحيح انه لم يتم اقامة مهرجانات هذه السنة في بعض المناطق ولكن أؤكد لكم  بان منطقة الشوف الغت بعض المهرجانات، ولكن هناك 35 مهرجانا قائما في بعض القرى".  

اضاف:" أهنئ السيدة حبيش  على هذه الشجاعة والارادة القوية مع لجنة المهرجانات التي أرادت السنة أن تأخذنا مشوارا الى القبيات،  واطلب من اللبنانيين ان يذهبوا ويستمتعوا بهذه المدينة  عاصمة  عكار والتي ترمز للحياة، وندعمها من حيث الزراعة والسياحة والانماء والاقتصاد. حصلنا على مرسوم في مجلس  الوزراء لتخصيص قطعة ارض في مدينة القبيات، وهي منفعة عامة، سننشئ عليها مشروعا سياحيا دينيا، وسيكون من اهم المراكز الدينية في الشمال وعكار".

وختم نصار شاكرا لوزير الاعلام  مساندته، معلنا ان "مهرجانات القبيات اصبحت دولية والقرار، ساسلمه للسيدة حبيش غدا".       المصدر: "الوكالة الوطنية للاعلام"

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم

ورصد البرنامج التفاعلات مع وعيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بضرب البنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية، خاصة موقع "جبل الفأس" المحصن، في مقابل تهديد طهران بمنع تصدير النفط وقصف مصالح واشنطن بالمنطقة، وسط انقسام المغردين بين مؤيد للردع واستبعاد تدمير المنشآت المحصنة.

كما سلطت الحلقة الضوء على الاهتمام التركي البالغ، شعبيا ورسميا، بصفقة انتقال النجم المصري محمد صلاح لنادي بشكتاش؛ حيث تابع الرئيس رجب طيب أردوغان المفاوضات بنفسه، بينما هتفت الجماهير باسمه في الملاعب، رغم العقبات المالية المتعلقة بالعمولة الكبيرة التي طلبها وكيل أعماله رامي عباس.

وفي الشأن الرياضي والثقافي، استعرض البرنامج التقليد الطريف لبلدة "لوس بالاسيوس" الإسبانية بتكريم أبطالها المتوجين بالألقاب الكروية، مثل اللاعبين "غافي" و"فابيان رويز"، عبر إهدائهم كميات من الطماطم تعادل وزنهم تماما، وهو ما أثار تفاعلا متباينا بين الإعجاب بالرمزية واعتبار السلوك غريبا.

وأخيرا، تابعت الحلقة القصة الإنسانية المؤثرة للشقيقين "ويندر" و"ديفي" في الفترة التي أعقبت زلزال فنزويلا، حيث واصلا الحفر بأيديهما طوال 26 يوما بحثا عن والدتهما المفقودة تحت الأنقاض، وسط تعاطف واسع وتحليل نفسي يفسر الإصرار بالسعي خلف السلام وتقبل الفقد المدمر.

تقديم: لين البديري

Published On 23/7/202623/7/2026

حفظ

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodes

شارِكْ

facebookxwhatsapp-strokecopylink

مقالات مشابهة

  • احسب أرباح الـ 100 ألف كام؟.. شهادات الادخار 2026 في 4 بنوك بعوائد ثابتة ومتغيرة
  • عبد الله: توافق النواب السنة على استكمال التحضير لإقرار قانون خفض العقوبات
  • جبل الفأس.. حصن إيران النووي في الجبال
  • ارتفاع كبير ومستمر في أسعار المحروقات.. إليكم الجدول الجديد
  • اجتماع للنواب السنة: خطوط حمراء غير قابلة للتفاوض في قانون العفو العام
  • مهرجانات تراثية صيفيه
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • برنامج قسمة ونصيب العروس والحماة الحلقة 19 كاملة: مفاجآت جديدة
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء
  • شبكات يتابع تهديدات ترمب لإيران وصفقة صلاح وتكريم الطماطم