الطالبي العلمي يدعو إلى تدخل دولي حازم وحاسم في غزة ويحذر من "تولد الأزمات" في المنطقة
تاريخ النشر: 11th, July 2024 GMT
دعا راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، اليوم الخميس، في افتتاح الدورة الثانية « لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو-متوسطية والخليج »، إلى تدخل حازم وحاسم لوقف الحرب على غزة محذرا من تولد الأزمات في المنطقة.
وقال العلمي في كلمة تلاها نيابة عنه نائبه الأول محمد الصيباري، « ينعقد هذا المنتدى في سياق إقليمي ودولي يتسم، مع كامل الأسف، بتفاقم النزاعات والأزمات في المنطقة واتساعها جغرافيا واحتدامها، مع كل الخسائر البشرية الفادحة والتداعيات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تنتج عنها ».
وأضاف العلمي في المنتدى الذي ينظمه مجلس المستشارين، وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، « الحرب على غزة وأعمال القتل والتهجير التي تستهدف المدنيين ليست سوى النتيجة الحتمية لواقع الاحتلال وللظلم التاريخي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ 76 سنة ».
ويرى رئيس مجلس النواب، أنه « بدون أفق سياسي للصراع في الشرق الأوسط، ودون تدخل حاسم وحازم من جانب المجموعة الدولية، سيظل النزاع في الشرق الأوسط مولدا للأزمات في المنطقة وما حولها من جغرافيا، ومعرقلا للتنمية وللرخاء المشترك ».
وحذر العلمي أيضا من أن « تظل دوامة العنف مدمرة لكل الآمال التي تحذو شعوب المنطقة من أجل التعايش السلمي ».
واعتبر المتحدث، أنه « إذا كانت منطقة الخليج العربي، وعلى الأقل بلدانها الشقيقة الست، قد خطت خطوات كبرى في اتجاه التعاون والتفاهم والاتحاد في مواجهة الأزمات والتدخلات الخارجية، فإن منطقة حوض المتوسط ما تزال الفضاء الذي تتراكم فيه أكبر كميات من السلاح، وحولها تندلع أَعْقَدُ الأزمات وأكثرها امتدادا مع كل التداعيات البشرية والاقتصادية التي تنجم عن ذلك ».
وشدد على أن « الهجرات والنزوح واللجوء والمآسي التي تنجم عنها هي في جزء منها نتيجة حتمية للحروب والنزاعات، وغياب الأمن، وهي عواملُ تنضاف إلى انعكاسات الاختلالات المناخية الجاثمة تصحرا وجفافا وتراجعا للفضاءات الغابوية وندرة المياه، على المنطقة المتوسطية ».
و ينظم مجلس المستشارين وبرلمان البحر الأبيض المتوسط، الدورة الثانية لـ »منتدى مراكش الاقتصادي البرلماني للمنطقة الأورومتوسطية والخليج »، وذلك اليوم وغدا الجمعة.
ووفق مجلس المستشارين، يشكل انعقاد الدورة الثانية للمنتدى، انخراط برلمان البحر الأبيض المتوسط في مسار تعزيز التعاون البرلماني من أجل إنشاء منطقة اقتصادية ومالية أكثر تكاملا واستدامة بين الدول الأورومتوسطية ودول الخليج العربي.
وكانت الدورة التأسيسية للمنتدى نظمت قبل سنيتن بالمدينة الحمراء، ويمثل المنتدى فرصة جيدة للبرلمانيين والشركاء المؤسسيين لبرلمان البحر الأبيض المتوسط « للتفاعل مع الفاعلين السياسيين والاقتصاديين من القطاعين العام والخاص، وكذلك مع الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني »، وفق مجلس المستشارين.
كلمات دلالية الطالبي العلمي، مجلس النواب، مجلس المستشارين، برلمان البحر الأبيض المتوسط
المصدر
المصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: البحر الأبیض المتوسط مجلس المستشارین فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.