العين (الاتحاد)
أعلن نادي العين عن اتفاقية شراكة مع «طلبات الإمارات» راعياً رسمياً لـ«الزعيم» بطل دوري أبطال آسيا 2023-2024، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده النادي بقاعة رئيس مجلس الإدارة، في استاد هزاع بن زايد، بحضور المدير التنفيذي لشركة نادي العين للاستثمار، راشد عبدالله ونائب الرئيس والمدير العام لدى «طلبات الإمارات»، سيمونيدا سوبوتيك.


وتتضمن الشراكة التسويقية الجديدة التزام «طلبات الإمارات» توفير تجربة تعد الأولى من نوعها في المنطقة للجماهير أثناء مشاهدة المباريات، من خلال توفير وقت الانتظار أمام أكشاك الطعام وتوصيل الطلبات مباشرة إلى مقاعدهم، كما تقوم بتنظيم تجارب خاصة للمشجعين خلال المباريات المحلية، كما ستتوفر منتجات نادي العين الرسمية للشراء من خلال تطبيق متجر «طلبات مارت».
ومن المقرر أن تطلق «طلبات الإمارات» حملة جديدة بعنوان «عروض الزعيم» لدعم المطاعم المحلية أبوظبي والعين، وتكرّم الحملة نادي العين الرائد في الدولة وتحتفل بمرور 20 عاماً على تأسيس شركة طلبات في قطاع التوصيل، وسيتم إطلاق مجموعة خاصة بنادي العين على التطبيق، تتضمن عروضاً حصرية من المطاعم المحلية، خلال مدة التعاقد.
ورحب راشد عبدالله، في مستهل كلمته باسم رئيس وأعضاء مجلس إدارة شركة نادي العين للاستثمار، بانضمام «طلبات الإمارات» إلى شركاء نادي العين.
وقال المدير التنفيذي لشركة نادي العين للاستثمار: «إن الشراكة مع «طلبات الإمارات» تعتبر الأولى من نوعها على مستوى المنطقة، ونتطلع من خلال بنود الشراكة إلى توفير خدمات استثنائية لأكبر قاعدة جماهيرية على مستوى الدولة، خلال المباريات وكافة الفعاليات التي يستضيفها موطن كرة القدم بالإمارات، داخل استاد هزاع بن زايد، التحفة المعمارية الرائعة بالإضافة إلى توفير خصومات خاصة لأعضاء بطاقة عيناوي الموسمية على منصة طلبات».
وأعرب المدير التنفيذي لشركة نادي العين للاستثمار في ختام حديثه، عن فخره واعتزازه بكافة الشراكات المبرمة مع رعاة النادي خلال المرحلة المهمة والتاريخية في مسيرة «الزعيم» الممثل الرسمي لكرة القدم الإماراتية في المسابقات الرسمية القارية والعالمية، ونسأل الله العلي القدير السداد والتوفيق للجميع في تحقيق طموحات جماهيره الوفية، وإسعاد محبي كرة القدم الإماراتية في كل أنحاء العالم.
وفي معرض تعليقها على هذه الشراكة قالت سيمونيدا سوبوتيك، نائب الرئيس ومدير عام «طلبات الإمارات»: «نحن فخورون بشراكتنا مع نادي العين لكرة القدم، حيث تجمعنا رؤية مشتركة تهدف إلى تعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، من خلال الفعاليات والأنشطة الرياضية، ونهنئ نادي العين على فوزه التاريخي بدوري أبطال آسيا، ويسعدنا أن نكون جزءاً من قصة نجاح النادي خلال الفترة الماضية، ونتطلع للاحتفال بالانتصارات التي سيحققها النادي في المستقبل، ومشاركة آلاف المشجعين عشقهم لكرة القدم، وتوفير تجاربنا وخدماتنا المميزة لزيادة أجواء الحماس والتشويق في الملعب».
وتعليقاً على سؤال حول السر وراء تزامن عقد رعاية طلبات الإمارات مع تتويج نادي العين بلقب دوري الأبطال، قالت: «الواقع يؤكد بلغة الأرقام أن العين هو أحد أفضل أندية قارة آسيا ولن أذيع سراً إن قلت لكم بأن الاتفاقية كانت مبرمة منذ نحو الثلاثة أشهر، غير أننا في»طلبات الإمارات«وشركة نادي العين للاستثمار اتفقنا على تأجيل الإعلان الرسمي والتوقيع على عقد الرعاية منذ ذلك الوقت بسبب ظروف ضغط جدول المباريات كما تعلمون، والتزامات النادي في تجهيز الترتيبات المرتبطة بمشاركة»الزعيم«في دوري الأبطال داخل وخارج الدولة، وفي اعتقادي أن التوقيت الحالي كان الأنسب لكافة الأطراف، ونتمنى دائماً التوفيق للعين من أجل حصد المزيد من الإنجازات القارية والعالمية».

