أستهداف شبكة السكك الحديدية الفرنسية بهجمات منسقة قبل الأولمبياد
تاريخ النشر: 26th, July 2024 GMT
يوليو 26, 2024آخر تحديث: يوليو 26, 2024
المستقلة/- استهدف مخربون شبكة القطارات فائقة السرعة في فرنسا بسلسلة من الأعمال المنسقة التي تسببت في تعطيل كبير لبعض خطوط السكك الحديدية الأكثر ازدحامًا في البلاد قبل حفل افتتاح الألعاب الأوليمبية في باريس.
و قالت شركة السكك الحديدية المملوكة للدولة إن المخربين استهدفوا منشآت على طول الخطوط التي تربط باريس بغرب و شمال و شرق البلاد و أن حركة المرور ستتعطل بشدة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
و في بيان لها، قالت شركة السكك الحديدية الوطنية الفرنسية: “كانت شركة السكك الحديدية الوطنية الفرنسية الليلة الماضية ضحية لعدة أعمال تخريب على خطوط السكك الحديدية عالية السرعة الأطلسية و الشمالية و الشرقية. تم إشعال الحرائق عمدًا لإلحاق الضرر بمنشآتنا”.
و أدانت وزيرة الرياضة أميلي أوديا كاستيرا أعمال التخريب.
و قالت لقناة بي إف إم تي في: “إنه أمر مروع تمامًا. إن استهداف الألعاب هو استهداف فرنسا”.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
كلمات دلالية: السکک الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
قالت هيئة الدفاع عن رئيس حركة النهضة والرئيس السابق للبرلمان التونسي راشد الغنوشي إن موكلها ممنوع من الزيارة، وإن هناك تعتيما على حالته الصحية، معربة عن بالغ قلقها إزاء ما وصفته بـ"التدهور الخطير" في وضعه الصحي.
وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الخميس، أن عددا من المحامين نقلوا تعرض الغنوشي لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي.
وأضافت أنه رغم هذه الوضعية التي وصفتها بالحرجة، رفضت السلطات الموافقة على زيارته سواء من قِبلِ محاميه أو أفراد عائلته، معتبرة ذلك "انتهاكا صارخا للقانون وللحقوق الأساسية للسجين"، وفي مقدمتها حقه في التواصل مع محاميه وعائلته، خصوصا في ظل وضع صحي قالت إنه "يبعث على القلق الشديد".
واعتبرت هيئة الدفاع أن منع الزيارة "انتهاك جديد" يضاف إلى ما وصفته بسلسلة التجاوزات التي يتعرض لها الغنوشي، وحمّلت السلطات التونسية المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك، وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي.
كما ذكّرت الهيئة بما قالت إنه قرار أممي يعتبر الغنوشي "محتجزا قسريا"، وطالبت بإطلاق سراحه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وقبل أشهر، طالبت مجموعة العمل حول الاحتجاز القسري للأمم المتحدة، بإطلاق سراح الغنوشي، معتبرة أن سجنه يشكل "احتجازا تعسفيا مخالفا للقانون الدولي".
يذكر أن الغنوشي محبوس منذ توقيفه في 17 أبريل/نيسان 2023، بعد مداهمة منزله، قبل أن تأمر محكمة بإيداعه السجن في قضية تتعلق بتصريحات منسوبة إليه، بتهمة "التحريض على أمن الدولة".
كما صدرت بحق الغنوشي عدة أحكام بالسجن في قضايا مختلفة، في حين يتمسك بعدم الحضور للمحاكمات، معتبرا أنها تنطوي على "أسباب سياسية".