صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@07:46:02 GMT
«الأونروا»: عائلات غزة فقدت كل شيء والأوضاع تتدهور يومياً
تاريخ النشر: 20th, July 2024 GMT
شعبان بلال (القاهرة)
أخبار ذات صلةأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أن العائلات في قطاع غزة فقدت كل شيء والأوضاع تتدهور بشكل يومي، وسط قلة الغذاء والخيام ما يعرض حياة الفلسطينيين إلى الخطر.
وأضافت الوكالة الأممية، عبر منصة «إكس»، أن «طاقمها في القطاع يواصل توزيع المواد الغذائية وغيرها من الإمدادات التي تشتد الحاجة إليها، مثل الخيام والأواني، ولكن هذا ليس كافياً»، مشددة على الحاجة إلى مزيد من وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
من جانبه، أعلن متحدث اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة هشام مهنا لـ«الاتحاد» أن الوضع في القطاع أصبح متدهوراً بشكل حاد نتيجة استمرار القتال ومحدودية الوصول للكميات الكافية من الغذاء.
بدوره، أكد مدير الإسعاف والطوارئ والمتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، محمد أبو مصبح، لـ«الاتحاد»، خروج جميع النقاط الطبية والعيادات الطارئة التابعة للهلال الأحمر في غزة عن الخدمة.
إلى ذلك، اعتبر المستشار الإعلامي للأونروا، عدنان أبو حسنة، أن توقف خدمات الهلال الأحمر ستكون له نتائج خطيرة على مختلف الأوضاع لما له من دور كبير في مدينة غزة، مضيفاً في تصريحات لـ«الاتحاد» أن هذا التوقف يعني حرمان مئات الآلاف من الناس من الخدمات الطبية والقدرة على الوصول للجرحى والمرضى.
في غضون ذلك، قالت الحكومة البريطانية، أمس إنها ستستأنف تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا».
وأوضح وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، أمام البرلمان، أنه مطمئن إلى أن الوكالة اتخذت خطوات «لضمان التزامها بأعلى معايير الحيادية».
كما أعلنت المفوضية الأوروبية، أمس، أنها ستقدم للسلطة الفلسطينية مساعدة مالية طارئة بقيمة 400 مليون يورو، ستصرف على 3 دفعات خلال الأشهر المقبلة.
وأضافت المفوضية أنه سيتم صرف الأموال على 3 دفعات في صورة منح وقروض خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر.
في السياق، أعلن «مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة» أن 503 فلسطينيين لقوا حتفهم منذ 12 يوليو الجاري معظمهم في وسط غزة، وذلك وفقاً لمصادر صحية في غزة وأكد أنه لا مكان آمن للناس في غزة، لا الطرق ولا الملاجئ ولا المستشفيات ولا ما يسمى «المناطق الإنسانية المعلنة من جانب واحد».
وكشف أجيث سونغاي، رئيس المكتب في مؤتمر صحفي «عبر الفيديو» بجنيف أمس، عقب زيارة له استمرت أسابيع عدة إلى غزة، أن الوضع في قطاع غزة أسوأ مما كان عليه عند زيارته السابقة قبل شهر، موضحاً أن السكان يعانون بشدة ويائسون،
وقال إن أمر الإخلاء الذي أصدرته إسرائيل في 9 يوليو أجبر العائلات على اتخاذ خيار مستحيل مرة أخرى، فإما البقاء وسط الأعمال العدائية النشطة أو المخاطرة بالفرار إلى مناطق لا تزال عرضة للهجوم والتي لا تكاد تحتوي على أي مكان أو خدمات.
وأوضح أن سكان غزة ينتقلون من الشمال إلى الجنوب مرة أخرى على الرغم من أنهم يقومون بذلك وهم يعلمون أنها محفوفة بالمخاطر، مؤكداً ضرورة وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن، وقال إن إعادة إعمار غزة يجب أن يبدأ وعلى الاحتلال أن ينتهي مع تحقيق المساءلة وأن يصبح حل الدولتين المتفق عليه دولياً حقيقة واقعة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العائلات في غزة قطاع غزة غزة إسرائيل حرب غزة فلسطين الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة الأونروا الأمم المتحدة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يدين تهديدات الحوثيين للملاحة ويؤكد التزامه بحماية حرية الملاحة في البحر الأحمر
البلاد (بروكسل) أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم، التهديدات الأخيرة التي أطلقتها مليشيا الحوثي بفرض حصار بحري على الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدًا أنها تمثل تهديدًا مباشرًا للاستقرار الإقليمي وتصعيدًا خطيرًا في المنطقة.
وأوضحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، في بيان اليوم، أن الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط في البحر الأحمر “غير مقبول وغير قانوني”، محذرةً من هذه الأعمال التي تزيد تأجيج الأوضاع المتوترة في المنطقة.
وأكدت أن العملية البحرية الأوروبية أسبيدس (ASPIDES) ستواصل التزامها بحماية حرية الملاحة لجميع السفن في البحر الأحمر والمياه الدولية المحيطة، وفقًا لطبيعة مهمتها الدفاعية وخطتها العملياتية، مشددةً على ضرورة ضمان حرية الملاحة دون عوائق في كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر.
وطالب الاتحاد الأوروبي في البيان مليشيا الحوثي بالامتثال للقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، والالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 بشأن اليمن، والقرارين 2722 و2826 المتعلقين بحرية الملاحة، والوقف الفوري لجميع الأعمال التي تعرض الملاحة الدولية وحياة البحارة للخطر.