استقبل المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، سفيرة النرويج بالقاهرة هيلدا كليمستدال، ومحمد عامر نائب الرئيس التنفيذي بشركة سكاتك النرويجية لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، لبحث آخر مستجدات تنفيذ مشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر، وتعزيز التعاون في مشروعات التحول الطاقي والطاقة الخضراء.

وأكد وزير البترول أنّ الشركات النرويجية تمتلك خبراتٍ متميزة في مجال تكنولوجيات التحول الطاقي والهيدروجين الأخضر، وخفض الكربون، وتساهم في تحقيق النجاحات في مجال المشروعات الخضراء في قطاع البترول، منوهًا بالدعم الكامل الذي يقدمه القطاع لتنفيذ مثل هذه المشروعات في ظل العلاقات المتميزة بين البلدين والفرص الكبيرة؛ لتحقيق النجاحات والعوائد للجانبين.

العمل على تذليل العقبات

وأضاف الوزير أنّ التحديات الحالية تستدعي العمل على كل الأصعدة للتغلب عليها وتوفير عوامل النجاح للمشروعات الجاري العمل عليها، وخصوصًا زيادة الإنتاج وسد الفجوة وذلك بالتوازي مع التوجه نحو الاقتصاد الأخضر والتوسع في الطاقات الخضراء لما توفره من عوامل جذب للاستثمارات، وتوفير الموارد لصناعات القيمة المضافة.

نجاح مشروع الهيدروجين الأخضر

وأكد بدوي أنّ قطاع البترول يتحرك لتنفيذ توجه الحكومة المصرية نحو تنفيذ مشروعات الاقتصاد الأخضر من خلال حزمة من المشروعات قيد التنفيذ الفعلي أو دراسة التنفيذ، إضافة إلى مشروعات تحسين كفاءة استهلاك الطاقة وخفض انبعاثات الكربون.

ومن جانبها أكدت السفيرة النرويجية على التوافق التام لإنجاز المشروعات المفيدة للبلدين وخاصة نجاح مشروع الهيدروجين الأخضر في ضوء المقومات التي تمتلكها مصر في هذا المجال والخبرات الكبيرة التي تقدمها شركة سكاتك.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: البترول وزارة البترول وزير البترول كريم بدوي

إقرأ أيضاً:

العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول

قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.

وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.

أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.

وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.

مقالات مشابهة

  • تنفيذ 30 مشروعًا سياحيًا وتراثيًا بمحافظة جنوب الشرقية
  • وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
  • تعزيز التعاون الصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي ودعم المشروعات الصغيرة والتحول الأخضر
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • وزير النقل التركي في حوار للجزيرة نت: نضع قريبا حجر الأساس لمشروع طريق التنمية مع العراق
  • حكومة الخرطوم توجه باستخدام الصنادل العائمة لمواجهة انحسار النيل
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة