في ذكرى وفاة حسين رياض.. تعرف على أبرز إفيهاته
تاريخ النشر: 17th, July 2024 GMT
يحل اليوم الأربعاء 17 يوليو ذكرى وفاة الفنان الراحل حسين رياض، والذي اشتهر بدور الأب الحنون خلال الزمن الجميل، وتميز بالذكاء والإصرار والمصداقية وحب الجمهور له، ويرصد الفجر الفني في هذا التقرير أبرز المحطات الفنية له.
ولد في السيدة زينب يوم 13 يناير 1897 من أب مصري وأم سورية، بدأ هوايته في التمثيل أثناء دراسته الثانوية فانضم إلى فريق الهواة بالمدرسة وكان مدربه إسماعيل وهبي شقيق الفنان يوسف وهبي،
فعمل في أول مسرحية في حياته وهي "خلي بالك من إمياى" وكانت بطلة المسرحية روز اليوسف، وحتى لا تعرفه أسرته غير اسمه من حسين محمود شفيق إلى حسين رياض وظل يعمل لعدة فرق مسرحية فعمل مع فرقة الريحاني، ومنيرة المهدية، وعلي الكسار، وعكاشة، ويوسف وهبي، وفاطمة رشدي.
أبرز الأعمال الفنية لـ حسين رياض
حسين رياض هو واحد من أبرز الفنانين المصريين حيث شارك في أكثر من 300 فيلم و200 مسرحية و100 عمل إذاعي وتليفزيوني.
ونجح في كثير من الأعمال السينمائية أبرزها بابا أمين الذى قام بدور أب لسبع بنات يحاول تزويجهن والتخلص من مشاكلهن والسبع بنات الذى جسد دور أب متسلط يحكم بقبضة من حديد على بناته السبع ويمنعهن من الزواج، والأرض الطيبة والزوج المتشرد
أشهر إفيهات حسين رياضكما أشتهر الفنان الراحل حسين رياض، بالكثير من الجمل الخالدة في الأذهان حتى وقتنا هذا، والتي منها "أنت اللي هتغني يا منعم" "انتي فين يا جهاد"، التي قالها بفيلم وا إسلاماه.
توفي الراحل حسين رياض في 17 يوليو 1965 على خشبة المسرح أثناء تقديم مسرحية "العشرة الطيبة" مع الفنانة فاتن حمامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني ذكرى وفاة حسين رياض حسین ریاض
إقرأ أيضاً:
أمين المؤتمر بأسيوط: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو تؤكد مواصلة مصر لبناء مستقبلها
تقدم المهندس مصطفى أبو بكر، أمين حزب المؤتمر بمحافظة أسيوط، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لـ ثورة 23 يوليو المجيدة، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بما حققته الثورة من إنجازات تاريخية، واستلهام قيمها في العمل الوطني والإخلاص من أجل رفعة الوطن واستقراره.
ذكرى ثورة يوليووأكد أبو بكر، في بيان له، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بهذه المناسبة حملت رؤية متكاملة تعكس ثقة الدولة في قدرتها على استكمال مسيرة التنمية، مشيراً إلى أن الرسائل التي تضمنتها الكلمة أكدت أن مصر استطاعت، رغم الظروف الإقليمية والدولية الصعبة، الحفاظ على استقرارها والانطلاق في تنفيذ مشروعات استراتيجية أسست لمرحلة جديدة من التنمية الشاملة.
وأوضح أن حديث الرئيس عن تضحيات المصريين عبر مختلف المراحل التاريخية يعكس تقديراً عميقاً لدور الشعب في حماية الدولة والحفاظ على مؤسساتها، لافتاً إلى أن وحدة الصف الوطني كانت ولا تزال العامل الأساسي في مواجهة التحديات، وهو ما مكن الدولة من تحقيق إنجازات ملموسة في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والصناعة، والزراعة، والتحول الرقمي.
وأضاف أمين حزب المؤتمر بأسيوط أن ما تشهده محافظات الصعيد من مشروعات تنموية غير مسبوقة يجسد حرص القيادة السياسية على تحقيق العدالة التنموية بين مختلف الأقاليم، من خلال تطوير شبكات الطرق، ودعم المناطق الصناعية، وتحسين الخدمات الأساسية، وتوفير فرص عمل حقيقية للشباب، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأشار إلى أن كلمة الرئيس بعثت برسالة طمأنة للمصريين بأن الدولة تمتلك رؤية واضحة للمستقبل، وأنها مستمرة في تعزيز قدراتها الاقتصادية، وجذب الاستثمارات، وتوفير بيئة مناسبة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكداً أن الجمهورية الجديدة تقوم على أسس التخطيط العلمي والعمل الجاد، بما يعزز مكانة مصر إقليمياً ودولياً.
واختتم المهندس مصطفى أبو بكر تصريحه بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو ستظل رمزاً لوحدة المصريين وإرادتهم في بناء وطن قوي، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب استمرار التكاتف خلف القيادة السياسية، ودعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن والاستقرار واستكمال مسيرة الإنجازات التي تحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً.