مكافأت وجزاءات فى جولة وكيل وزارة الصحة بالفيوم
تاريخ النشر: 21st, July 2024 GMT
قام الدكتورسامح العشماوي -وكيل وزارة الصحة بالفيوم يرافقه متولى سعد - مدير الشئون الادارية بالمديرية وهالة احمد -مدير ادارة التمريض والدكتورة رشا حسين -مدير ادارة الدعم الفنى و الدكتورة نشوى جلال -مدير العلاقات العامة والدكتورة نورهان محمد -عضو ادارة الدعم الفنى بالمرور المفاجئ على 4 وحدات رعاية اولية بمركز طامية ومستشفى طامية المركزى ووحدة دوار جبلة التابعة لادارة سنورس.
استهل الجولة بالمرور المفاجئ على المركز المتميز لصحة الام والطفل بكوم اوشيم التابعة لادارة طامية الصحية ولاحظ تدنى مستوى النظافة بالمركز ووجه بضرورة نظافة المركز وعلم ان المياة مقطوعة عن القرية باكملها منذ 3 شهور وتاتى عن طريق" فنطاز" من الشركة فقام على الفور بالاتصال برئيس شركة مياة الشرب والصرف الصحى بالفيوم من اجل حل تلك المشكلة , كما امر مدير الشئون الادارية بفحص الدفاتر وحصر المتغيبين دون اذن لاحالتهم للتحقيق .
ضعف الاشرافوعند السؤال عن رئيسة التمريض علم بان معظم التمريض منتدب ولا يوجد رئيسة تمريض فقام بالاتصال بمديرة الادارة الصحية بطامية الدكتورة نشوى رحيم وامر بمجازاة اشراف التمريض والرعاية الاساسية بالادارة بخصم يومين لضعف الاشراف ،كما امر بحصر الاجهزة والاثاث الموجود و غير مستغل بالمركز للاستفادة به فى اماكن الاحتياج
وتفقد الصيدلية والاستقبال والعيادات و التطعيمات و تنظيم الاسرة والمخازن ووجه بضرورة تعيين رئيسة تمريض للمركز لتنظيم العمل به.
بعد ذلك توجه وكيل الوزارة الى وحدة قصر رشوان التابعة ايضا لادارة طامية الصحية وتفقد الصيدلية والاستقبال والاسنان وتنظيم الاسرة والملفات والعلاج الطبيعى و مكتب الصحة وتاكد من تواجد الفريق و انتظام سير العمل وقام بسؤال المترددين عن آرائهم فى الخدمة المقدمة بالوحدة واطمئن لرضائهم عن الخدمة وعن العاملين بالوحدة
و بعد ذلك قام بالمرور على الوحدة الصحية بالروضة التابعة لادارة طامية الصحية وتفقد
الصيدلية والاستقبال والاسنان والتطعيمات والملفات وتنظيم الاسرة وتاكد من انتظام العمل بها.
بعد ذلك قام بالمرور على مستشفى طامية و كان فى استقباله دكتورة نشوى رحيم -مديرة المستشفى و الادارة وتم عقد اجتماع مع قسم قسطرة القلب بحضور الدكتور ياسر جمعة-استاذ القلب والأوعية بجامعة عين شمس والمسئول عن القسم و ناقش الاجتماع استعدادات اجراء عمليات القلب المفتوح وقام بالتواصل مع المسئول عن توفير مستلزمات جراحات القلب المفتوح وبعد انتهاء الاجتماع قام سيادته بتفقد عناية القلب والعناية المركزة و الاطفال والحضانات فى حضور الدكتور طارق صبحى-رئيس قسم الحضانات وقدم مقترح بروتوكول لمكافحة المضادات الحيوية داخل الحضات واشاد وكيل الوزارة بهذا المقترح ووجه بتعميمه على جميع اقسام الحضانات بمستشفيات الصحة بالفيوم.
ثم توجه "العشماوى" الى الوحدة الصحية بكفر محفوظ وتفقد خلالها الاستقبال و الصيدلية والاسنان و التعقيم وتنظيم الاسرة و التطعيمات و الملفات و المعمل ومكتب الصحة و نادى المرأة وشاهد منتجات النادى من المشغولات الفنية.
وفى نهاية الجولة تفقد وحدة دوار جبلة التابعة لمركز سنورس فى وجود مدير الوحدة الصحية وتفقد فيها الاسنان و الصيدلية و العيادة وتنظيم الاسرة والاستقبال و التطعيمات وامر بصرف مكافأة مالية من الادارة لمراقب التطعيمات بدوى عبد العظيم مصطفى لكفاءته العلمية .
0 5 6 7 8 99 677 888 999 6666
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الفيوم العلاقات العامة المرور المفاجئ 4 وحدات رعاية اولية طامية
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".