جمعية الصداقة المصرية - الروسية تعقد اجتماعها الأول بالبيت الروسي بالقاهرة
تاريخ النشر: 19th, July 2024 GMT
عقدت جمعية الصداقة المصرية الروسية اجتماعها الأول بالبيت الروسي بالقاهرة، برئاسة الدكتور إبراهيم كامل، وبحضور مراد جاتين مدير المراكز الثقافية الروسية في مصر، وشريف جاد الأمين العام لجمعية الصداقة، والدكتور فتحي طوغان عضو مجلس إدارة جمعية الصداقة.
وتم تخصيص اللقاء لمناقشة أفكار واقتراحات ومبادرات الأعضاء لتفعيل نشاط جمعية الصداقة بعد توفيق أوضاعها، وأدار اللقاء شريف جاد الذي وجه الشكر للحضور الكبير من الأعضاء، وهو ما يعكس الاهتمام الشعبي الواسع لتعزيز وتطوير العلاقات مع الأصدقاء الروس.
ورحب مراد جاتين بنشاط جمعية الصداقة بالبيت الروسي، وأبدى الاستعداد التام للتعاون المشترك.
كما أشار دكتور إبراهيم كامل رئيس مجلس إدارة جمعية الصداقة، إلى أهمية اللقاء الذي من خلاله سوف تطرح اقتراحات الأعضاء لوضع برنامج للأنشطة خلال المرحلة القادمة، وأكد كامل أن مجلس الإدارة سوف يقف داعما لجميع اقتراحات ومبادرات الأعضاء، مضيفًا: "نسعى للتواصل مع المؤسسات الروسية لتعزيز التعاون المشترك وفي مقدمتها جمعية الصداقة الروسية المصرية برئاسة الصديق الوزير رمضان عبد اللطيبوف".
كما أشار شريف جاد، إلى أن نشاط الجمعية الفترة القادمة سوف يعتمد علي ثلاثة محاور لتحقيق الاهداف المعنية بمد جسور التواصل، الأول هو التعاون مع البيت الروسي والمؤسسات المصرية مثل جمعية خريجي الجامعات الروسية وجمعية بناه السد العالي، كما سيشمل النشاط التعاون مع الجالية الروسية وابنائها الذين ينتمون إلى البلدين ويعرفون اللغتين والثقافتين وقادرون علي المساهمة في تفعيل العلاقات الثنائية، والمحور الاخير هو التعاون مع المؤسسات الروسية المعنية.
كما أشاد دكتور إبراهيم كامل بنوعية المبادرات التي تناولت جميع الجوانب للتواصل مع الاصدقاء الروس ما بين إقامة منتدي ثقافي مشترك يقام بمدينة الغردقة حيث الجالية الروسية الكبيرة، والقاء الضوء علي المؤتمرات والفاعليات التي تقام في مصر وروسيا، واقامة نادي للسينما الروسية مع تنظيم مهرجان سنوي للسينما الروسية، وتنظيم منتدي بريكس للفن التشكيلي، وتنظيم الرحلات الي روسيا، وتنظيم رحلات داخلية لأبناء الجالية الروسية للتعريف بالحضارة المصرية، واقامة مؤتمر سنوي لرجال الاعمال وعمل مجلة فصلية مطبوعة او الكترونية، وتنظيم زيارات للجامعات الروسية في مصر والعمل علي تفعيل التعاون بين الجامعات المصرية والروسية، وفي ختام اللقاء وجه دكتور ابراهيم كامل الشكر للأعضاء الذين قدموا مبادرات شديدة الاهمية، وقدم الشكر للدكتور الفنان رأفت عبد السلام الذى رسم بورتريه للرئيس بوتين، وأكد كامل أن مجلس الإدارة سوف يحرص علي دعم هذه المبادرات في اطار تعزيز وتوطيد العلاقات المصرية الروسية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العلاقات المصرية الروسية جمعية الصداقة المصرية الروسية جمعیة الصداقة
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.