محافظ أسيوط يتفقد بدء أعمال تطوير محطة بني سند للماشية بمنفلوط
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
تفقد اللواء هشام أبوالنصر محافظ أسيوط اليوم الجمعة بدء أعمال تطوير ورفع كفاءة محطة بني سند لتسمين الماشية بمنفلوط التابعة لمشروع تنمية الثروة الحيوانية وذلك ضمن خطته لتطوير مشروعات المحافظة وتنمية الموارد الذاتية وتعظيم الاستفادة منها.
ورافقه خلال الجولة الدكتور مينا عماد نائب المحافظ ومحمد عبدالغني رئيس مركز ومدينة منفلوط.
وحيث تفقد محافظ أسيوط أقسام محطة بني سند للماشية وتقع على مساحة 41 فدان، كما تفقد مخازن الاعلاف وشاهد الحملة الميكانيكية وكهنة السيارات غير المستغلة، مصدرًا تعليماته بفحص وحصر الحملة الميكانيكية والكهنة بالمشروع وإصلاح السيارات المعطلة منها على وجه السرعة وتقليل الفاقد من المخلفات غير المستغلة بالمحطة من خلال تعظيم الاستفادة منها وإعادة تصنيعها فضلا عن تعظيم الاستفادة من المخلفات والسماد العضوى بالمحطات وبيعه في مزاد علنى للمواطنين تعظيمًا للموارد.
وكما وجه محافظ أسيوط بإستغلال كافة الأراضي غير المستغلة بالمحطات لزراعتها بصفة عاجلة كعلف للماشية ونظافة ودهان والمباني والعنابر.
وأكد المحافظ على تكثيف الجهود وتقديم الدعم الكامل لتنمية مشروعات الثروة الحيوانية وتطويرها، والتوسع في زراعة الأجزاء غير المزروعة منها لتحقيق الاكتفاء الذاتي من العلف وتحقيق أقصى استفادة منها لتنمية الموارد الذاتية بالمحافظة ووضع خطة شاملة لتنمية هذا القطاع الحيوي وتحسين السلالات الموجودة لزيادة كميات اللحوم والألبان بالتعاون مع مديرية الزراعة والطب البيطري، مشيرًا إلى أهمية هذا القطاع لما له من فوائد عديدة للمحافظة ومواطنيها في حالة استغلاله وتنمية موارده وزيادة إنتاجه.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط محافظ أسيوط محافظ أسیوط
إقرأ أيضاً:
ختام البرامج الصيفية لتنمية مهارات الطلبة في عدد من الولايات
صحار- عبدالله المانعي
ضنك - ثويني اليحيائي
المضيبي ـ علي الحبسي
اختُتمت في عدد من ولايات ومحافظات سلطنة عُمان برامج صيفية متنوعة استهدفت الطلبة والناشئة، وركزت على استثمار فترة الإجازة في أنشطة تعليمية وتربوية هادفة تجمع بين المعرفة والإبداع، وتسهم في تنمية المهارات الثقافية والفنية والعلمية، واكتشاف المواهب، وتعزيز القيم الوطنية والاجتماعية لدى المشاركين.
ففي محافظة شمال الباطنة، اختتمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب فعاليات برنامج "صيفنا إبداع"، الذي اشتمل على خمس حلقات ثقافية وست حلقات فنية، تناولت موضوعات متنوعة شملت الحكايات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والخرائط الذهنية، والتعبير بالجسد والصوت، إلى جانب التصوير بالهاتف، والنحت، والموسيقى، والفن البيئي.
وقالت بخيتة بنت خميس القريني رئيسة قسم المعرفة والتنمية الثقافية بالمديرية: إن البرنامج قدم تجربة معرفية متكاملة تجمع بين التعلم والإبداع، وركز على تنمية مهارات التفكير والتواصل لدى المشاركين، وتعزيز الهوية الثقافية، والانفتاح على التقنيات الحديثة التي أصبحت عنصرًا أساسيًا في مسارات التعلم والابتكار.
وأوضحت أن مثل هذه البرامج تمثل مساحة مهمة لاكتشاف اهتمامات الطلبة وتنمية قدراتهم، من خلال أنشطة تفاعلية تواكب تطلعاتهم وتمنحهم أدوات جديدة للتعبير والتجريب.
من جانبها، أوضحت باسمة بنت راشد المزيني رئيسة قسم أنشطة الفنون أن الحلقات الفنية أتاحت للمشاركين فرصة لاكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم عبر أنشطة تطبيقية متنوعة، مؤكدة أهمية استمرار هذه البرامج في رعاية الطاقات الإبداعية لدى النشء والشباب، وتعزيز حضور الفنون في حياتهم بوصفها وسيلة لتنمية الحس الجمالي والابتكار.
وفي محافظة الظاهرة، اختُتمت بالصالة الرياضية في نادي ضنك فعاليات البرنامج الصيفي لطلبة المدارس لعام 2026، الذي أقيم تحت شعار "صيفي.. تعلّم وابتكار"، بمشاركة 100 طالب من مختلف مدارس الولاية.
واشتمل البرنامج على مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية والفنية والتربوية، إلى جانب مجالات الفنون والحرف والتصوير وصناعة الخزف والطرق على المعادن، وبرامج الإسعافات الأولية والعمل التطوعي والمهارات الحياتية، في تجربة هدفت إلى توسيع مدارك الطلبة وتنمية قدراتهم العملية والمعرفية.
وأوضح ناصر بن عيد الساعدي رئيس المركز الصيفي بولاية ضنك أن البرنامج جاء بهدف استثمار أوقات فراغ الطلبة فيما يعود عليهم بالنفع، وتنمية مهاراتهم الفكرية والإبداعية، وتعزيز الهوية الوطنية وروح التعاون والعمل الجماعي والثقة بالنفس.
وبيّن أن البرنامج أسهم كذلك في تعريف المشاركين بالمؤسسات والمرافق والمعالم السياحية في الولاية، وإكسابهم خبرات جديدة في عدد من المجالات، إلى جانب اكتشاف مواهبهم والعمل على تطويرها، مشيرًا إلى أن الحفل الختامي شهد تكريم عدد من الطلبة المشاركين تقديرًا لجهودهم وتفاعلهم.
وفي محافظة شمال الشرقية، اختتم المركز الصيفي بجامع المضيبي فعالياته بعد خمسة أسابيع من البرامج التعليمية والتربوية، بمشاركة أكثر من 160 طالبًا، حيث ركز البرنامج على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وتعليم الفقه وأحكام العبادات، بما يسهم في تنشئة جيل مرتبط بكتاب الله تعالى ومتمسك بالقيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة.
وقال غسان بن محمد الحبسي المشرف على المركز: إن البرنامج حرص على توفير بيئة تربوية تجمع بين التعليم والتوجيه، من خلال برامج منظمة تهدف إلى تعزيز معارف الطلبة وتنمية علاقتهم بالقرآن الكريم وعلومه، مشيرًا إلى أن المركز شهد إقبالًا كبيرًا تجاوز طاقته الاستيعابية، ما أدى إلى عدم قبول جميع الراغبين في التسجيل.
وأوضح أن البرنامج اعتمد على التسميع اليومي والاختبارات الدورية لقياس مستويات الطلبة، واختيار المتفوقين لتكريمهم وتحفيزهم على مواصلة التميز، مؤكدًا أهمية دعم المراكز الصيفية وتوسيع نطاقها من خلال مشاركة المعلمين وطلبة العلم وأفراد المجتمع في العمل التطوعي، بما يمكّنها من استيعاب أعداد أكبر من الطلبة.