شرطة أبوظبي: 93.2% يؤيدون أهمية لكم التعليق في تعزيز أمن الطرق
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
أكد استطلاع رأي أجرته إدارة الإعلام الأمني بقطاع شؤون القيادة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، أن نشر الحوادث المرورية الواقعية يُسهم في تعزيز الثقافة المرورية، ويُقلل من السلوكيات الخطرة للسائقين على طرق إمارة أبوظبي.
وأيد 93.2% من المشاركين في الاستطلاع الذي تم نشره بعدة لغات مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، أهمية الفيديوهات التي تنشرها شرطة أبوظبي، في رفع مستوى الثقافة المرورية، وتعزيز السلوكيات الإيجابية لمستخدمي الطرق.
وأوضح العميد محمد علي المهيري مدير إدارة الإعلام الأمني بقطاع شؤون القيادة أن شرطة أبوظبي وبالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم تهدف إلى تعريف الجمهور بالسلوكيات المرورية الأكثر تسبباً في وقوع الحوادث المرورية من خلال نشر فيديوهات لحوادث وقعت فعلياً على طرق إمارة أبوظبي.
وأضاف: " إن فيديوهات الحوادث الواقعية التي يتم نشرها عبر مبادرة "لكم التعليق"، منذ عام 2018، أثبتت فاعليتها، في جذب انتباه وتفاعل الجمهور، وقدرتها على الوصول لأكبر شريحة ممكنة من الفئات المستهدفة وخصوصاً مستخدمي الطرق، مما يُعزز من مصداقية وتأثير الرسائل التوعوية لشرطة أبوظبي، وهو ما تؤكده استطلاعات الرأي الدورية لمبادرة "لكم التعليق".
وأوضح المقدم خليفة عبدالله العبيدلي مدير مركز التواصل الاجتماعي بإدارة الإعلام الأمني على أهمية اجراء استطلاعات دورية، لقياس مدى فاعلية وتأثير المواد الإعلامية المتنوعة التي تقوم بنشرها يومياً، بهدف تحسين وتطوير المحتوى الإعلامي، لحسابات شرطة أبوظبي على منصات التواصل الاجتماعي.
و تولي إدارة الإعلام الأمني اهتماماً بنشر الحوادث الناتجة عن المسببات الأكثر شيوعاً، ومخالفات القيادة الخطرة، على طرق الإمارة، مثل الانحراف المفاجئ بالمركبة، وعدم ترك مسافة أمان، والقيادة على كتف الطريق، مما ساهم بشكل كبير في نجاح المبادرة، ووصولها الواسع لمستخدمي الطرق. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السلامة المرورية شرطة أبوظبي الحوادث الحوادث المرورية الإعلام الأمنی شرطة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.