«التعليم» تنفي تسريب امتحان الجيولوجيا وعلم النفس والجبر للثانوية العامة
تاريخ النشر: 10th, July 2024 GMT
نفي شادي زلطة، المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، صحة تداول ورقة أسئلة لأجزاء من امتحان الجولوجيا وعلم النفس والاجتماع والجبر والهندسة الفراغية للثانوية العامة 2024، قبل الساعة التاسعة من صباح اليوم الأربعاء، مؤكدا عدم وجود علاقة بينها وبين الامتحان الذي يؤديه الطلاب اليوم.
لا صحة لكل ما تم تداوله علي صفحات الغش الإلكتروني عن أوراق قيل أنها تخص امتحان الدور الأول للجيولوجياوأكد المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم، أنه لا صحة لكل ما تم تداوله علي صفحات الغش الإلكتروني عن أوراق قيل أنها تخص امتحان الدور الأول للجيولوجيا وعلم النفس والجبر للعام الدراسي الحالي 2023 – 2024، مشيرا إلى أنها لا تشبه الامتحان الأصلي.
وكانت صفحات الغش الإلكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت تسريب أسئلة امتحان الجيولوجيا وعلم النفس والجبر والهندسة الفراغية للطلاب قبل بدء الامتحان، وهو ما نفاه المتحدث الرسمي باسم الوزارة، مؤكدا أن جميع تلك الأسئلة لا علاقة لها بامتحان اليوم.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التربية والتعليم الثانوية العامة امتحانات الثانوية العامة الثانوية العامة 2024 وعلم النفس
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.