اكتشاف نوع جديد من فقدان الذاكرة
تاريخ النشر: 22nd, July 2024 GMT
المناطق_متابعات
كشفت دراسة حديثة أُجريت بمركز “مايو كلينيك” الطبي الأمريكي، عن نوع جديد من حالات فقدان الذاكرة له نفس أعراض الخرف الشديد المرتبط بالشيخوخة والمعروف طبياً بـ “الزهايمر”.
وأطلقت الدراسة المنشورة بدورية “Brain Communications” الطبية المتخصصة، اسم “LANS” على هذه الحالة الجديدة وهي اختصار لمتلازمة فقدان الذاكرة الحوفي السائدة، والتي تنتج عن تغيرات مختلفة عن مسببات الخرف في الدماغ.
وأوضحت بأن التنكس يحدث بشكل أساسي في الجهاز الحوفي بالدماغ المسؤول عن الذاكرة والعاطفة والسلوك، بدلاً من مناطق الدماغ الأوسع المتضررة بمرض الزهايمر، إلا أنه يميل إلى التقدم بشكل أبطأ بمرور العمر.
ولفتت إلى أن السبب الأساسي الأكثر شيوعًا لـ LANS هو حالة تم التعرف عليها مؤخرًا تسمى اعتلال الدماغ TDP-43 السائد المرتبط بالعمر، والناتجة عن تراكم البروتين في خلايا الدماغ مسبباً الضرر.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 22 يوليو 2024 - 2:58 صباحًا شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد22 يوليو 2024 - 2:37 صباحًاالسعودية ترفع حيازتها من سندات الخزانة 4.3 مليار دولار في 2024 أبرز المواد22 يوليو 2024 - 2:34 صباحًاالشاي والقهوة يسببان الجفاف في الصيف أبرز المواد22 يوليو 2024 - 2:30 صباحًا“الذكاء الاصطناعي” يحدد سرطان البروستاتا بدقة 84% أبرز المواد22 يوليو 2024 - 2:26 صباحًاالدماغ يحصل على قيلولة جزئية تلقائياً أبرز المواد22 يوليو 2024 - 2:22 صباحًاالخطوط السعودية تودع آخر فوج من ضيوف الرحمن عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي22 يوليو 2024 - 2:37 صباحًاالسعودية ترفع حيازتها من سندات الخزانة 4.3 مليار دولار في 202422 يوليو 2024 - 2:34 صباحًاالشاي والقهوة يسببان الجفاف في الصيف22 يوليو 2024 - 2:30 صباحًا“الذكاء الاصطناعي” يحدد سرطان البروستاتا بدقة 84%22 يوليو 2024 - 2:26 صباحًاالدماغ يحصل على قيلولة جزئية تلقائياً22 يوليو 2024 - 2:22 صباحًاالخطوط السعودية تودع آخر فوج من ضيوف الرحمن عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي "سدايا" تخدم العربية بـ"تحدي علام" "سدايا" تخدم العربية بـ"تحدي علام" تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: صباح ا
إقرأ أيضاً:
فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
أميمة بنت علي الراشدية
كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.
ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!
قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.
لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.
لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.
في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".
غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.
المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.
لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!
كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.
لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.