أخبار ذات صلة «الميركاتو الصيفي» يفتح أبوابه غداً بلدية العين تطور سياجات طرق بتكلفة 39 مليون درهم

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: العين استاد هزاع بن زايد دوري أبطال آسيا طلبات الإمارات من خلال

إقرأ أيضاً:

الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)

 

الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10)
إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
من الرؤية إلى التطبيق: نحو نموذج جديد للاستثمار الزراعي

“لا تُبنى الدول الخارجة من الحروب بإعادة ما كان قائمًا قبل النزاع، وإنما ببناء منظومات أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار والتنمية ومنع تكرار أسباب الصراع.”
اختُتم المقال السابق بسؤال جوهري: إذا كانت النماذج التقليدية للتخطيط والاستثمار الزراعي قد عجزت عن مواكبة تعقيدات ما بعد الحرب في السودان، فما البديل؟ وكيف يمكن صياغة نموذج يربط بين الاستثمار، والأسواق، وسلاسل القيمة، والتفكير النظمي، والاقتصاد السياسي، لتصبح الزراعة قاطرة حقيقية لإعادة الإعمار والتنمية المستدامة؟
تأتي هذه السطور للإجابة عن هذا التساؤل عبر طرح “إطار متكامل للاستثمار الزراعي في السودان ما بعد الحرب”؛ وهو نموذج يدمج في منظومة واحدة ما دأبت السياسات والبرامج التنموية على معالجته بشكل مجزأ. فبدلاً من اختزال الاستثمار الزراعي في كونه تمويلاً لمشروعات إنتاجية، يقدم هذا الإطار رؤية استراتيجية لإعادة بناء المنظومة الزراعية برمتها، بما تشمله من مؤسسات، وأسواق، وسلاسل قيمة، وبنية تحتية، ورأس مال بشري، وآليات للحوكمة وإدارة المخاطر.
يقترح المقال الانتقال من “التخطيط القائم على المشروعات” إلى “التخطيط القائم على المنظومات”، حيث تُصمم الاستثمارات بناءً على فهم دقيق للعلاقات المتداخلة بين الفاعلين، والأسواق، والموارد، والمؤسسات، بعيداً عن التدخلات المنعزلة أو الاستجابات الآنية. ويستند هذا النهج إلى الدروس المستفادة من تجارب دول خارجة من نزاعات مشابهة، مع تطويعها لتلائم الخصوصية السودانية وتنوع أقاليمها وتفاوت احتياجاتها.
من الرؤية إلى الإطار
إن بناء رؤية استراتيجية للتعافي ليس سوى الخطوة الأولى في رحلة إعادة الإعمار، فالتحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الرؤية إلى إطار عملي يوجّه القرارات الاستثمارية، ويرتب الأولويات، ويحشد الموارد، ويحقق التنسيق بين مختلف الفاعلين. فالرؤى -مهما بلغت جودتها- تظل محدودة الأثر ما لم تُترجم إلى أدوات تنفيذية واضحة، تستند إلى فهم عميق للواقع، وتحدد بدقة كيف وأين ومتى ولماذا تُوجَّه الاستثمارات.

لسنوات طويلة، انصبَّ الاهتمام في التخطيط الزراعي على إعداد الخطط القطاعية أو قوائم المشروعات، مع افتراض أن توفير التمويل كفيل بتحقيق التنمية. غير أن التجربة السودانية، وتجارب العديد من الدول الخارجة من النزاعات، أثبتت أن المعضلة لا تكمن في نقص المشروعات، بل في غياب إطار يربط هذه المشروعات ضمن رؤية متكاملة تضمن تناغمها مع السياسات العامة، واحتياجات الأسواق، وقدرات المؤسسات، وأولويات المجتمعات المحلية.
لقد أدى هذا النهج المجزأ إلى تنفيذ تدخلات متفرقة حققت بعض النجاحات المحدودة، لكنها عجزت عن إحداث التحول الهيكلي المطلوب في القطاع الزراعي. فمشروع لإعادة تأهيل الري، أو برنامج لتوفير المدخلات، أو مبادرة لدعم المنتجين، قد يحقق نتائج آنية في نطاقه، لكنه يظل قاصراً عن إحداث أثر مستدام إذا ظل معزولاً عن بقية عناصر المنظومة الزراعية.
وتزداد هذه الإشكالية تعقيداً في مرحلة ما بعد الحرب، حيث لا تقتصر إعادة الإعمار على إصلاح ما تضرر، بل تمتد لتشمل إعادة بناء العلاقات الاقتصادية والمؤسسية والاجتماعية التي يقوم عليها النشاط الزراعي. فالمزارع لا يحتاج فقط إلى الأرض والبذور، بل يحتاج إلى سوقٍ فعال، وتمويلٍ مناسب، وخدماتٍ إرشادية، وبنيةٍ تحتية، ومؤسسات قادرة على تنظيم العلاقات بين مختلف الأطراف. كما يحتاج المستثمر إلى بيئة مستقرة، وإطار تنظيمي شفاف، وآليات عادلة لإدارة المخاطر..
بناءً على ذلك، لا ينبغي إدارة عملية إعادة الإعمار الزراعي بمنطق المشروعات المنفصلة، بل بمنطق المنظومات المتكاملة؛ إذ يُعدُّ القطاع الزراعي شبكة مترابطة تجمع الموارد الطبيعية، والمنتجين، والأسواق، والخدمات، والمؤسسات، والسياسات، وأي خلل في أيٍّ من هذه المكونات سيؤثر بالضرورة على أداء المنظومة بأكملها.
ما هو الإطار المتكامل للاستثمار الزراعي؟
يُقصد بالإطار المتكامل للاستثمار الزراعي في مرحلة ما بعد النزاعات منهجيةً استراتيجيةً لتخطيط وتوجيه وتنفيذ الاستثمارات الزراعية؛ انطلاقاً من تحليل واقع ما بعد الحرب، وبهدف إعادة بناء المنظومة الزراعية تدريجياً وبشكل مترابط بما يضمن التعافي الاقتصادي، واستعادة سبل العيش، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ السلام.

