تايوان ترفع حالة التأهب بعد وصول إعصار «جايمي».. سبب خسائر في الفلبين
تاريخ النشر: 25th, July 2024 GMT
رفعت حالة التأهب في تايوان بعد وصول إعصار جايمي المميت إليها، خصوصًا أنّه حصد عددًا من الأرواح في الفلبين وإلحاق خسائر غير مسبوقة، بحسب موقع قناة «سي إن إن» الأمريكية، والتي أشارت إلى استمرار هطول الأمطار الغزيرة والسيول الجارفة.
ماذا فعل إعصار جايمي؟وتسبب جايمي حتى الآن في مقتل 20 شخصا على الأقل وتشريد ما يقرب من 600 ألف شخص، ومحاصرة الآلاف بسبب السيول، بالإضافة إلى غرق ناقلة نفط على سواحل البلاد بسبب الرياح القوية وارتفاع نسبة الأمواج بحسب السلطات الفيليبينية.
وذكرت وكالة الأنباء الفلبينية الرسمية أن بعض أجزاء مدينة مترو مانيلا الذي يقطنها ما يقرب من 13 ألف نسمة وصل ارتفاع الفيضان إلي مباني من طابق واحد وشوهد السكان يتنظرون الإجلاء من السطح، بينما وصل منسوب المياه في مقاطعة، كاينتا، شرق العاصمة، إلى مستوى الخصر.
تعليق السلطات
وبحسب موقع قناة «سي إن إن» الأمريكية قال بن راميريز ناراج، المستشار المحلي في الفلبين: «لا أحد مستعد لهذا، على الرغم من أننا توقعنا الإعصار، إلا أننا لم نكن لنتمكن من التنبؤ بحجم هطول الأمطار، وأضاف أن فريقه يقوم بتسليم الإمدادات إلى مراكز الإخلاء وتقييم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية»، مضيفًا أنّ الرياح الموسمية الجنوبية الغربية مازا لات تسبب البؤس والدمار في الفيليبين حتى بعد ترك إعصار جيمي للشمال ووصوله إلى تايوان صباح اليوم الخميس.
وبحسب موقع «سكاي نيوز» الناطق باللغة الإنجليزية، أفاد تشو جونغ تاي، رئيس وزراء تايوان خلال اجتماع لمركز الإستجابة للطوارئ، إن الساعات الأربع والعشرين المقبلة ستمثل تحديا خطيرا للغاية بسبب وصول الإعصار «جايمي» إلى البلاد، يذكر أن الأمطار الغزيرة والرياح والعواصف القوية تسببت في حصد أرواح شخصين على الأقل في تايوان وتسببت في إصابة نحو 300 آخرين في شمال شرق البلاد، جاء ذلك وفقًا لمركز عمليات الطوارئ المركزي في تايوان.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إعصار جايمي جايمي الفلبين تايوان
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.