محافظ الجيزة يشارك ذوي الهمم أنشطتهم خلال زيارته لدار أنقياء القلب بأوسيم
تاريخ النشر: 12th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة على تقديمه لكافة سبل الدعم الممكنة وتذليل العقبات أمام الأشخاص ذوي الهمم ووضع حلول عاجلة لبعض مشاكلهم وبحث وتلبية طلباتهم والرد عليها في أسرع وقت ممكن والعمل على تطوير الخدمات المقدمة لهم بالتعاون مع الجهات المعنية والامكانات المتاحة خاصة مع الاهتمام الذي توليه الدولة بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بهذا الملف الهام تنفيذاً لخطة التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2030.
وجاءت تصريحات المحافظ خلال زيارته مقر جمعية أنقياء القلب بمركز ومدينة أوسيم حيث تستضيف الجمعية الأطفال والشباب من سن ٥ سنوات وحتى ٢٥ سنة وتتنوع انشطتها فيما يخص الاطفال حيث يتم تنفيذ برامج تأهيل في الرعاية الذاتية وتنمية المهارات و عند سن الشباب فوق ال٢٠ سنة يتم تأهيلهم من خلال ورش عمل للنول والاعمال الحرفية اليدوية ويتم التأهيل على يد مدربين متخصصين ومحترفين.
وحرص المحافظ علي التعرف علي الأنشطة المتنوعة التي يؤديها النزلاء من فنون ومهارات وحرف مشيداً بجودة المنتجات اليدوية والحرفية المنفذة .
كما شملت جولة محافظ الجيزة زيارة لمؤسسة معانا لإنقاذ إنسان بمقرها بحي بولاق الدكرور وذلك لتفقد المؤسسة والخدمات التي تقدمها من رعاية صحية وبدنية ونفسية للنزلاء (المشردين بلا مأوى) من كبار السن والأطفال.
وقد تفقد المحافظ أجنحة المؤسسة وحرص على التحدث والاندماج مع النزلاء للتعرف علي آرائهم مشيدا بالدور المهم الذي تؤديه مؤسسة معانا لانقاذ إنسان، مشيراً إلى أن المحافظة ستواصل تعاونها مع المؤسسة لإنقاذ أكبر قدر ممكن من المشردين.
وكلف محافظ الجيزة مدير مديرية الشئون الاجتماعية بالتعاون الدائم مع المؤسسات المعنية والتعامل الفوري مع حالات المواطنين بلا مأوى من خلال تقديم المساعدات الفورية، ونقلهم إلى دور الرعاية الاجتماعية لتلقى جميع أوجه الرعاية اللازمة أو نقلهم إلى المستشفى لإجراء التدخلات الطبية اللازمة والمناسبة للحالة، أو تقديم مساعدات عاجلة لهم عند رفضهم الانتقال لدور الرعاية ودعم الحالات الإنسانية الحرجة مشدداً على ضرورة تخصيص أماكن بدور الرعاية الاجتماعية للحالات الطارئة.
وشدد محافظ الجيزة على أهمية الدور الإيجابى لأفراد المجتمع وتقديم الدعم لفرق الانقاذ، من خلال الإبلاغ عن حالات المشردين بلا مأوى، وكذلك التعامل معهم بشكل لائق وتقديم الدعم المناسب لحين وصول فريق الإنقاذ، مشيرا إلى أن دور المواطنين يجب أن يكون داعما.
ورافق المحافظ خلال الجولة هند عبد الحليم نائب المحافظ وأيمن عتريس رئيس جهاز التفتيش وشفيق جلال رئيس هيئة النظافة والتجميل وكان في استقباله عفاف خليل رئيس مجلس إدارة جمعية انقياء القلب والمهندس محمود وحيد رئيس مجلس الامناء مؤسسة معانا لإنقاذ انسان.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الجيزة الجديد بولاق الدكرور بالتعامل محافظ الجیزة
إقرأ أيضاً:
وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
نجح طبيب طوارئ من جامعة فرجينيا الصحية وزميلته من جامعة كليمسون في كارولاينا الجنوبية في الولايات المتحدة في تطوير إطار عمل لمساعدة المستشفيات على دمج الذكاء الاصطناعي، ليس فقط لزيادة الكفاءة وخفض التكاليف، بل لضمان بقاء جودة رعاية المرضى.
ونظرًا للإمكانات الهائلة للذكاء الاصطناعي في إحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية خلال السنوات القادمة، ابتكر الدكتور آر. أندرو تايلور، من جامعة فرجينيا، والدكتورة أروين ب. ل. ديكلان، من جامعة كليمسون، هذا الإطار الجديد لضمان بقاء الرعاية الصحية "متجذرة في التزاماتها الأخلاقية" تجاه المرضى والمجتمعات والقوى العاملة المحلية، كما ذكرا في ورقة بحثية جديدة تشرح تفاصيل ابتكارهما.