لا يمثل هذا الإطار برنامجاً تنفيذياً أو قائمة مشاريع جاهزة، بل يعد مرجعية لاتخاذ القرارات الاستثمارية، ويساعد صناع القرار في الإجابة عن تساؤلات جوهرية تسبق أي استثمار، مثل:
ما طبيعة البيئة التنفيذية؟ وما القيود الهيكلية التي تعيق نجاح الاستثمار؟ ومن هم الأطراف الفاعلون وما طبيعة مصالحهم؟ وكيف تعمل نظم الأسواق؟ وأين تكمن الاختناقات في سلاسل القيمة؟ وما التدخلات ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي الأكبر؟ وكيف يمكن الحد من المخاطر وضمان الاستدامة؟ وبذلك، ينتقل التخطيط من السؤال التقليدي “ماذا سننفذ؟” إلى أسئلة أكثر عمقاً: “لماذا؟ وأين؟ ولمن؟ وكيف؟”، وهي التساؤلات التي تُميِّز الاستثمار الاستراتيجي عن الإنفاق المباشر.
كما يعتمد الإطار نهجاً تكاملياً يربط الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية والبيئية بوصفها مكوّنات متداخلة؛ فاستثمار البنية التحتية، على سبيل المثال، لا يُقاس بمقاييس كمية كعدد الكيلومترات المُعاد تأهيلها فحسب، بل بقدرته على تحسين الوصول إلى الأسواق، وخفض تكاليف النقل، ورفع دخول المنتجين، وتحفيز القطاع الخاص، وتقليل الفوارق الإقليمية.
ولتبسيط هذا النهج، أقترح نموذجاً تحليلياً أطلقت عليه “شجرة الاستثمار الزراعي”، وهي أداة تُعين على فهم العلاقات بين عناصر الاستثمار، وتحديد نقاط القوة والاختناقات، وربط المدخلات بالمخرجات والنتائج والأثر.
شجرة الاستثمار: استعارة تفسر المنهج
إن اختيار “شجرة الاستثمار” ليس مجرد أسلوب تبسيطي أو تصميم بصري جذاب، بل هو تجسيد لفلسفة هذا الإطار؛ فالشجرة كائن حي قائم على ترابط الجذور بالجذع والأغصان والثمار، ولا يمكن فهم أي جزء منها بمعزل عن الآخر. وعلى المنوال نفسه، لا يحقق الاستثمار الزراعي أهدافه إذا اقتصر على تمويل الإنتاج دون ربطه بالإصلاح المؤسسي، وتحسين بيئة الأعمال، وتطوير الأسواق، وبناء القدرات، وإدارة الموارد الطبيعية.
في هذا النموذج، تُمثّل الجذور الأساس الذي يرتكز عليه الاستثمار، ويشمل ذلك تحليل السياق، والاقتصاد السياسي، والموارد الطبيعية، ورأس المال البشري، والحوكمة، وهي العوامل المحددة لقدرة البيئة المحلية على استيعاب الاستثمارات وتحويلها إلى نتائج مستدامة.
أما الجذع، فيُعبّر عن المنظومة المؤسسية التي تنقل الموارد والرؤى إلى برامج عملية، في حين تُمثّل الأغصان المحافظ الاستثمارية، وسلاسل القيمة، ومشروعات البنية التحتية، والخدمات، والأسواق. وأخيراً، تُمثّل الثمار النتائج المرجوة من هذا الإطار، وهي: زيادة الإنتاج، وتحسين الدخل، وخلق فرص العمل، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ السلام.

يُتبع في الجزء الثاني… حيث نستعرض مكونات شجرة الاستثمار بالتفصيل، ونُبيّن كيف تُؤسس هذه العناصر لقرارات استثمارية أكثر كفاءة وعدالة، مع شرح آلية الربط في “شجرة الاستثمار” بين جذور التعافي، وجذع الحوكمة، وفروع الاستثمار، وثمار التنمية والسلام.

حسن علي سنهوري
مستشار التنمية الزراعية
[email protected]

الوسومإعادة الإعمار (9-10) إعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2) الاستثمار الزراعي المتكامل الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب حسن علي سنهوري رؤية للاستثمار الزراعي

مقالات مشابهة

  • مأساة على طريق ضهر العين... هكذا تُوفِيَ الطفل عمر
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • مصطفى بكري: الزعيم عبد الناصر سيظل حاضرًا في وجدان الأمة.. وثورة 23 يوليو أعادت الكرامة للفلاح
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • الزراعة أساسًا للإعمار بعد الحرب: رؤية للاستثمار الزراعي وإعادة الإعمار (9-10) .. إطار الاستثمار الزراعي المتكامل لإعادة الإعمار بعد الحرب في السودان (1-2)
  • لمواجهة احتياجات المواطنين.. شركة المياه تفعّل «خدمة الصهاريج»
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
  • خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969