مخاطر تناول الأطعمة الساخنة جدا
تاريخ النشر: 31st, July 2024 GMT
روسيا – تنصح الدكتورة يفغينيا زاروبينا، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، بالامتناع عن تناول الأطعمة و المشروبات الساخنة جدا لأنها يمكن أن تؤدي إلى تغيرات مرضية مختلفة في الجهاز الهضمي.
وتشير الطبيبة إلى أن المتضرر الأول من تناول الأطعمة والمشروبات الساخنة هو تجويف الفم، لأنه توجد على سطح اللسان حليمات الطعم ومستقبلات الحرارة.
وتقول: “عندما يتناول الشخص طعاما ساخنا جدا، لن يشعر بمذاقه، لأن إشارات المستقبلات الحرارية تقمع إشارات المذاق. وبالإضافة إلى ذلك يمكن أن يؤدي التهيج الحراري المستمر لمستقبلات اللسان إلى انخفاض حساسيتها. كما أن درجة حرارة الطعام المرتفعة تسبب موت الخلايا الظهارية، وهذا أمر محفوف بتطور حروق في المريء والمعدة”.
ووفقا لها، يمكن في أحسن الأحوال، أن يؤدي ذلك إلى شعور مزعج عند البلع، وألم في المريء والمعدة. وفي أسوأ الحالات، يمكن أن يؤدي إلى ظهور تغيرات ندبية في الجهاز الهضمي العلوي مع فترة طويلة من العلاج والشفاء. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الطعام الساخن للغاية إلى تفاقم الأمراض المزمنة في المريء والمعدة.
وتقول: “إن درجة حرارة الطعام المثالية للجسم هي 40 -42 درجة. أي أعلى بعض الشيء من درجة حرارة أعضاء الجسم الداخلية، حيث تعمل منظومة الإنزيمات بصورة مثالية”.
المصدر: Gazeta.Ru
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
كيف تحث الأطفال على تناول الخضار إذا كانوا لا يحبونها؟
(CNN)-- يرى كثيرون على وسائل التواصل الاجتماعي أن البسكويت هو الطعام الوحيد الذي لم يتسبّب يومًا في إصابة أحدٍ بإسهالٍ شديد.
ففي حين يبحث البعض عن أيّ مُبرّر لتناول البسكويت، يتردّد آخرون ببساطة في تناول السلطات وغيرها من المنتجات الطازجة، وسط تفشي عدوى "السيكلوسبورا" في عدّة ولايات أمريكية.
لسوء الحظ، من غير المُرجّح أن يُشجّع هذا الطفيل الأطفال حول العالم على استهلاك المزيد من الفاكهة والخضار، رغم أنهم في الأساس لا يتناولون كميات كافية منها، بحسب دراسة جديدة نُشرت في مجلة "BMJ Global Health" بتاريخ 8 يوليو/ تموز.
حلّل الباحثون بيانات من 185 دولة لمعرفة ما يتناوله الأطفال بشكل أفضل، وكيف تغيّرت عاداتهم الغذائية بمرور الوقت.
تأتي هذه النتائج في وقت يُحقّق فيه مسؤولو الصحة أيضًا في تفشي المرض.