يأتي إطار عمل "القيمة الشاملة للمهمة" في وقت تواجه فيه المستشفيات ضغوطًا متزايدة لتبني الذكاء الاصطناعي بسرعة، غالبًا مع قلة الإرشادات العملية حول كيفية تقييم قيمة الأداة بما يتجاوز سعرها.
وقد نشر تايلور وديكلان إطار عملهما في مجلة npj Digital Medicine.
هرم قائم على الرعاية
يضع هذا الإطار رعاية المرضى وتجربتهم في قمة هرم مبنيٍّ على أسس أخلاقية ومدعوم بقاعدة من الاستدامة الاقتصادية. ويؤكد على ضرورة أن يدعم الذكاء الاصطناعي مقدمي الرعاية في مهمتهم، لا أن يحل محلهم أو أن يزيد من أعبائهم.
يقول تايلور، نائب رئيس قسم البحث والابتكار في قسم طب الطوارئ بكلية الطب في جامعة فرجينيا "يُعتمد الذكاء الاصطناعي في الطب بنطاق وسرعة لم نشهدهما من قبل، لكن المستشفيات لم تكن تملك آلية فعّالة لتقييم هذه القرارات بشكل شامل".
يضيف "تميل المناهج التقليدية إلى قياس التكلفة، لأنها أسهل ما يُقاس. لقد صممنا هذا الإطار لنمنح المؤسسات طريقة منظمة لتقييم ما تقدمه أدوات الذكاء الاصطناعي للمرضى والموظفين وجودة الرعاية".
اقرأ أيضا... تعلم الآلة يساعد في تشخيص خطر الإصابة بالربو
أولويات تقييم الذكاء الاصطناعي
يُشير تايلور وديكلان في بحثهما إلى أن "أدوات الذكاء الاصطناعي يُمكن أن تُحسّن سرعة الرعاية ودقة التشخيص وكفاءة التكلفة، مع دعم صحة السكان والبحث العلمي والإدارة التشغيلية. مع ذلك، فإن تلك الأدوات تُضيف أيضًا مخاطر التحيز، والغموض، ونزوح القوى العاملة، وتآكل العلاقة بين المريض والطبيب، وهي مخاطر لا تظهر في التحليلات التي تركز على التكلفة".
يؤكد تايلور وديكلان أن المستشفيات كانت تفتقر إلى منهجية منظمة لتقييم هذه الخيارات بشكل شامل. وقد صُمم إطار عملهما لسد هذه الفجوة، من خلال دمج خمس أولويات "مبنية على أسس أخلاقية" هي: رعاية المرضى، وخبرة الموظفين، وعمليات المستشفى، والأثر الاقتصادي، والتعليم والبحث.
تؤكد رعاية المرضى، التي يضعها المؤلفان في صدارة إطار العمل، على أهمية الرعاية "المتمحورة حول المريض" وسمات مثل النزاهة، والأمانة، والثقة، والتعاطف، والاحترام. أما فئة خبرة الموظفين، فتدعو المستشفيات إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لدفع عجلة تطوير القوى العاملة، والعمل الجماعي، والتعاون بين مختلف التخصصات.
تؤكد ديكلان أن تحقيق الإمكانات الكاملة للذكاء الاصطناعي يتطلب مقاومة الرغبة في تقييمه بشكل ضيق. وتضيف "تشهد المستشفيات اليوم انتشارا واسعا لأدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تُسوَّق لتحسين الرعاية الصحية. ويكمن التحدي في تحديد أيٍّ منها سيحقق هذا التحسين فعلا".
وتمضي قائلة "يتطلب ذلك تقييم تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي على المستويات السريرية والتشغيلية والمالية، مع إبقاء رعاية المرضى محور كل قرار".
في نهاية المطاف، من الضروري أن تتذكر المستشفيات أن رعاية المرضى هي "مهمتها الأساسية والمحورية"، كما كتب دكلان وتايلور.
وقال تايلور "نأمل أن يُسهم إبقاء هذه المهمة في صميم اهتمامنا في تسريع تبني الذكاء الاصطناعي الفعال بدلاً من إبطائه، لأنه يبني الثقة التي يحتاجها المرضى والأطباء. ينبغي أن تساعدنا التكنولوجيا في تقديم رعاية أفضل للناس. وإذا ما حافظنا على هذا الهدف، فإن الكفاءة والوفورات ستتحققان تلقائيًا".
مصطفى أوفى (أبوظبي)