انطلاق المباحثات المصرية الصربية بقصر الاتحادية
تاريخ النشر: 13th, July 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انطلقت قبل قيل جلسة المباحثات بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش بقصر الاتحادية.
ومن المقرر أن تشهد المباحثات المصرية الصربية تعزيز العلاقات في مختلف المجالات فضلا عن بحث عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واستقبل الرئيس السيسي رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش بمقر رئاسة الجمهورية بقصر الاتحادية حيث أجريت مراسسم استقبال رسمة لضيف الاتحادية.
وفي سياق آخر، تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال الساعات الماضية الأكاديمية العسكرية في العاصمة الإدارية الجديدة.
وتضمنت جولة الرئيس السيسى التفقدية للأكاديمية العسكرية في العاصمة الإدارية، تفقد مبنى رئاسة الأكاديمية للدراسات العليا ومعهد المدفعية والمشاة، ونادي الفروسية.
وأكد الرئيس أهمية الدولة في تطوير منظومة التدريب والتعليم لرفع كفاءة الأداء، وتعزيز القدرات العلمية والعملية.
كما تفقد الرئيس عبدالفتاح السيسي، القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية، استعداد لانتقال قيادة القوات المسلحة إليها.
وشدد على أن تكون القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة صرحا لشعب مصر وإضافة للقوات المسلحة، فضلا عن تعزيز القدرات والاستعداد الدائم لمواجهة التحديات باستخدام احدث النظم المتقدمة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الرئيس عبد الفتاح السيسي الاتحادية رئيس صربيا فی العاصمة الإداریة
إقرأ أيضاً:
فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال العميد فواز عرب رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية، إن التصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران لم ينعكس سلبا على الوضع اللبناني حتى الآن، مشيراً إلى أن اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب كانت المباحثات فيه «ناجحة جداً» من حيث الشكل والمضمون.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ لبنان ركز خلال هذه المباحثات على ملفات الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي، وقد بدأت نتائج ذلك بالظهور من خلال انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق في جنوب لبنان ضمن مناطق تجريبية، إلى جانب وجود مساعٍ لعودة الطيران الأمريكي إلى لبنان.
وأوضح العميد فواز عرب، أن التأثير المحتمل للتصعيد الإقليمي قد يرتبط فقط بإمكانية انخراط حزب الله في المواجهة، كما حدث عندما ساند إيران وفتح الجبهة في 2 آذار.
وشدد على أن التصعيد الحالي لا يزال مضبوطاً ضمن قيود معينة، ورغم حدته فإن هناك مساعي لإعادة الأمور إلى إطار التفاوض والدبلوماسية، مستشهداً بإعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ضرورة العودة إلى الدبلوماسية، وبما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ترغب في إبرام صفقة لكنها ليست جاهزة بعد وستكون جاهزة قريباً.